.

إن تحرير فقرة أثناء امتحان الكيمياء يخلط بين المفهوم “العلمي”…

دستور نيوز11 يوليو 2024
إن تحرير فقرة أثناء امتحان الكيمياء يخلط بين المفهوم “العلمي”…

ألدستور

عمان – اشتكى طلبة الثانوية العامة في الفرع العلمي من صعوبة أسئلة الكيمياء وضيق الوقت، فيما أبدى طلبة الفرعين “الأدبي والديني” ارتياحهم لأسئلة الورقة الأولى في اللغة العربية/التخصص. أضف إعلان عدلت وزارة التربية والتعليم السؤال رقم 16 لطلبة الفرع العلمي أثناء أدائهم امتحان الكيمياء أمس، بحسب طلبة أكدوا أن ذلك سبب إرباكاً لهم، متسائلين عن سبب عدم معالجة مثل هذا الأمر قبل الامتحان. وجاء في السؤال رقم 16: “يمكن تخزين محلول ملح معدني (ز) في وعاء مصنوع من المعدن بحيث يصبح التعديل (أ) (ز) في نص السؤال. وتقدم نحو 151087 طالب وطالبة للامتحان أمس في عدة مواد مقررة، حيث تقدم طلبة الفرعين الأدبي والديني لمادة اللغة العربية/التخصص/الورقة الأولى، والكيمياء لطلبة الفرع العلمي، فيما تقدم طلبة الصناعة لمادة العلوم الصناعية الخاصة، فيما تقدم طلبة فرعي الزراعة والاقتصاد المنزلي لمادة الكيمياء، وتقدم طلبة الفنادق لمادة إنتاج وخدمة الغذاء/الورقة الأولى. ووصف الطالب كرم محمود من الفرع العلمي الأسئلة بأنها “صعبة، والمدة الزمنية المخصصة للامتحان محسوبة بالثواني”، معتبراً أنها فوق المستوى الدراسي للطلبة، ولم تراع اختلاف مستوياتهم وقدراتهم. بدوره، قال الطالب محمد أسعد (علمي) إن الأسئلة كانت “متوسطة، وتميل إلى الصعوبة، وتحتاج إلى وقت طويل للحل”، موضحاً أن الطلبة كانوا يعولون على مادة الكيمياء للحصول على درجات عالية وكاملة، حيث أن مادة الفيزياء عادة ما تكون صعبة، إلا أن الدورة الحالية جاءت على عكس التوقعات. في حين اعتبرت الطالبة غنى هيثم (علوم) أن الأسئلة كانت متوسطة إلى صعبة، وحلها احتاج إلى وقت أطول من الوقت المخصص للامتحان، مشيرة إلى أن الامتحان يحتاج إلى تركيز للإجابة عن أسئلته. واعتبرت الطالبة حنين قاسم (علوم) أن الأسئلة كانت صعبة والوقت المخصص للامتحان لم يتناسب مع مستوى الأسئلة، معتبرة أنها كانت فوق المستوى العلمي للطلبة ولم تراع اختلاف مستوياتهم وقدراتهم. وأوضحت قاسم أن الأسئلة كانت دقيقة للغاية وتحتاج إلى وقت طويل للإجابة عليها، وأن زملائها غادروا القاعات في حالة من الإحباط. أما مدرس الكيمياء عيسى كتانة فقال إن أسئلة الامتحان كانت متوسطة إلى صعبة في مستواها، رغم أنها من الكتاب المدرسي المقرر. وقال كتانة لـ«الدستور نيوز» إن الامتحان يتطلب طالباً منغمساً تماماً في المادة، مشيراً إلى أن الامتحان راعى الفروق الفردية بين الطلبة، موضحاً أن هناك أقساماً من الأسئلة ذات مهارات متقدمة تناسب الطلبة المتميزين والمتفوقين في دراستهم، وهذا أمر طبيعي. ووافقه الرأي أستاذ الكيمياء محمود القرم، قائلاً إن مستوى امتحان الكيمياء كان «متوسطاً إلى صعب». وأوضح القرم أن الامتحان راعى الفروق الفردية بين الطلبة، لكن هناك بعض الأقسام الصعبة، والإجابة عليها تتطلب وقتاً أطول من الساعتين المخصصتين للامتحان. وأضاف أن الامتحان كان مشابهاً في أسلوبه للدورة السابقة في عام 2023، مشيراً إلى أن تصحيح الوزارة لخطأ في أحد الأقسام أثناء الامتحان تسبب في إرباك الطلبة. من جانبهم، أبدى طلبة الفرعين الأدبي والديني ارتياحهم لمستوى ونمط الأسئلة، مشيرين إلى أنها «كانت سهلة وضمن المنهاج الدراسي، والوقت المخصص للامتحان كان كافياً». وأعربت هالة خالد (أدبي) عن ارتياحها ورضاها عن الامتحان، مشيرة إلى أن الأسئلة كانت واضحة ومناسبة لقدرات الطلبة. ووافقتها الرأي ربا زياد، قائلة إن الأسئلة كانت مريحة ومناسبة لقدرات الطلبة، ومن يتقن دراسته يستطيع الإجابة عليها بكل سهولة. وأشار الطالب أحمد محمد (شريعة) إلى أن الأسئلة كانت متوسطة السهولة، ويمكن لمن يتقن دراسته الإجابة عليها، مشيراً إلى أن المدة الزمنية للامتحان مناسبة لطبيعة الأسئلة. بدوره، قال أستاذ اللغة العربية الدكتور سهيل عفانة إن مستوى الأسئلة كان متوسط ​​السهولة، مشيراً إلى أن بعض الأسئلة كانت دقيقة، وأوضح عفانة أن الأسئلة كانت واضحة ومن المنهج الدراسي المقرر، مشيراً إلى أن الامتحان راعى جميع المستويات والفروق الفردية بين الطلاب.

إن تحرير فقرة أثناء امتحان الكيمياء يخلط بين المفهوم “العلمي”…

– الدستور نيوز

.