.

مؤتمر غزة للاستجابة الإنسانية هو امتداد للدور الإنساني والإغاثي…

دستور نيوز7 يونيو 2024
مؤتمر غزة للاستجابة الإنسانية هو امتداد للدور الإنساني والإغاثي…

دستور نيوز

القاهرة – أيام قليلة تفصلنا عن حدث مهم يستضيفه الأردن وهو المؤتمر الدولي للاستجابة الإنسانية في غزة يوم 11 يونيو المقبل، بالشراكة مع مصر والأمم المتحدة، ليكون امتداداً لدور الأردن الإنساني والإغاثي وجهوده. الخوف على الإخوة في فلسطين.أضف إعلانا

وقام الأردن بمبادرة لاقت استحسان الجميع، حيث نفذ 358 عملية إسقاط جوي للمساعدات الإغاثية لأهالي قطاع غزة، نفذتها القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، منها 257 مع دول شقيقة وصديقة، و101 عبر القوات المسلحة. فيما بلغ إجمالي المساعدات المرسلة جواً عبر مطار العريش 53. طائرات، منها 13 طائرة عبر الهيئة الخيرية الهاشمية، و40 طائرة بالشراكة مع المنظمات الإغاثية.
وما زال الأردن يبذل جهودا متواصلة ومكثفة على المسارين السياسي والإنساني لإغاثة أهالي غزة وتخفيف آلامهم تحت وطأة الحرب الوحشية للاحتلال الصهيوني. ويرى دبلوماسيون وصحفيون مصريون أن الجهود الأردنية المصرية تشكل ركيزة أساسية للحفاظ على الأمن القومي، ليس فقط للبلدين، بل للأمن القومي أيضا. عربي.
أكد رئيس المجلس المصري للشؤون الخارجية الأسبق السفير منير زهران، أهمية التنسيق الأردني المصري لدعم القضية الفلسطينية وتحقيق وقف إطلاق النار في غزة، مشيراً إلى أن جهود قيادة البلدين لم تتوقف، فالتنسيق بين البلدين تاريخي قبل الحرب، وتكثف بعد الحرب على غزة، من خلال الاتصالات واللقاءات. – الاستمرار مع الشركاء الدوليين النشطين، بهدف حشد أكبر جهد دولي ممكن لإنهاء الحرب الوحشية على غزة.
وأكد زهران في تصريحات لـ(بترا) أن الموقف الأردني المصري الصلب والحازم كان له دور واضح في تغيير مواقف الغرب الذي كان منحازاً بقوة للاحتلال في حربه على غزة، إلى موقف أصبح منحازاً نحو الحقيقة، مع الاعتراف الأخير بدولة فلسطين من قبل الدول الغربية، وهذا يعتبر انتصارا. للجهود العربية.
كما أكد رئيس تحرير صحيفة الأهرام المصرية علاء ثابت، أن ما تقوم به الأردن ومصر، بحكم علاقتهما الوثيقة بالشعب الفلسطيني، وارتباطهما العميق بالقضية الفلسطينية، يدخل في نطاق الاهتمام. نطاق المحاور السياسية والإغاثية لاحتواء تداعيات هذه الحرب غير المسبوقة، وإزالة كافة العوائق التي يضعها الاحتلال أمام تحركاتها. الإنقاذ والإغاثة.
وأكد أن ما يميز المبادرة الأردنية المصرية للمؤتمر أنها تدخل أرض الواقع بشكل فوري، وتعمل على إنقاذ النازحين والجرحى والمتضررين بشكل عاجل، وتخرج بعملية تنسيق واسعة تضم مختلف الأشخاص القادرين والراغبين في ذلك. المشاركة في أوسع عمل إنساني، والذي يجتمع حوله كل أصحاب الضمائر في العالم.
