دستور نيوز

اربد – ساهمت المبادرات والأنشطة التي أطلقها ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني في إربد والمحافظات كافة في صقل شخصية الشباب والمساهمة في إكسابهم مهارات تؤهلهم لسوق العمل، بالإضافة إلى تعزيز قدراتهم من خلال عقد الدورات والأنشطة من خلال مكاتب مؤسسة ولي العهد في المحافظات. أضف إعلان أقامت المؤسسة خلال السنوات الماضية أنشطة شملت تدريب المئات من الشباب والشابات على المهارات الشخصية والمهنية، لتنمية وتعزيز وعي الشباب وتمكينهم من التنظيم الذاتي والمهارات الاجتماعية. كما نفذت المؤسسة جلسات نقاشية مع الشباب حول التنمية المجتمعية والمشاركة السياسية، بالإضافة إلى عقد محاضرات حول التحولات في سوق العمل الحديث، مع التركيز على تأثير التكنولوجيا والابتكار مثل الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة، والتي من خلالها تتغير التغيرات في الطلب. تمت مناقشة المهارات، مع تزايد الحاجة إلى مهارات التكنولوجيا والبرمجة وتحليل البيانات. أطلقت المؤسسة جلسات متنوعة لتشجيع الشباب على الإبداع والتعرف على قصص النجاح في المحافظات مما يساهم في تعزيز وتطوير فكر الشباب ليكونوا مبدعين ومؤثرين، تم خلالها استضافة قصص النجاح والالهام في المحافظات. ومن المبادرات التي أطلقتها المؤسسة التدريب على صناعة الصابون، والذي يتيح للشباب تعلم مهارة يدوية مفيدة، وتنمية الإبداع، وفهم مفاهيم الكيمياء البسيطة، واكتساب مهارات تسويق المنتجات عبر وسائل التواصل الاجتماعي. بالإضافة إلى ذلك، كانت هناك جلسة تعريفية عن مؤسسة جدكو، حيث تم تقديم نبذة عن المؤسسة وأهدافها في دعم وتطوير المشاريع الاقتصادية في الأردن، وآلية الاستفادة من المنح التي تقدمها المؤسسة. كما أطلقت المؤسسة ورش عمل لتعليم أساسيات الرسم والعلاج بالفن، بهدف تعليم الخطوط والأشكال والظلال واستخدام الألوان، وتنمية المهارات الفنية. كما يركز على استخدام الرسم للتعبير عن المشاعر وتحسين الصحة النفسية مما يعزز الإبداع والتعبير الفني. نظمت المؤسسة أياما تطوعية مفتوحة تضمنت تنظيف وزراعة الأشجار في الساحات والمناطق في عدة مناطق بالمحافظات، ومناقشة أهمية العمل التطوعي والحفاظ على البيئة من حولنا. وساهمت مبادرة “نوى” التي أطلقها ولي العهد والتي تهدف إلى ربط الشركات والمتبرعين بالجمعيات الخيرية إلكترونيا، في استفادة مئات المواطنين والمؤسسات من الخدمات التطوعية. وتسعى مبادرة نوى، إحدى مبادرات مؤسسة ولي العهد، إلى استقطاب متطوعين لمساعدتهم في إجراء المكالمات الهاتفية، ودعم تقييم المشاريع المنفذة، من خلال التواصل مع الأفراد المستفيدين من المشاريع. ويتمثل دور المتطوع في إجراء المكالمات الهاتفية وتوثيق نتائجها. وتهدف المبادرة إلى رفع مستوى العمل الخيري والتنموي في المملكة، ونشر ثقافة العطاء من خلال ربط المتبرعين والمتطوعين مع الجمعيات والمؤسسات الخيرية إلكترونياً، وتمكينهم من التبرع والتطوع ضمن إطار واضح لقياس الأثر الاجتماعي، بهدف إظهار وتوثيق أنشطة الجمعيات وفق أعلى معايير