.

أبو جبلة يقدم دراسة حول “علاقة الأردن بالضفة الغربية وقطاع غزة…”

أبو جبلة يقدم دراسة حول “علاقة الأردن بالضفة الغربية وقطاع غزة…”

دستور نيوز

عمان – صدر بدعم من وزارة الثقافة عن دار جمعية المؤرخين الأردنيين للنشر كتاب بعنوان “علاقة الأردن بالضفة الغربية وقطاع غزة 1916-1959” للدكتور عامر أبو جبلة أستاذ التاريخ في جامعة مؤتة. وينقسم الكتاب إلى أربعة فصول، يتناول فيها علاقة الأردن بفلسطين وتطورها وأصولها. الفصل الأول بعنوان “علاقة الأردن بالضفة الغربية في الجوانب السياسية والعسكرية”، ويتحدث عن الثورة العربية الكبرى وفلسطين والأردن وحرب 1948 ووحدة الضفتين وإعلان الوحدة والدفاع عن الضفة الغربية والتمركز على خطوط المواجهة وزيارات الملك حسين لقرى ومخيمات ومدن الضفة الغربية والوفود التي زارت القصر الملكي من الضفة الغربية 1950-1967 وتطور العلاقة في السنوات التالية وقرار فك الارتباط… الخ. الفصل الثاني بعنوان “العلاقة مع الضفة الغربية في المجالات الإدارية والأكاديمية والصناعية والتجارية والزراعية والتعليم العالمي والمعاهد والجامعات وتعليم المرأة ومحو الأمية ودعم الحكومة الأردنية لقطاع التعليم في الضفة الغربية وفي مجال الصحة والاقتصاد والزراعة والتجارة وخطة التنمية الأردنية للضفة الغربية وقطاع غزة في الفترة (1986-1990) والجسور والأوقاف والمقدسات الإسلامية والمسيحية والمسجد الأقصى المبارك وقبة الصخرة والمساجد في الضفة الغربية والاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية للمقدسات الإسلامية وانتهاكات شرطة الاحتلال الإسرائيلي للمقدسات الإسلامية والحفريات الإسرائيلية والاعتداءات الإسرائيلية على المقدسات المسيحية… الفصل الثالث بعنوان “علاقة الأردن بقطاع غزة 1967-1988” يتناول الأردن واللاجئين إليه في قطاع غزة والعلاقة الاقتصادية، بينما يتناول الفصل الرابع الأردن والقضية الفلسطينية للرأي العام العالمي وموقف الأردن من السلام في الشرق الأوسط. يقول مؤلف الكتاب في مقدمته: “إن قرار الأردن بقطع العلاقة القانونية والإدارية مع الضفة الغربية بتاريخ 31/7/1988م، كان له الأثر الكبير في إحداث زلزال من الهموم والتناقضات في الآراء والمواقف على المستويين العربي والدولي، هذا القرار الذي أثبت في العام الأول من اتخاذه أنه كان سهماً صائباً في هزيمة الأعداء، وكان أعظم هدية عربية للانتفاضة والقضية الفلسطينية في النصف الثاني من هذا القرن، ويشير أبو جبلة إلى أن هذا القرار كان ذا أهمية كبيرة، مما جعله يجري هذه الدراسة الوثائقية لما حدث، وكان القرار الأردني هو سبب إعداد هذه الدراسة التي تناولت علاقة الأردن بالضفة الغربية وقطاع غزة منذ بداية القرن الحالي وحتى عام (1989م)، بشكل شامل ودقيق، من جميع الجوانب، العلاقة المتعددة، لتكون هذه الدراسة مورداً للباحثين والدارسين والمحررين والمهتمين”. ولكنني أعتبر هذه الدراسة محاولة لتقديم مدخل إلى علاقة الأردن بالضفة الغربية وقطاع غزة، وأن موضوع أي من موضوعات هذه الدراسة يحتاج إلى مجلد كامل. ويرى المؤلف أن هذا القرار يكتسب أهمية خاصة ومتميزة في تاريخ العلاقة بين الأخ وأخيه ضمن أفراد الأسرة الواحدة شرق النهر وغربه، حيث كانت مصادر هذا الموضوع واضحة وأظهرت العلاقة نفسها، ولذلك اعتمد الباحث في دراسته على ما وفرته الخطب الملكية من مادة توثيقية حول هذه العلاقة، بالإضافة إلى كتب المذكرات، مثل كتاب مهنتي ملكاً، ومذكرات الملك عبد الله، ومذكرات الأمير زيد، وكتاب الأمير حسن بعنوان: حق الفلسطينيين في تقرير المصير، ومذكرات غلوب باشا، ووثائق وحدة ضفتي نهر الأردن، وغيرها من الكتب، مما ساعد في فهم تطور العلاقة بين الضفتين على مر السنين. ويقول أبو جبلة: “لقد استعان في هذه الدراسة بمصادر أخرى للمعلومات مثل المجلات والمقالات والنشرات في الصحف ووكالات الأنباء المحلية والعربية والأجنبية، مشيراً إلى أن هذه المصادر أمدته بمادة خام حية ذات قيمة ملموسة، شكلت معاً مادة الدراسة التي لم يكن بوسعه الوصول إليها لولا توفرها في ملفات ومقتنيات أرشيف إذاعة المملكة الأردنية الهاشمية، التي أمدتني بالكثير من المعلومات التفصيلية التي لا يمكن العثور عليها في أي مكان آخر”. ويوضح المؤلف أن هذه الدراسة قدمت دليلاً بكل كلمة وردت فيها على الجهد المتواصل الذي تبذله الأردن بقيادة هاشمية منذ بداية هذا القرن من أجل فلسطين بشكل عام، ومن أجل الضفة الغربية وشعبها بشكل خاص، الذين هم جميعاً على العهد والثبات في وجه كل الأخطار.

أبو جبلة يقدم دراسة حول “علاقة الأردن بالضفة الغربية وقطاع غزة…”

– الدستور نيوز

.