.

استهداف الاحتلال الإسرائيلي المتعمد لمقدسات قطاع غزة.. حقائق ووقائع

دستور نيوز25 مايو 2024
استهداف الاحتلال الإسرائيلي المتعمد لمقدسات قطاع غزة.. حقائق ووقائع

دستور نيوز

منذ بداية الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023، لم تتوقف قوات الاحتلال الإسرائيلي عن استهداف المقدسات الإسلامية والمسيحية، بالقصف الجوي أو الحرق والتدمير خلال العمليات البرية.

أضف إعلانا

وتباهى جنود الاحتلال الإسرائيلي عدة مرات منذ اندلاع الحرب، بنشر مقاطع فيديو توثق انتهاكاتهم في القطاع المحاصر للعام الـ18 على التوالي، والذي يسكنه نحو 2.3 مليون فلسطيني.

وكان آخر هذه المقاطع التي تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي لجنود الاحتلال يحرقون المساجد ومصاحف القرآن الكريم، بالإضافة إلى حرق مكتبة جامعة الأقصى، إحدى أكبر الجامعات في قطاع غزة.

وقالت إذاعة جيش الاحتلال، الخميس، إن جنديًا إسرائيليًا في غزة وثق نفسه وهو يرمي القرآن في النار.

ونشرت الإذاعة عبر حسابها على منصة “إكس”، مقطع فيديو مدته 3 ثوان، دون أن تحدد مكان أو تاريخ الحادث.

ويظهر المقطع جنديا يحمل سلاحه بيده اليسرى، ويحمل بيده الأخرى نسخة مفتوحة من القرآن الكريم، ثم يرميها في النار المشتعلة.

كما نشر جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي، الخميس، صورة تظهر إحراق مسجد في قطاع غزة.

وفي اليوم ذاته، تداول جنود الاحتلال وحسابات إسرائيلية، صورة لجندي إسرائيلي يحمل كتابًا والنار تشتعل خلفه، في مكتبة جامعة الأقصى، إحدى أكبر المكتبات الجامعية في قطاع غزة.

وسبق أن نشر جيش الاحتلال الإسرائيلي، في 15 مايو/أيار الجاري، مقطع فيديو يوثق قصف وتفجير مسجد في قطاع غزة، دون أن يذكر أي تفاصيل حول اسمه أو مكانه أو زمن قصفه.

ونشرت هذه المقاطع المصورة عدة مرات سواء بشكل رسمي من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي أو من قبل جنوده المشاركين في عمليات التفجير.

إلى ذلك، استهدف جيش الاحتلال الإسرائيلي بشكل مكثف مئات المساجد في أنحاء قطاع غزة بالقصف الجوي، بحسب بيانات وزارة الأوقاف والشؤون الدينية والمكتب الإعلامي الحكومي في غزة.

كما قصفت الطائرات الإسرائيلية 3 كنائس في المدينة ودمرتها جزئيا، مما أدى إلى مقتل عدد من المسيحيين وإصابة آخرين من النازحين في هذه الكنائس.

أعلن وزير الدولة الفلسطيني لشؤون الخارجية والمغتربين فارسين أغابكيان شاهين، اليوم الثلاثاء، أن إسرائيل قتلت 3% من المسيحيين في قطاع غزة منذ بدء الحرب في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وتحدثت شاهين، خلال لقائها في مدينة رام الله، مع وفد من منظمة كنائس السلام في الشرق الأوسط (CMEP)، برئاسة مديرتها التنفيذية القس مي إليز كانون، بحسب بيان للخارجية الفلسطينية، نسخة من التي تلقتها الأناضول.

وقال الوزير: “منذ بداية الحرب قتل الاحتلال 3% من المسيحيين في قطاع غزة، وهدم الكنائس، ويستمر في التضييق عليهم (المسيحيين) في الضفة الغربية”.

ولم يحدد شاهين عدد المسيحيين الذين قتلوا. ويعيش في غزة نحو 1200 مسيحي من أصل نحو 2.3 مليون فلسطيني، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا).