وأشار ثابت إلى أن مشاركة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، لتكون المبادرة تحت راية إنسانية شاملة، تعطي فرصة لمشاركة دولية واسعة، بحيث تصبح خطوة كبيرة لإنهاء معاناة اللاجئين. الفلسطينيين، وتنطلق لإيجاد حل دائم وشامل، وممارسة أقوى الضغوط على حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة، التي ترتكب أبشع الجرائم ضد المدنيين، وحتى يتم التحرك السريع لإنقاذ الشعب الفلسطيني. أطفال ونساء وشيوخ غزة الذين دخلت معاناتهم شهرها الثامن في ظروف بالغة القسوة، دون تحرك دولي جاد وفعال، وهو ما تحاول مصر والأردن الآن تنظيم آليات فعالة وسريعة قادرة على تخفيف المعاناة وتقديم المساعدات الإنسانية. وسيلة الحياة. العلاج والإيواء والإنقاذ لأبناء غزة، وإعادة تأهيل غزة لعودة أهلها إلى مناطقهم، وتوفير أكبر عدد من المساكن الجاهزة، ومعدات إزالة الأنقاض وتطهير الأماكن وإعادة تأهيلها، وإنشاء مجتمعات حضرية تتوفر فيها المياه والكهرباء، تتوفر المستشفيات والطرق والمرافق الأخرى.
وأشار إلى أن الدعوة للمؤتمر تأتي في وقت مهم للغاية. أولاً، ينسجم مع المبادرة الأميركية لوقف القتال، مع تزايد الدعم الدولي لإقامة دولة فلسطينية، والاعتراف بالدولة الفلسطينية من قبل 3 دول أوروبية جديدة، إضافة إلى الأغلبية الساحقة التي ظهرت في المؤتمر. اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، وأظهر عزلة الاحتلال. أما دوليا، فهناك تعاطف شعبي دولي واسع مع غزة والقضية الفلسطينية، واستمرت المظاهرات المؤيدة لغزة وفلسطين في أمريكا وأوروبا، وهي الدول المعروفة تاريخيا بدعمها للاحتلال.
وذكر ثابت أن ذلك يؤكد التحول الواسع في اتجاهات الرأي العام العالمي لصالح القضية الفلسطينية، خاصة بين الشباب وطلبة الجامعات والأجيال الجديدة التي لم تشهد مأساة فلسطين عندما بدأت عام 1948، وحرب التطهير العرقي. ضد أهلها، وطردهم من ديارهم وأراضيهم، وتهجيرهم خارج فلسطين وداخلها. مما أدى إلى أكبر نزوح عنصري في التاريخ الحديث.
وفي سياق متصل أكد الصحفي المصري جمال الكشكي رئيس تحرير صحيفة الأهرام العربي على الدور الرائد للأردن ومصر في الحفاظ على الأمن القومي للبلدين باعتباره جزءا لا يتجزأ منهما. الأمن القومي العربي، وموقفهما المتطابق الرافض للتهجير القسري للشعب الفلسطيني من الضفة الغربية نحو الأردن ومن قطاع غزة نحو مصر، واعتبرا الأمر خطا أحمر لا يمكن تجاوزه، لافتا إلى جهود الجانبين البلدين والتنسيق المستمر بين قيادتي البلدين جلالة الملك عبد الله الثاني والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وتطابق الرؤى والمواقف.
وأشار الكشكي إلى أن التنسيق الثلاثي بين الأردن ومصر والأمم المتحدة في هذا المؤتمر المهم يعتمد بشكل كبير على مخرجاته، خاصة أن الأطراف الثلاثة بذلت وما زالت تبذل جهودا متواصلة لدعم وإغاثة الفلسطينيين. والوقوف إلى جانب الحق الفلسطيني.
وأشار إلى الزيارة التي قام بها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى معبر رفح، والتي أكد خلالها موقفه الرافض للحرب الإسرائيلية في خطاب غير مسبوق انحاز للحق الفلسطيني وتحديد مصيره.
وشدد على أهمية انعقاد المؤتمر من حيث التوقيت والمكان، لأنه يأتي في ظل الظروف والتحديات الصعبة التي تمر بها المنطقة والأوضاع في غزة التي أدت إلى تدمير وخراب وتشويه غزة. التعرية على يد الاحتلال الإسرائيلي. – (البتراء)

مؤتمر غزة للاستجابة الإنسانية هو امتداد للدور الإنساني والإغاثي…

– الدستور نيوز

.