.

لا مكان آمن للعائلات.. الاحتلال يُهجّر قسرياً 80 ألف نسمة من رفح…

دستور نيوز9 مايو 2024
لا مكان آمن للعائلات.. الاحتلال يُهجّر قسرياً 80 ألف نسمة من رفح…

دستور نيوز

غزة – يواصل جيش الاحتلال ارتكاب المجازر الوحشية في غزة، مخلفة عشرات الشهداء والجرحى والمفقودين جراء القصف والغارات العنيفة على القطاع، فيما قام الجيش الصهيوني بتهجير قسري لأكثر من 80 ألف عائلة في رفح.أضف إعلانا

أعلنت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، أمس، أن سلطات الاحتلال قامت بتهجير قسري لنحو 80 ألف فلسطيني من مدينة رفح جنوب قطاع غزة، خلال 3 أيام.
وقالت الوكالة، عبر منصة “X”، إن الفلسطينيين في قطاع غزة “يواجهون تهجيرًا قسريًا آخر”، في إطار الحرب الصهيونية المستمرة للشهر الثامن على التوالي.
وأوضحت أنه “منذ تكثيف العملية العسكرية للقوات الصهيونية في السادس من الشهر الجاري، فر نحو 80 ألف شخص من رفح بحثًا عن ملجأ في أماكن أخرى”.
وشددت على أن “الخسائر التي تكبدتها هذه العائلات لا تطاق، ولا يوجد مكان آمن”، وجددت الدعوة إلى وقف فوري لإطلاق النار.
والاثنين الماضي، أصدر جيش الاحتلال تحذيرات لنحو 100 ألف فلسطيني لإخلاء مناطق شرق رفح، ثم سيطر في اليوم التالي على الجانب الفلسطيني من معبر رفح البري عبر الحدود مع مصر، في إطار ما يزعم أنه تصعيد. عملية “محدودة النطاق”.
وتعتبر مدينة رفح الملاذ الأخير للنازحين في القطاع المنكوب. منذ بدء العملية البرية التي شنتها قوات الاحتلال على قطاع غزة في 27 أكتوبر الماضي، طُلب من الفلسطينيين التوجه من شمال القطاع ووسطه إلى الجنوب، بدعوى أنها “مناطق آمنة”.
وتؤوي رفح اليوم، رغم صغر مساحتها التي تقدر بنحو 65 كيلومترا مربعا، أكثر من 1.5 مليون فلسطيني، يواجهون أوضاعا بائسة داخل آلاف الخيام المنتشرة في أنحاء المدينة.
ويواصل الاحتلال عدوانه البري والبحري والجوي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر الماضي، والذي أدى إلى استشهاد 34,904 فلسطينيا غالبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 78,514 آخرين، فيما لا يزال آلاف الضحايا تحت وطأة المعاناة. الأنقاض.
إلى ذلك، استشهد العشرات من الفلسطينيين، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وأصيب آخرون، بالإضافة إلى عدد من المفقودين، في سلسلة غارات شنتها طائرات ومدفعية وزوارق عسكرية صهيونية. جيش الاحتلال، في مناطق مختلفة من قطاع غزة.
أعلن جيش الاحتلال، صباح أمس، عن بدء عملية عسكرية في حي الزيتون شرق مدينة غزة، هي الثانية من نوعها منذ بدء العدوان.
وذكرت مصادر طبية أن العشرات استشهدوا جراء قصف طائرات الاحتلال الحربية للمنازل في حي الزيتون، وأصيب آخرون بجروح مختلفة، فيما لا يزال هناك مفقودون تحت أنقاض المنازل المدمرة.
ارتقى عشرات الشهداء نتيجة القصف الصاروخي والمدفعي المكثف الذي شنه الاحتلال في محيط مسجد علي بن أبي طالب في حي الزيتون، وامتداد شارع 8، باتجاه المنازل والمباني، ما أدى إلى احتراقها عدد كبير منهم، فيما ظل العشرات في عداد المفقودين، ولم تتمكن سيارات الإسعاف من الوصول. لهم.
طائرات الاحتلال تقصف 10 منازل في محيط مسجد حسن البنا وجامعة غزة بحي الزيتون، ما أدى إلى نزوح آلاف الأهالي خاصة من مدارس عطا الشوا بعين جالوت، وحسن النخالة، والفلاح، وعلي بن أبي طالب، باتجاه المناطق الشمالية والغربية من مدينة غزة.
وتطلق طائرات الاحتلال الرصاص بين الحين والآخر باتجاه السكان المتنقلين في أحياء مدينة غزة، خاصة في أحياء الزيتون وتل الهوى والصبرة، ما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى في الشوارع، تزامناً مع إطلاق الزوارق الحربية عدة قذائف. وإطلاق نار من أسلحة رشاشة باتجاه منازل الفلسطينيين في بلدة الشيخ. عجلين، وتل الهوى، جنوب غربي المدينة.
وفي حي الصبرة وسط مدينة غزة، استشهد عدد من الفلسطينيين، وأصيب آخرون، جراء قصف الاحتلال لمنزل لعائلة أبو شريعة، وسط استغاثة لسيارات الإسعاف والدفاع المدني بالتوجه لانتشالهم. الضحايا والجرحى من تحت أنقاض المنزل، فيما لا يزال المفقودون تحت الأنقاض.
وفي مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، استشهدت امرأة وابنها في قصف منزل.
وفي رفح جنوب قطاع غزة، قصفت طائرات الاحتلال منزلا لعائلة عيد غرب المدينة، ما أدى إلى استشهاد 8 فلسطينيين، بينهم 3 أطفال، أحدهم رضيع.
وتواصل طائرات الاحتلال قصفها لمحيط معبر رفح البري، بإطلاق قذائفها باتجاه المناطق الشرقية، خاصة في الشوكة والجنينة.
وأطلقت زوارق الاحتلال البحرية نيران أسلحتها الرشاشة باتجاه المناطق الغربية لمدينة رفح، فيما جددت مدفعية الاحتلال قصفها لمبنى بلدية رفح جنوبا، ما أدى إلى تدمير أجزاء من المبنى.
واستشهد صياد برصاص قوات الاحتلال أثناء تواجده على شاطئ خان يونس. – (الوكالات)

لا مكان آمن للعائلات.. الاحتلال يُهجّر قسرياً 80 ألف نسمة من رفح…

– الدستور نيوز

.