دستور نيوز

طالب وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال المتطرف إيتامار بن جفير، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بإدراجه في حكومة الحرب المصغرة (مجلس الحرب) التي تم تشكيلها على اسم رئيس كتلة “المعسكر الوطني”. بيني غانتس ينضم إلى حكومة الطوارئ. أضف إعلانا ووصفا” ووصف بن جفير وزراء “المعسكر الوطني” بأنهم وزراء التصور الأمني الذي أدى إلى هزيمة إسرائيل أمام صواريخ القسام يوم 7 أكتوبر. وفي 11 أكتوبر، انضم حزب غانتس إلى حكومة نتنياهو، وأصبحت تسمى حكومة الطوارئ. ونتيجة لذلك، تم تشكيل مجلس وزاري أو حكومة مصغرة لإدارة شؤون الحرب، تضم نتنياهو ووزير الدفاع يوآف جالانت وغانتس وآيزنكوت (حزب الاتحاد الوطني) كمراقبين، إلى جانب وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر. وذكر بيان صادر عن مكتب بن جفير أن الأخير “بعث برسالة إلى نتنياهو على خلفية استقالة الوزيرين غانتس و(غادي) آيزنكوت من الحكومة، جاء فيها: مع اندلاع الحرب، وفي إطار الإجراءات الضرورية”. التحرك لتوحيد الصف، تم ضم حزب “المعسكر الوطني” إلى الائتلاف، وهذه الخطوة تمت بدعمنا الكامل من منطلق المسؤولية الوطنية، وللأسف أضيفت إلى خطوة الوحدة خطوات قبيحة أيضاً، وهي المهلة التي حددها الائتلاف. “المعسكر الوطني” لتشكيل حكومة مصغرة، واستبعاد أطراف الائتلاف وكبار الوزراء ومنهم الموقعون أدناه (في إشارة إلى بن غفير نفسه). كما جاء في رسالة بن جفير. وقال غفير: “من منطلق تلك المسؤولية الوطنية، وعلى الرغم من الاختلافات الأيديولوجية الصعبة مع وجهات نظر غانتس وآيزنكوت، والتي تعتبر خطيرة من وجهة نظرنا، فقد تجاهلنا ذلك”. وتابع: “الحكومة المصغرة، التي كانت حتى الآن حكومة ذات مفهوم انهزامي، هي التي قادت إسرائيل حتى الآن”. فيما تمت إقالة واستبعاد وزراء كبار في الحكومة. ولن نسمح باستمرار ذلك، والآن مع تقاعد وزراء المفهوم الانهزامي، لم يعد هناك مبرر لمقاطعة وإقصاء الشركاء وكبار الوزراء، وبالتأكيد الشركاء الذين حذروا من هذا التصور الذي أصبح الجميع يفهمه خطأ.” وفي الختام كتب بن جفير: “بوصفي وزيرا في الحكومة، وبصفتي رئيس حزب وشريكا كبيرا في الائتلاف، أطلب من هذا الانضمام إلى هذه الحكومة، حتى أكون شريكا في تحديد سياسة إسرائيل الأمنية في المرحلة الحالية”. . “لقد حان الوقت لاتخاذ قرارات شجاعة وحاسمة.”
بن جفير يدعو نتنياهو للانضمام إلى مجلس الحرب..
– الدستور نيوز