.

السياحة الجيولوجية…تجربة لاستكشاف ثراء البيئة الأردنية…

دستور نيوز25 يونيو 2024
السياحة الجيولوجية…تجربة لاستكشاف ثراء البيئة الأردنية…

ألدستور

عمان – بعيدا عن أنواع الوجهات السياحية التقليدية والمعروفة محليا وعالميا، تبرز أهمية السياحة الجيولوجية في الأردن باعتبارها تجربة غنية للسياح القادمين من الخارج، من خلال استكشاف الثراء الجيولوجي الذي تتمتع به المملكة. أضف إعلانا. ومن التكوينات الصخرية التي تتميز بها العديد من المناطق في الأردن، مثل جبال العقبة، ووادي عربة، والظواهر البركانية التي تنتشر في قرية دير الكهف، وجنوب شرق الأزرق، على سبيل المثال لا الحصر. هذه التكوينات الجيولوجية المهمة دفعت وزارة البيئة إلى “السعي من خلال التعاون مع وزارة الطاقة والثروة المعدنية، والجهات المعنية، إلى التفكير بوضوح في إنشاء محميات جيولوجية شبيهة بالمحميات الطبيعية، بحيث تكون نقطة جذب للسياح”. من خارج المملكة، ولكن أيضاً لتشكل قيمة مضافة للاقتصاد المحلي”. وتعد مناطق وديان الولاء والموجب وزرقاء ماعين وعربة وابن حماد والهيدان من المواقع السياحية الجيولوجية التي يتميز بها الأردن بحسب بيانات وزارة الطاقة والثروة المعدنية. ظهر مفهوم السياحة الجيولوجية لأول مرة في عام 1995 على يد توماس هاوز، كوسيلة لتعزيز الحفاظ الجغرافي وفهم التراث، وكذلك لتعزيز المسؤولية البيئية والاجتماعية، والاستدامة أيضًا. وأكد أمين عام وزارة البيئة الدكتور محمد الخشنة، أن “قطاع البيئة يرتبط بشكل مباشر بجميع الأنشطة التنموية مثل الملف السياحي الذي يواجه بعض التحديات نتيجة الظروف السياسية المحيطة بالمنطقة “. وأشار لـ«الدستور نيوز» إلى أن «الاهتمام بالسياحة الجيولوجية أصبح أمراً ملحاً كمورد اقتصادي مستدام، في ظل أن الأردن يعتبر متحفاً جيولوجياً عالمياً بما يحتويه من حفريات صخرية فريدة من كل العصور الجيولوجية المتعاقبة». وأضاف أن البحر الميت، الذي يتميز بكونه من أكثر البقاع انخفاضا في العالم وتكويناته الجيولوجية، يعتبر من مناطق الجذب السياحي في الأردن، بل وللعلماء أيضا. علاوة على ذلك، “يجب تسويق وادي رم لجوانبه الجيولوجية، كالرمال والصخور وغيرها”، بحسب قوله. وتعمل وزارة البيئة حاليا مع الجمعية الملكية لحماية الطبيعة على إنشاء برامج تهدف إلى دمج مفهوم السياحة وحماية الطبيعة في محمية الضاحك التي أنشئت عام 2018، والتي تعتبر متحفا جيولوجيا في الأردن الذي يضم تضاريس متنوعة ومنحوتات طبيعية نادرة في العالم، بحسب الخشانة. وأكد أن «نظام المحميات الجيولوجية لعام 2021، الصادر عن وزارة الطاقة والثروة المعدنية، فرصة مهمة لتعزيز مفهوم السياحة الجيولوجية في المملكة». وبحسب بيانات وزارة الطاقة والثروة المعدنية، تظهر صخور ما قبل الكمبري على سطح الأرض في الأردن في جبال العقبة، وبعض أجزاء وادي عربة، وصخور العصر القديم في جنوب رأس النقب، والروم، منطقة الديسة والمدورة. كما تغطي صخور الدهر الوسيط معظم أجزاء منطقة شمال النقب، والمناطق الشمالية والشرقية من الأردن، بالإضافة إلى صخور حقب الحياة الحديثة. وينقسم الأردن بحسب الخاشنة إلى أربع مناطق جغرافية: البحر الأبيض المتوسط، والإيراني الطوراني الذي يضم بعض التكوينات الصخرية، والصحراء العربية، والسوداني. كما تتميز البادية الشرقية بأنها إحدى مناطق جذب السياحة الجيولوجية بسبب الكثبان الرملية الموجودة فيها، ومن ثم منطقة الحرة التي تحتوي على العديد من الصخور الناتجة عن الحمم البركانية القديمة في المنطقة، بحسب الخاشنة. كما يتميز الأردن بظواهر بركانية فريدة من نوعها، مثل بركان الرامة الذي يقع بالقرب من قرية دير الكهف قرب الحدود الأردنية السورية، والذي يتميز بهياكل وتسلسلات نادرة، وألوان جذابة، كما جاء في بيانات وزارة الطاقة. ويقع بركان أشقف وعيرا على بعد 20 كم شرق الصفاوي، حيث توجد قطع من الصخور الستارية قادمة من الأرض من أعماق تزيد عن 100 كم، جلبتها الصهارة معها عند صعودها إلى سطح الأرض، – أن يكون طول العينة في محورها الأكبر أكثر من 30 سم . إلى حوالي متر، وهي خاصية نادرة لم تسجل في البراكين العالمية الأخرى.

السياحة الجيولوجية…تجربة لاستكشاف ثراء البيئة الأردنية…

– الدستور نيوز

.