.

نحن هنا من أجل النصر لفلسطين وقطاع غزة المظلوم والضفة الغربية…

دستور نيوز17 يوليو 2024
نحن هنا من أجل النصر لفلسطين وقطاع غزة المظلوم والضفة الغربية…

دستور نيوز

قال الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله إن إسرائيل تبدو لأول مرة عاجزة عن تحقيق أهدافها بعد 10 أشهر، مؤكداً أن “جبهتنا في لبنان لن تتوقف طالما استمر العدوان على غزة”.

أضف إعلانا

وقال نصر الله في كلمة له بمناسبة ذكرى العاشر من محرم “عاشوراء”:

وإلى الذين يريدون منا الاعتراف بهذا الكيان الغاصب والاعتراف به والتطبيع معه نقول ما قاله الإمام الحسين في وسط الحصار: (لا أمد إليكم يدي ذليلاً ولا أعترف بكم عبداً).

وأما الذين يطلبون منا أن نتوقف عن دعم المظلومين والمعتدى عليهم في غزة ويهددوننا بالحرب فنقول لهم ما قاله الإمام الحسين (ع): “إن الدجال ابن الدجال وضع نفسه بين خيارين: السيف والذل، والذل بعيد عنا”.

نحن هنا من أجل النصر لفلسطين وقطاع غزة المظلوم والضفة الغربية وشعب لبنان.

ما فعلته المقاومة في غزة يوم 7 أكتوبر هو حقها الكامل.

منذ الثامن من تشرين الأول دخلنا في لبنان مرحلة مختلفة مع جبهة دعم الشعب الفلسطيني المظلوم، إلى جانب الجبهات في اليمن والعراق بمباركة إيرانية.

وأمام حصار أكثر من مليوني إنسان في غزة والتهديدات للمسجد الأقصى نجد أنفسنا اليوم متحدين كلياً في جبهة نصرة قضيتنا، ومن الطبيعي أن نقدم قرابين الشهداء والمنازل المدمرة.

ولأول مرة تتحدث نخب الأعداء عن تدمير الهيكل الثالث بعد تدمير الهيكلين السابقين عبر التاريخ.

ولأول مرة يتحدثون عن عقدة الثمانينيات ونهاية عهدها، وتبدو إسرائيل عاجزة وتغطي مجازرها بالتدمير وقتل النساء والأطفال.

لأول مرة تعاني إسرائيل من كل شيء: ثقتها بنفسها، ونظرة العالم إليها، وجيشها، واقتصادها. وكل هذا نتيجة الصمود والقتال في غزة والضفة الغربية وجبهات الدعم.

واعترف الجيش الإسرائيلي بأنه يعاني من نقص في المقاتلين ونقص في الدبابات أيضاً.

ونقول للعدو إذا جاءت دباباتكم إلى لبنان وجنوبه فلن تعانيم من نقص في الدبابات لأنه لن يتبقى لديكم دبابات.

هناك ثلاث دول عربية لا تزال تعاني بشكل مباشر من الاحتلال والعدوان والإرهاب الإسرائيلي وهي فلسطين ولبنان وسوريا، ونحن اليوم نقف إلى جانب كل شعوب منطقتنا التي تتعرض للاعتداء من قبل هذا الكيان.

وتتحمل أمريكا المسؤولية الكاملة عن الجرائم التي يرتكبها العدو الإسرائيلي في اليمن من خلال تزويده بالأسلحة والصواريخ.

ندعو الأمة وشرفاء العالم إلى التضامن مع غزة وشعبها ومقاومتها، ومن لم يفعل شيئاً حتى الآن فعليه أن يعوض ذلك لأن المعركة ما زالت مستمرة.

وندعو الشعب الفلسطيني إلى عدم الاستماع للأصوات البشعة التي تحمّل المقاومة المسؤولية.

إن الشعب الفلسطيني بكل حركاته وأحزابه وقواه مطالب بالتوحد في معركة المقاومة التي ستحدد مصير فلسطين والمنطقة والأمة بأسرها.

جبهتنا في لبنان لن تتوقف ما دام العدوان مستمراً على غزة وشعبها ومقاومتها، ولم يكن خطر الحرب يخيفنا قبل عشرة أشهر حين كانت إسرائيل في أوج قوتها كما يقولون.

إن استمرار العدو في استهداف المدنيين سيدفع المقاومة لاستهداف مستوطنات جديدة لم تستهدفها من قبل.

في حال توقف العدوان فإن الجبهة التي تفاوض باسم لبنان هي الدولة اللبنانية، وما يشاع عن اتفاق جاهز يوضع على الحدود الجنوبية غير صحيح.

وسيتقرر مستقبل الوضع في الجنوب في ضوء نتائج هذه المعركة التي سيكون النصر فيها على جبهات المقاومة.

وعلى جبهتنا اللبنانية، ومهما كان الدعم الذي ستقدمه الدولة لأهلنا في قرى الجنوب، فإننا نؤكد لأهلنا الذين دمرت منازلهم أننا سنعمل معكم يداً بيد لإعادة بناء بيوتنا ومنازلنا وإعادة بناء قرانا الأمامية كما كانت، فكل قرانا الأمامية هي رمز لشرفنا وكرامتنا وصمودنا وصمودنا.

نحن هنا من أجل النصر لفلسطين وقطاع غزة المظلوم والضفة الغربية…

– الدستور نيوز

.