وقالت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في قطاع غزة، يوم 18 مايو/أيار، إن “الاحتلال يواصل انتهاك كافة المحرمات الدينية والإنسانية والقوانين الدولية باعتداءاته المستمرة على قطاع غزة، وتدميره للمنازل والمستشفيات والمساكن، المساجد والكنائس وجميع دور العبادة”.

وأضافت الوزارة، في بيان لها، أن “صواريخ وقنابل الاحتلال الإسرائيلي سوت 604 مساجد بالأرض ودمرتها بشكل كامل، إضافة إلى تضرر 200 مسجد بشكل جزئي، وتدمير 3 كنائس”.

وتابعت: “الاحتلال استهدف 60 مقبرة منتشرة في محافظات غزة، ونبش القبور، وسرق أكثر من 1000 جثة من القتلى والشهداء، وقام بالتمثيل بها بعد قتلهم بطرق همجية وحشية”.

وذكرت أن “الاحتلال الإسرائيلي دمر 15 مقرا للوزارة، أبرزها المقر الرئيسي للوزارة، ومقر إذاعة القرآن الكريم التابعة لها، ومديرية أوقاف خان يونس (جنوب)، ومركز الآثار والمخطوطات، ومدرسة الأوقاف الشرعية، وكلية الدعوة.”

وبحسب إحصائيات الوقف، فإن عدد الشهداء الذين سقطوا من موظفي الوزارة وخطباءها بلغ 91 شهيدا.

وحملت الوزارة إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن سياسة استهداف المساجد ودور العبادة والنساء والأطفال وكبار السن.

بدوره يقول مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة إسماعيل الثوابتة: إن جيش الاحتلال دمر 604 مساجد بشكل كامل خلال حرب الإبادة على غزة، و200 مسجد بشكل جزئي، بالإضافة إلى استهداف وتدمير 3 مساجد. الكنائس.”

وأضاف الثوابتة للأناضول: “تدمير هذه المساجد والكنائس كان بحرقها وتفجيرها وإلقاء الصواريخ والقنابل عليها، والتي بلغ وزن بعضها ألفي رطل من المتفجرات، ما أدى إلى تدميرها بشكل مباشر وعنيف”. مما يدل على كراهية الاحتلال وإجرامه”.

ويتابع الثوابتة: “هذه ليست المرة الأولى التي يستهدف فيها الاحتلال الإسرائيلي المساجد والكنائس بالقصف والتدمير والحرق والتفجير، لكنها الأعنف”.

وذكر أن “جريمة الاحتلال باستهداف وهدم المساجد والكنائس أخفت صوت الأذان عن عشرات الأحياء المنتشرة في الأوقاف، وأوقفت قرع أجراس الكنائس أيضا”.
واعتبر أن “استهداف المساجد والكنائس يعبر عن حالة الإفلاس والعجز التي وصل إليها الجيش، وكذلك الحقد والكراهية للأديان الأخرى وإلغاء مفاهيم التسامح والتقارب التي لا يؤمن بها هذا الاحتلال المجرم”.

وخلفت الحرب الإسرائيلية على غزة أكثر من 116 ألف قتيل وجريح فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، ونحو 10 آلاف مفقود وسط دمار واسع ومجاعة أودت بحياة الأطفال والشيوخ.

وتواصل إسرائيل الحرب رغم العدد الهائل من الضحايا المدنيين، ورغم اعتزام المحكمة الجنائية الدولية إصدار مذكرات اعتقال دولية بحق رئيس وزرائها ووزير دفاعها. لمسؤوليتهم عن “جرائم حرب” و”جرائم ضد الإنسانية”.

وتتجاهل إسرائيل أيضاً قراراً صادراً عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار، وأوامر من محكمة العدل الدولية لاتخاذ إجراءات فورية لمنع أعمال “الإبادة الجماعية” وتحسين الوضع الإنساني في غزة، وكان آخرها قرار الإبادة الجماعية. أمر بوقف العمليات العسكرية في رفح فورا.-(الأناضول)

استهداف الاحتلال الإسرائيلي المتعمد لمقدسات قطاع غزة.. حقائق ووقائع

– الدستور نيوز

.