.

ليفاندوفسكي آخر الضحايا..نجوم ظلمتهم جنسياتهم في ملاعب كرة القدم..

دستور نيوز26 يونيو 2024
ليفاندوفسكي آخر الضحايا..نجوم ظلمتهم جنسياتهم في ملاعب كرة القدم..

ألدستور

ولم يتمكن المنتخب البولندي من منافسة الكبار في بطولة يورو 2024، وودع مبكرا بعد أن حل في ذيل المجموعة الرابعة التي ضمت إلى جانبه النمسا وفرنسا وهولندا. وكان المنتخب البولندي الوحيد الذي خرج من المجموعة بعد تأهل الثلاثي الآخر إلى دور الـ16، فيما بلغت هولندا الدور بعد أن حصدت 4 نقاط، مما جعلها ضمن أفضل الثلثين. واللافت أن الهداف البولندي روبرت ليفاندوفسكي لم يتمكن من قيادة منتخب بلاده لتجاوز عقبات تلك المجموعة، خاصة بعد غيابه عن المباراة الأولى أمام هولندا، بسبب جلوسه على مقاعد البدلاء طوال الوقت. وفي الجولة الثانية، شارك ليفاندوفسكي لفترة من الوقت. نصف ساعة أمام النمسا لم يتمكن خلالها من منع خسارة فريقه (1-3). وبعد أن لعب المباراة كاملة أمام فرنسا، سجل ليفاندوفسكي هدفا خلال التعادل مع الديوك من ركلة جزاء. وبدأت مسيرة ليفاندوفسكي الدولية عام 2008، لكنه لم يتمكن خلالها من تحقيق أي إنجاز مع منتخب بولندا، الذي لا يعتبر ضمن النخبة الأوروبية، مما دفع الكثيرين إلى وضعه ضمن مجموعة النجوم الذين ظلمتهم جنسياتهم. . ولم يتجاوز منتخب بولندا حاجز دور المجموعات منذ بداية مشوار ليفاندوفسكي الدولي، في معظم البطولات الكبرى التي شارك فيها، باستثناء بطولة أوروبا 2016 وكأس العالم 2022. ورغم ذلك، يعتبر ليفاندوفسكي أحد أبرز الهدافين التاريخيين على الساحة الدولية، حيث سجل 82 هدفا وصنع 33 آخرين على مدار 151 مباراة. وأضاف رايان جيجز إعلانا، أن أسطورة الكرة البريطانية ومانشستر يونايتد يعاني أيضا من جنسيته الويلزية التي لم تضيف له شيئا على الساحة الكروية. ورغم إنجازاته التاريخية التي حققها غيغز مع مانشستر يونايتد، إلا أنه لم يتمكن من محاكاة جزء منه مع منتخب ويلز، منهيا مسيرته الدولية دون أي إنجاز. وبدأت مسيرة غيغز الدولية عام 1991 وانتهت عام 2007، سجل خلالها 12 هدفا وصنع 7 آخرين خلال 64 مباراة، لكنه لم ينجح. في قيادة ويلز للوصول إلى أي من البطولات الكبرى على الإطلاق. زلاتان إبراهيموفيتش، الأسطورة السويدية، ظهر على الساحة الدولية منذ أكثر من 20 عاما، لكنه لم يحقق خلال تلك الفترة أي إنجاز. وسجل إبراهيموفيتش 62 هدفا وصنع 25 لزملائه في المنتخب السويدي، لكن ذلك لم يكن كافيا لتحقيق أي إنجاز يذكر. على المستويين القاري والعالمي. وعلى مستوى كأس أمم أوروبا “اليورو”، لم يتأهل المنتخب السويدي إلى جانب إبراهيموفيتش إلى الأدوار الإقصائية إلا مرة واحدة، وكان ذلك في نسخة 2004، قبل أن تنتهي مشواره في الدور ربع النهائي على يد هولندا. . وفي كأس العالم شارك إبراهيموفيتش في نسختي 2002. و2006، لكن رحلته مع السويد انتهت في دور الـ16 مرتين، ولم يكن حاضرا عندما تأهل الفريق إلى ربع النهائي في 2018. ويعد هالاند وأوديغارد، مهاجم مانشستر سيتي وصانع ألعاب أرسنال، آخر ضحايا قائمة اللاعبين المضطهدين بسبب جنسياتهم، في ظل ارتداءهم ألوان المنتخب النرويجي. مسيرة إيرلينج هالاند التي بدأت مع النرويج عام 2019، لم تشهد حتى الآن مشاركته في أي بطولة كبرى. ورغم تسجيل 31 هدفا وتقديم 3 تمريرات حاسمة، فشلت النرويج في التأهل لكأس العالم أو اليورو منذ ظهور هالاند دوليا. الأمر نفسه ينطبق على مارتن أوديجارد، الذي يعيش بنفس الطريقة. يعاني مع هالاند حاليا رغم أنه بدأ رحلته الدولية قبله بـ5 سنوات. واكتفى صاحب الـ25 عاما بتسجيل 3 أهداف وصناعة 11 مع منتخب النرويج، جاءت جميعها في التصفيات والمباريات الودية، وكذلك دوري الأمم الأوروبية. كورة إقرأ أيضاً : يورو 2024: النمسا تفوز على بولندا بثلاثة أهداف مقابل هدف

ليفاندوفسكي آخر الضحايا..نجوم ظلمتهم جنسياتهم في ملاعب كرة القدم..

– الدستور نيوز

.