ألدستور

الأغوار الشمالية – يعول المواطنون والتجار في منطقة الشونة الشمالية على نقل الأكشاك التي تزدحم وسط المدينة إلى مكان مناسب، بهدف تنظيم مركزها وسوقها الرئيسي، ما يساهم في التخلص من الفوضى التي أحدثها الانتشار من الأكشاك في شوارع وسط المدينة، مما يسبب قيودا على المارة والسيارات. ويؤدي في بعض الأحيان إلى حوادث مرورية. إضافة إعلان: تعتزم بلدية معاذ بن جبل بالتعاون مع المحافظة الإدارية والمركز الأمني تنفيذ عملية تنظيم السوق الرئيسي في بلدة الشونة الشمالية بهدف رعاية مصالح المواطنين كافة الجهات من مواطنين وأصحاب أعمال، من المحلات التجارية في السوق، وحتى أكشاك الباعة، ومنع الاعتداء على حق المشاة على الأرصفة، وتنظيم حركة السيارات. وفي الوقت نفسه فإن إنشاء سوق شعبي سيساهم في عدم حرمان الباعة الأكشاك من مصادر رزقهم المحدودة، وسيساعدهم على اللجوء إلى السوق الشعبي والعمل من خلاله، والذي بدوره ينظم عملهم، ويحافظ على طابع البلدة التجاري، وينظم عمل السوق الرئيسية. وقال رئيس بلدية معاذ بن جبل سري العبادي، إن حملة البلدية لتنظيم الوضع في البلدة تستهدف عدة شوارع في المركز التجاري، وتم رصد نحو 40 كشكاً ومركبة هناك، لافتاً إلى أن هذه الأكشاك تعطل حركة المرور وحركة المشاة، مضيفًا أنه سيتم نشر مراقبي السوق. الصحة، إلى جانب أفراد من المركز الأمني، سعياً للتأكد من الالتزام بنقل الأكشاك إلى المكان المخصص، والذي تم ترتيبه حالياً بجوار السوق الشعبي الجديد للخضار والفواكه، القريب من بنك الإسكان. وأضاف العبادي في حديثه لـ«الدستور نيوز» أن إنشاء سوق لأصحاب الأكشاك سيساهم في تنظيم مركز المدينة وسوقها التجاري، وإعادة الحركة المنظمة إليها، والحد من الحوادث المرورية، خصوصاً أن هذه الحوادث تزايدت في الآونة الأخيرة، كما نتيجة الفوضى التي شهدتها السوق الرئيسية. وأشار إلى أن مهمة البلدية لم تقتصر على ذلك، بل بدأت بإزالة الاعتداءات على بعض الأكشاك والأكشاك من مدخل المدينة، وتحديدا تلك القريبة من الدوائر الحكومية، مبينا أن السوق الذي أقامته البلدية يتسع لكلا من الأكشاك والأكشاك، مؤكدا هنا أن البلدية تحرص على تنظيم العمل والمرور. التجول في المدينة، فهي المركز الرئيسي للمنطقة، ويأتي إليها الآلاف يومياً. من جهة أخرى، بين العبادي أن البلدية كثفت أعمال النظافة في المدينة، وبدأت بإزالة العوائق من شوارعها، وتتولى أعمال تنظيم المركز التجاري للمدينة، الذي كان في المرحلة الماضية مصدرا للشكاوى. من المواطنين وزوار المنطقة، نتيجة الأزمات المرورية والسلبيات البيئية التي تشهدها. عدم التزام بعض التجار وأصحاب الأكشاك بقواعد النظافة العامة، إضافة إلى الاعتداء على حرم الطريق الذي يعتبر من الطرق الحيوية سواء للمجتمع المحلي أو للزوار والمتنزهين، كما أنه طريق رئيسي للمواطنين والحركة التجارية والمسافرين عبر المعابر الحدودية في وادي الأردن. ومع بدء هذه الإجراءات التي نفذتها البلدية في السوق الرئيسي للمدينة، أبدى الأهالي ارتياحهم لها، إذ بدأت تعود إلى حركة المرور