.

اكتشاف طريقة جديدة لإبطاء تطور مرض الزهايمر..

صدى الملاعب27 مايو 2024
اكتشاف طريقة جديدة لإبطاء تطور مرض الزهايمر..

دستور نيوز

حدد باحثون من كلية إيكان للطب في ماونت سيناي بالولايات المتحدة طريقة جديدة لإبطاء تطور مرض الزهايمر، أو حتى إيقافه، في خطوة قد تساعد في تطوير علاج جديد للمرض، مما يؤدي إلى علاج تدريجي للمرض. فقدان الذاكرة. تقدم الدراسة، التي نشرت في مجلة Nature Neuroscience، نظرة ثاقبة حول دور الخلايا النجمية التفاعلية وبروتين “plexin-B1” في الفيزيولوجيا المرضية لمرض الزهايمر. وتقول الدراسة إن هذا البروتين يمكن أن يعزز قدرة الدماغ على إزالة لويحات الأميلويد، وهي السمة المميزة لمرض الزهايمر. ووجد الباحثون أيضًا أن الخلايا النجمية التفاعلية، وهي نوع من خلايا الدماغ التي يتم تنشيطها استجابة للإصابة أو المرض، تلعب دورًا حاسمًا في هذه العملية، مما يساعد على التحكم في التباعد حول لويحات الأميلويد، مما يؤثر على كيفية وصول خلايا الدماغ الأخرى إلى هذه الرواسب الضارة. وقم بإزالتها. ما هو مرض الزهايمر؟ مرض الزهايمر هو اضطراب تنكس عصبي تقدمي يتميز بالتدهور المعرفي وفقدان الذاكرة. تشمل السمات المرضية لمرض الزهايمر وجود لويحات بيتا أميلويد والتشابكات الليفية العصبية المصنوعة من بروتين تاو السام. في حين ركزت الكثير من الأبحاث على الخلايا العصبية في سياق مرض الزهايمر، تشير الأدلة المتزايدة إلى أن الخلايا الدبقية، وخاصة الخلايا النجمية، تلعب دورًا حاسمًا في تطور المرض. أحد البروتينات التي حظيت بالاهتمام في الدراسات الحديثة هو plexin-B1، وهو مستقبل معروف. دور في التطور العصبي وتوجيه المحاور. الخلايا النجمية هي الخلايا الدبقية الأكثر وفرة في الجهاز العصبي المركزي، وتؤدي وظائف مختلفة، بما في ذلك الحفاظ على سلامة الحاجز الدموي الدماغي، وتنظيم تدفق الدم، وتعديل النشاط الدماغي. الخلايا النجمية التفاعلية تخضع الخلايا النجمية لتحول يعرف باسم كثرة الخلايا النجمية التفاعلية. وتشمل هذه العملية تغيرات شكلية وتكاثر هذه الخلايا وإفراز مجموعة من البروتينات التي تزيد من شدة المرض. يمكن أن يكون للخلايا النجمية التفاعلية تأثيرات وقائية، لكنها في الوقت نفسه قد تكون سامة للأعصاب. يمكنهم إفراز عوامل التغذية العصبية ومضادات الأكسدة التي تدعم بقاء الخلايا العصبية. ويمكنهم أيضًا إطلاق السيتوكينات المؤيدة للالتهابات، مما يساهم في التهاب الأعصاب. وتلف الخلايا العصبية. يقول الباحثون إن الطبيعة المزدوجة للخلايا النجمية التفاعلية تجعلها عنصرًا حاسمًا في مرض الزهايمر، ويتفاعل البروتين plexin-B1 مع هذه الخلايا، مما يؤثر على ديناميكيات الهيكل الخلوي والتشكل الخلوي في الجهاز العصبي المركزي. أظهرت الدراسة الجديدة أن إشارات plexin-B1 يمكن أن تؤثر على اللدونة التشابكية وبقاء الخلايا العصبية، وأن هذا البروتين يمكن استخدامه لتعديل الاستجابة الالتهابية، من خلال التفاعل مع مسارات الإشارات المختلفة. علاج مرض الزهايمر: يقول المؤلف الرئيسي للدراسة، رولاند فريدل، الأستاذ المشارك في علم الأعصاب وجراحة الأعصاب في جامعة ماونت سيناي، إن النتائج تقدم طريقا واعدا لتطوير علاجات جديدة، من خلال تحسين كيفية تفاعل الخلايا مع هذه اللويحات الضارة، كما تفتح الدراسة آفاقا جديدة. مسارات لأبحاث مرض الزهايمر. مع التركيز على أهمية التفاعلات الخلوية في تطوير علاجات للأمراض التنكسية العصبية. ويقول الباحثون إن فهم دور “بلكسين-بي1” في الخلايا النجمية التفاعلية، ومساهمته في مرض الزهايمر، يفتح آفاقا جديدة للتدخلات العلاجية، حيث إن استهداف إشارات هذا البروتين الموجود في الخلايا النجمية يمكن أن يعدل حالتها التفاعلية، مما قد يقلل من الالتهاب العصبي. وحماية الخلايا العصبية من التلف. ويؤكد فريق البحث أنه على الرغم من أن النتائج التي توصلوا إليها تمثل “تقدما كبيرا” في مكافحة مرض الزهايمر، إلا أن هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لترجمة هذه الاكتشافات إلى علاجات للمرضى من البشر.

اكتشاف طريقة جديدة لإبطاء تطور مرض الزهايمر..

– الدستور نيوز

.