ألدستور

أعلنت “دولة الاحتلال الإسرائيلي”، ليل الجمعة، أن الأمم المتحدة أبلغتها أنها ستدرج جيشها على “قائمة العار” المتعلقة بعدم احترام حقوق الأطفال في النزاعات. ويأتي هذا الإعلان بعد 8 أشهر من اندلاع الحرب على قطاع غزة. سيصدر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش تقريره الجديد الذي نشر في 18 حزيران/يونيو، لكن السفير الإسرائيلي جلعاد إردان فاجأ الجميع الجمعة بإعلانه أنه تلقى اتصالا هاتفيا من مدير مكتب غوتيريش يبلغه فيه بقرار الأمين العام إدراج الجيش الإسرائيلي على “قائمة العار”. ونشر السفير الإسرائيلي على حسابه على منصة “إكس”. وأظهر تسجيل فيديو لجزء من هذه المحادثة الهاتفية، الجمعة، قوله: “أشعر بصدمة عميقة واشمئزاز إزاء هذا القرار المخزي الذي اتخذه الأمين العام”. أنشأ الأمين العام للأمم المتحدة “قائمة العار” في عام 2002، كأداة قيمة في الجهود المبذولة للحد من الانتهاكات ضد… الأطفال نتيجة للنزاعات المسلحة، ووصم مرتكبيها – سواء الحكومات أو الجماعات المسلحة غير التابعة للدولة – يفرض ضغوطاً كبيرة على أطراف النزاع المسلح لإجبارهم على الامتثال للقانون الدولي. وبناء على طلب مجلس الأمن الدولي، ينشر الأمين العام للأمم المتحدة سنويا تقريرا يرصد انتهاكات حقوق الأطفال، بالإضافة إلى استهداف المدارس والمستشفيات في نحو 20 منطقة نزاع حول العالم، ويتضمن ملحقا يسرد تلك الانتهاكات. المسؤولة عن هذه الانتهاكات. ويسمى هذا الملحق “قائمة العار” لأنه يحتوي على أسماء الأطراف المتهمة بارتكاب انتهاكات ضد الأطفال في النزاعات. بما في ذلك القتل أو التشويه أو التجنيد أو الاختطاف أو ارتكاب أعمال العنف الجنسي ضدهم. وليس للقائمة السوداء أي آثار عقابية سوى الضغوط الدولية، ويمكن رفع الأطراف المدرجة فيها من القائمة الأممية، لكن فقط بعد إبرام اتفاقيات مع اللجان الأممية التي تراقب إجراءات وقف الانتهاكات. و”إسرائيل” طرف جديد يضاف إلى القائمة السوداء، في إجراء قد يكون له تأثير أكبر على الساحة الدولية، حيث أصبحت “إسرائيل” للمرة الثالثة خلال أشهر قليلة تحت مجهر الهيئات الدولية الكبرى. أبرزها محكمة العدل الدولية بعد أن رفعت جنوب أفريقيا دعوى قضائية ضد إسرائيل في 11 يناير/كانون الثاني الماضي بتهمة ارتكاب جرائم إبادة جماعية في غزة، كما طلبت المحكمة الجنائية الدولية ومدعيها العام نهاية مايو/أيار إصدار أوامر اعتقال مذكرة اعتقال لرئيس الوزراء الإسرائيلي ووزير دفاعه. وأخيرا، الأمم المتحدة وقائمتها السوداء. (الجزيرة نت)
ماذا سيحدث للاحتلال بعد إدراج جيشه على “قائمة العار”؟…
– الدستور نيوز