الشفافية. وتضمنت المبادرة؛ صيانة وتجديد المدارس، وتوزيع الطرود الغذائية والكوبونات من المؤسسة الاستهلاكية العسكرية، بالإضافة إلى مشاريع زراعة الأشجار في الشونة الشمالية. وقال أحد المتطوعين في المبادرة جهاد القواسمة من إربد، إن المبادرة أتاحت الفرصة للمتطوعين لصيانة وتجديد المدارس في المحافظة بشكل مؤسسي، مؤكداً أن المبادرة ساهمت في اكساب الشباب مهارات التواصل مع المجتمع المحلي. المجتمع، وتقديم الخبرات للشباب الذين تخرجوا حديثا من الجامعات. وأشار إلى أن العمل التطوعي يساهم في صقل شخصية الشباب ويزودهم بمهارات جديدة لم يكتسبوها خلال دراستهم الجامعية. بالإضافة إلى ذلك، ساهمت المبادرة في خدمة المجتمع من خلال توزيع الطرود الخيرية على المحتاجين وصيانة المدارس التي كانت جدرانها تعاني من الأوساخ والدهان. واستفادت جامعات إربد من منصة “نوى” التي تلبي تطلعات الشباب وتوجيه طاقاتهم واستغلال أوقات فراغهم في العمل التطوعي الذي ينمي ثقافة العطاء والانتماء بينهم. كما تقوم بتعريف الشباب بفرص التطوع من خلال إشراك طلاب الجامعة في العمل التطوعي الذي تنفذه المؤسسات الشريكة لها. “نوى” تدرب طلبة الجامعة على كيفية استخدام منصة “نحن” الإلكترونية، بما يضمن قدرتهم على مساعدة الطلاب الراغبين في التسجيل، واستخدامها بالشكل الصحيح، ومنح الجامعة حق الدخول إلى المنصة، وإنشاء حساب خاص له للإشراف على حسابات الطلاب، ومعرفة المشاريع المدرجة عليه، والاطلاع على سجلات توضح المشاريع التي تطوع فيها الطلاب وعددها، وعدد الساعات التطوعية التي أنجزها الطلاب، واستخراج التقارير اللازمة وطباعتها. قال روحي العواودة، أحد المستفيدين من مبادرة ولي العهد “سمع بلا حدود”، إن ابنه استفاد من استبدال جهاز القوقعة الخاص به بآخر، مما كان له الأثر في شفائه واستعادة سمعه بعد سنوات من المعاناة لعدم قدرته على زراعة جهاز قوقعة صناعية، خاصة أن تكلفة الجهاز وزراعته تتجاوز 18 ألف دينار. وأشار العواودة إلى أن هناك العديد من المستفيدين من المبادرة التي أطلقها سموه منذ سنوات والتي كان لها الأثر الكبير في تخفيف معاناة المرضى وذويهم، حيث تعمل المبادرة على زراعة قوقعة الأذن أو استبدال الجهاز بقوقعة جديدة واحدة، أو استبدال البطاريات والكابلات. بدوره، قال رئيس هيئة شباب كل الأردن في إربد سامر المراشدة، إن الهيئة تعمل بالشراكة مع مؤسسة ولي العهد على تنفيذ أنشطة ومبادرات وجلسات حوارية تنعكس بشكل مباشر على تنمية مهارات الشباب، وتدريبهم وصقل شخصياتهم. وأشار المراشدة إلى أن الهيئة شريكة مع المؤسسة في تحقيق الأهداف التي تخدم المجتمع المحلي بشكل عام والشباب بشكل خاص، من خلال تنفيذ فعاليات وأنشطة استفاد منها العشرات من الشباب. وأشار إلى أن من بين هذه المبادرات والأنشطة بناء قدرات الشباب وتأهيلهم من خلال تزويدهم بالأدوات اللازمة للابتكار، ومتابعتهم ودعمهم من قبل مؤسسة ولي العهد بالشراكة مع صاحب الفكرة.
مبادرات وأنشطة ولي العهد في المحافظات تصقل شخصية الشباب وتحفزهم على الإبداع والابتكار
– الدستور نيوز