.

نصف مليون مستوطن غادروا الكيان منذ 7 أكتوبر..

دستور نيوز25 يونيو 2024
نصف مليون مستوطن غادروا الكيان منذ 7 أكتوبر..

ألدستور

عمان – انقلبت خطة تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة إلى خارج وطنهم ضد كيان الاحتلال الذي يواجه تهديدا وجوديا بسبب تسارع ما يسمى “الهجرة اليهودية العكسية” من الأراضي المحتلة في فلسطين، منذ ” “عملية طوفان الأقصى” التي وصلت إلى أرقام صادمة مع هروب ما يقرب من نصف مليون مستوطن. ولا عودة، ما يثير مخاوف من استمرار نزيفها في ظل احتمال ارتفاع أعدادهم. إضافة إعلان. وفي آخر إحصائيات ما تسمى بوزارة السكان والهجرة في كيان الاحتلال، تفيد بأن أكثر من 550 ألف شخص غادروا دون عودة خلال الأشهر الستة الأولى من الحرب على قطاع غزة، ما يجعل هذا الرقم صادما ومن المرجح أن تزداد مع استمرار العدوان وعواقبه الوخيمة. تخلق حركات الهجرة العكسية حالة من القلق الوجودي للكيان المحتل، إضافة إلى تدمير معنويات المستوطنين، والتي تغذيها بعض المعتقدات اليهودية والتلمودية التي تتحدث عن “زوال إسرائيل”، تماما كما فعلت “ممالك إسرائيل”. “لم تكمل ثمانية عقود، أو بدأت في التفكك منذ عقدها الثامن. حسب النبوءات الصهيونية. وفي الوقت الذي يسعى فيه الاحتلال إلى تهجير نحو 2.3 مليون فلسطيني من قطاع غزة إلى خارج وطنهم، وهو ما فشل في تحقيقه، فإنه يواجه الآن تهديداً وجودياً لكيانه الصهيوني، في ظل تسارع “الهجرة العسكرية” منذ عملية “طوفان الأقصى”، في 7 تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، والتي زادت من شعور المستوطنين اليهود بعدم الأمان والثقة في مؤسستهم الأمنية والسياسية الصهيونية. وتزايدت مشاعر السخط لدى الطائفة الصهيونية من حكومتهم برئاسة بنيامين نتنياهو، بعد فشلها في مواجهة عملية “طوفان الأقصى” وإعادة أسراهم، وهو ما تجسد في المظاهرات الاحتجاجية الحاشدة المطالبة برحيلها. واعتبرت حكومة الاحتلال في البداية ما يحدث هو هروب مؤقت أو مواجهة صعوبات فنية في العودة، إلا أن المشهد تحول الآن إلى هجرة دائمة بسبب الأوضاع الحالية. وتؤكد الجهات الرسمية في كيان الاحتلال، بحسب إعلام الاحتلال، أن خروجهم ليس مؤقتا فقط بسبب الحرب، بل يتجه نحو أن تكون هجرة دائمة، خاصة مع تزايد التحديات الأمنية داخل إسرائيل واستمرار السقوط. إطلاق الصواريخ من عدة جبهات من غزة والجنوب اللبناني، بحسب ما جاء فيه. وتؤثر “الهجرة العكسية” على قطاعين رئيسيين في كيان الاحتلال: هما: الاقتصادي، المتمثل في نقص العمالة، والعسكري، من خلال التهرب من الخدمة في جيش الاحتلال. كما تؤثر “الهجرة العكسية” سلبا على قطاع السياحة، إذ لم يعد كيان الاحتلال مكانا جاذبا للسياح، بعد أن أصبح معزولا ومنبوذا، بحسب “مركز أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي”. وتعترف الأوساط السياسية والأمنية في كيان الاحتلال، بأن الأخيرة تتجه بخطى ثابتة نحو العزلة الدولية، على خلفية العدوان الهمجي والهمجي الذي يرتكبه الاحتلال ضد المدنيين العزل في قطاع غزة، بحسب ما ذكره المركز البحثي نفسه على موقعه الإلكتروني. . واعتبر المركز أن الهدف من عزل ونبذ الكيان المحتل هو سحب شرعيته وتقديمه كدولة عنصرية لا تلتزم بالقوانين الدولية، والهدف النهائي هو القضاء عليه، بعد أن فقد الشرعية وأصبح منبوذا، الأمر الذي يؤثر سلباً على علاقاتها مع الدول والمنظمات الدولية، على حد تعبيرها. . وحذر من أن التدهور القاسي في مكانة كيان الاحتلال العالمي منذ اندلاع الحرب على غزة له عواقب سلبية وخطيرة للغاية عليها وعلى مستوطنيها في عدة مجالات سياسية واقتصادية وسوق العمل والأكاديمية والثقافية. ونتيجة لهذه التطورات السلبية، تعرض أمنها القومي لضربة قوية، كما أكد المركز نفسه. . من جانبه، قال الرئيس محمود عباس، إن حكومة الاحتلال تسعى إلى إنهاء السلطة الفلسطينية، وإعادة فرض الاحتلال، وتصفية حقوق الشعب الفلسطيني، وذلك في كلمة ألقاها خلال اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في القدس. مقر الرئاسة الفلسطينية في مدينة رام الله. وحذر الرئيس عباس من خطورة ما تتعرض له القضية الفلسطينية في ظل استمرار الاحتلال في حرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني في كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة، بالتزامن مع سرقة وقرصنة أموال المقاصة الفلسطينية ومصادرتها مع بهدف تقويض مكانة السلطة الوطنية الفلسطينية. وأشار إلى أنها تأتي “انسجاما مع تصريحات حكومة الاحتلال الهادفة إلى إنهاء السلطة وإعادة فرض الاحتلال والاستعمار الاستيطاني، وتصفية حقوق الشعب الفلسطيني”. وكان الوزير المتطرف بتسلئيل سموتريتش، أعلن في وقت سابق من أمس، أنه يعتزم جعل الضفة الغربية المحتلة جزءا لا يتجزأ من الكيان الصهيوني. من جانبها، أكدت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أهمية تضافر الجهود لوقف حرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني. كما أكدت على “صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته لكافة أهداف الاحتلال الإستراتيجية وأبرزها التهجير ومحو حقوقه ومبادئه التي تجسدها منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني”.

نصف مليون مستوطن غادروا الكيان منذ 7 أكتوبر..

– الدستور نيوز

.