.

حقيقة استشهاد الأسير الرنتيسي في سجون الاحتلال..

صدى الملاعب19 يونيو 2024
حقيقة استشهاد الأسير الرنتيسي في سجون الاحتلال..

دستور نيوز

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، اليوم الثلاثاء، “إنهم كجهات فلسطينية مختصة بشؤون الأسرى، ليس لديهم تأكيد لخبر استشهاد الأسير الدكتور إياد”. أحمد محمد الرنتيسي (53 عاماً) من (غزة). وأضافوا في بيان إضافة إعلان. “ولم يتم إبلاغ عائلته من أي جهة حتى اليوم بمصير ابنهم المعتقل منذ 10 نوفمبر 2023”. وبحسب عائلة الطبيب الرنتيسي فإن نجلهم – وهو أب لثلاثة أطفال، ويعمل رئيس قسم الولادة في مستشفى كمال عدوان – – قبل اعتقاله لم يكن يعاني من أي أمراض أو مشاكل صحية، وكان الاحتلال قد تعرض له اعتقله الاحتلال على أحد الحواجز العسكرية أثناء الاجتياح البري لغزة، وله شقيق آخر اعتقله الاحتلال في شهر يناير الماضي. وأضافت الهيئة والنادي في بيانهما، أن الاحتلال ومنذ بداية حرب الإبادة، مستمر بحق الشعب الفلسطيني في غزة، ويفرض سياسة الإخفاء القسري بحق معتقلي غزة، وحتى يومنا هذا يرفض الكشف عن هوياتهم. الشهداء في صفوف معتقلي غزة وظروف استشهادهم، وكلجهات المختصة فإن كل من معتقلي غزة الذين أعلن عن استشهادهم جاء بعد حصولهم على معلومات أولية، إما عن طريق من تم إطلاق سراحهم، ثم فحصهم من قبل الجهات المختصة لاحقاً. سلطات. وكان آخرهم الدكتور عدنان البرش، أحد أبرز الأطباء في غزة، والذي أعلنا عن استشهاده في شهر مايو الماضي، بعد مرور فترة من الزمن على استشهاده. وأكدت هيئة الأسير ونادي الأسير أن استمرار الاحتلال في تنفيذ جريمة الإخفاء القسري بحق المعتقلين في غزة وتحايل القانون على ذلك، هو أحد جوانب حرب الإبادة المستمرة ضد الشعب الفلسطيني، والعدوان الشامل ضده. كل ما هو فلسطيني. بما في ذلك استمرار الشهادات الصادمة والمروعة التي كشف عنها المفرج عنهم من المعتقلات خلال الأشهر الماضية، وصور العديد من المعتقلين الذين تم إطلاق سراحهم تحدثت قبل شهاداتهم عن مستوى جرائم التعذيب التي مورست ضدهم، بما في ذلك القضايا التي خرجت بعد أن خضعت لبتر أطرافها. وتابعت الهيئة والنادي: “من المؤكد أن عدد الشهداء في صفوف معتقلي غزة يقدر بالعشرات بحسب المعطيات الأولية المتوفرة، إضافة إلى عمليات الإعدام الميدانية التي تمت بحق معتقلين داخل غزة، مشيرة إلى أن وكان الاحتلال قد كشف من خلال تحقيق صحفي دولي عن استشهاد (36) معتقلاً في سجونه ومعسكراته. وأشارت الهيئة والنادي إلى أن الشهادات التي حصلت عليها بعض المؤسسات في ظروف صعبة ومعقدة، بالإضافة إلى المعطيات المتوفرة حول ظروف استشهاد عدد من المعتقلين الذين سبق الإعلان عنهم كأسرى ومعتقلين في سجون ومخيمات الاحتلال وما كشفته بعض التحقيقات الصحفية الدولية، مؤكدة أن جريمة التعذيب والتجويع والجرائم الطبية والانتهاكات الممنهجة، بما في ذلك الاعتداءات الجنسية، شكلت أسبابًا مباشرة لاستشهاد الأسرى والمعتقلين، ومن بينهم المعتقلون من غزة. وأكدوا أن ادعاء الاحتلال نيته فتح تحقيقات في ظروف اعتقال معتقلي غزة، بما في ذلك ظروف الاحتجاز في مخيم سدي تيمان، باعتباره أحد المعسكرات والسجون العديدة التي تحتجز فيها سلطات الاحتلال معتقلين من غزة، مجرد ادعاءات لا معنى لها بالنسبة لنظام يمارس الإبادة الجماعية أمام العالم، ويمارس جرائم التعذيب والإعدامات الميدانية أمام عدسات الكاميرات. وبالإضافة إلى كل ذلك، فإننا نؤكد أن النظام القضائي الإسرائيلي شكل ولا يزال ركيزة أساسية في ترسيخ كل الجرائم التي تحدث اليوم، بما في ذلك الجرائم المستمرة ضد الأسرى والمعتقلين. ومن المعروف أن إدارة سجون الاحتلال أعلنت مطلع حزيران الجاري عن ضم العشرات من الطواقم الطبية، حيث تشير التقديرات إلى أن عددهم 310. وتجدد هيئة الأسير ونادي الأسير مطالبتهما بضرورة فتح تحقيق. تحت إشراف دولي فيما يتعلق بالجرائم والانتهاكات الجسيمة التي ترتكب بحق المعتقلين والسجناء في السجون. ومخيمات الاحتلال، جانباً من جوانب الإبادة الجماعية المستمرة بحق أهلنا في غزة، رغم الصورة القاتمة التي تحيط بالمنظومة الدولية لحقوق الإنسان، وحالة العجز المرعبة التي سيطرت على صورتها ومواقفها، في مواجهة الجرائم والفظائع التي ارتكبها الاحتلال منذ بداية حرب الإبادة وحتى اليوم. (وفا)

حقيقة استشهاد الأسير الرنتيسي في سجون الاحتلال..

– الدستور نيوز

.