وانسيابيةها، بعد أن كانت تعاني في السابق من أزمة خانقة نتيجة اعتداءات الأكشاك والباعة على حرم الطريق الذي عاد إلى طاقته الأصلية. وشدد العبادي على أن البلدية لن تسمح بأي اعتداءات سواء كانت تجارية أو تنظيمية تحقيقا للصالح العام وتطبيق القانون الذي ستنفذه ضمن خطتها الهادفة لتحقيق العدالة في توزيع الخدمات. وسبق أن اشتكى أصحاب المحال التجارية من منطقة الشونة الشمالية في مديرية الأغوار الشمالية، من انتشار أكشاك الخضار والفواكه وسط السوق الرئيسي وعلى الأرصفة والشارع العام، بشكل أدى في بعض الأحيان إلى إغلاق أبواب محلاتهم. يغلق. وطالبوا بلدية معاذ بن جبل بتفعيل القانون البلدي لمخالفة القانون. المهاجمون في الشوارع هم باعة أكشاك. وقال المواطن محمد التلاوي، إن المدينة تعرضت لانتهاك مخلفات الأكشاك، في ظل غياب المتابعة والتفتيش من قبل لجنة الصحة والسلامة العامة في البلدية. وأشار إلى أن محلات الألبسة والأحذية تتكبد خسائر مالية نتيجة تنافس الأكشاك معها، مطالبا مسؤولي البلديات بإيجاد حل جذري لهذه المشكلة التي تعيق أيضا النشاط التجاري والتسوق في السوق. ويأمل المواطنون في القضاء أن تضع المجالس البلدية الجديدة في مقدمة أولوياتها تشغيل وتفعيل العديد من المشاريع والاستثمارات التابعة لعدة بلديات في القضاء، لاسيما بلديات معاذ بن جبل، الطبقة فحل، وشرحبيل بن حسنة، خاصة وأن هناك مشاريع أصبحت مهجورة، بعضها بني على الأرض ولم يتم استغلالها، والبعض الآخر لم تتم إدارته من قبل البلديات. وشددوا في محادثات منفصلة على أهمية عمل المجالس البلدية المنتخبة على معالجة مشاكل المنطقة الرئيسية ووضع الحلول المناسبة لمشاكلها الحيوية والانتقال إلى مرحلة جديدة من العمل تهدف إلى تغيير الواقع الخدمي نحو الأفضل. في كافة مجالات البنية التحتية. وأكدوا أن من أهم ما تواجهه المدينة هو اعتداء أصحاب الأكشاك على الأرصفة والشوارع العامة وتعطيل الحركة في المحال التجارية. وأصبحت هذه الظاهرة تهدد حركة السوق والمارة، لتصبح كما يقولون إحدى المعضلات التي تواجه أغلبهم، حيث تعتبر مخالفة واضحة للقانون، وحق المواطنين في المشي. بأمان على الأرصفة، وحق أصحاب المحلات التجارية في العمل في مناخ طبيعي يساعدهم على تغطية تكاليف محلاتهم وعمالهم. وأكد العبادي أن البلدية لن تتوانى عن استغلال الفرص المتاحة لإنشاء مشاريع تنموية واستثمارية، والتعاون مع القطاعين العام والخاص لهذا الغرض، مما سيعود بالنفع على صندوق البلدية لتحسين مستوى الخدمات للمواطنين. وأشار في هذا الصدد إلى تفاهم بلديتي الطبقة فحل وشرحبيل بن حسنة على ضرورة التعاون مع… القطاع الخاص للاستثمار في أبنية مشروع سوق الخضار المركزي المشترك في وادي الريان والذي متوقفة منذ سنوات. يُشار إلى أن مناطق مديرية الغور الشمالي تعد من أفقر المناطق، وتنتشر فيها البطالة والفقر، خاصة بين الشباب. ويبلغ عدد سكان بلدية معاذ بن جبل حوالي 60 ألف نسمة، وهي أكبر بلدية في القضاء.
هل إعادة تنظيم أوضاع السوق التجاري في الشونة الشمالية سيخفف…
– الدستور نيوز