.

تطور أنماط الجريمة يشكل تحديات كبيرة أمام السلطات…

تطور أنماط الجريمة يشكل تحديات كبيرة أمام السلطات…

دستور نيوز

قال رئيس النيابة العامة القاضي يوسف الذيابات إن التطور السريع في أنماط الجريمة ووسائل ارتكابها واتساع دائرة الضحايا من مختلف شرائح المجتمع فرض تحديات كبيرة على الجهات المكلفة بإنفاذ القانون، وأصبح من الضروري مضاعفة الجهود ل وتسخير كافة الإمكانات لدعم مكافحة الجريمة والحد من آثارها المدمرة على المجتمعات. إضافة إعلان أضاف الذيابات خلال افتتاحه اليوم الأحد ورشة عمل بعنوان: “تعزيز التعاون الشرطي الدولي وتعزيز فهم السلطات القضائية والسلطات الوطنية المعنية في إصدار ومعالجة البلاغات الخاصة بالأشخاص المطلوبين وطلبات استرداد المطلوبين “بمشاركة القضاة والمدعين العامين والجيش. وتأتي هذه الورشة ضمن جهود المجلس القضائي والنيابة العامة بالتعاون المستمر مع كافة الشركاء من أجل تسهيل عمل جهات إنفاذ القانون وتطوير وتحديث إجراءات نظام العدالة الجنائية وفق أحدث الممارسات. وشدد على أن النجاح في مكافحة الجريمة لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال التعاون الجاد بين جميع أجهزة وسلطات إنفاذ القانون، بما في ذلك أجهزة الشرطة الوطنية، خاصة في الجرائم العابرة للحدود الجديدة التي أصبحت تشكل تهديدا كبيرا لأمن واستقرار المجتمعات، مثل الجرائم المتعلقة بالمال. جرائم غسل الأموال، وتمويل الإرهاب، وجرائم المخدرات، والاتجار بالبشر، بالإضافة إلى الجرائم في الفضاء الإلكتروني والعالم الرقمي، والتي بدأت تتزايد بشكل ملحوظ مع التطور العلمي والتكنولوجي الذي يشهده العالم الآن. وأشار إلى أن الأردن لا يتخلف عن القيام بدوره وأخذ المبادرة الدائمة كجزء من المجتمع الدولي في مكافحة الجريمة والحد من آثارها، وكان أول من انضم إلى الاتفاقيات والمعاهدات الدولية في مجال التعاون القانوني والقضائي. وما يترتب على ذلك من ضرورة مواءمة التشريعات الوطنية مع الالتزامات الدولية التي تفرضها هذه الاتفاقيات. وأشار إلى أن كافة أجهزة ومؤسسات العدالة الجنائية في الأردن تحرص دائما على أداء مهامها بسرعة كبيرة وإتقان عالي، مبينا أن مديرية الأمن العام التي تعد من أهم الشركاء وتلعب دورا مهما في دعم العمل. للنيابة العامة والسلطة القضائية من خلال دورها الهام الذي تؤديه بمهنية عالية، وكانت من أوائل من أنشأوا إدارات متخصصة في العديد من المجالات أهمها إدارة الشرطة العربية والعالمية. كما يلعب المكتب المركزي الوطني للإنتربول في عمان دورا مهما في تنسيق عمل الدائرة على المستويين الداخلي والدولي. وأشار إلى أن الأمانة العامة للإنتربول تبذل جهودا كبيرة في إدارة أنشطة المنظمة الدولية للشرطة الجنائية والتي تهدف إلى دعم الدول الأعضاء في العمل الشرطي على الساحة الدولية بأشكاله المختلفة وأهمها منع ومكافحة الجرائم العابرة للحدود الوطنية. الجريمة بكافة أشكالها، وتحسين مستوى الأمن الإقليمي والعالمي من خلال توفير الخدمات اللازمة لأجهزة الشرطة وتسهيل تبادل المعلومات والبيانات ضمن قنوات الاتصال الآمنة بما يسهل تحليل هذه المعلومات وتنفيذ العمليات. لمنع ذلك. دون إفلات المجرمين من العقاب. وشكر الذيابات مديرية الأمن العام والقضاء العسكري على تعاونهما المستمر، آملاً تحقيق أهداف الورشة التي سيقدمها خبراء ومتخصصون في مجال النشرات والتعاميم التي تشكل جزءاً مهماً من منظومة التعاون القانوني والقضائي الدولي، التي حرصت النيابة العامة طوال السنوات الماضية على تحقيقها. تفعيلها وتوسيع نطاقها بشكل كبير، بما يخدم عملها، ويسهل إجراءاتها، ويرفع جودة مخرجات عملها. قال مساعد مدير الأمن العام للشؤون القضائية العميد علي الزعبي إن الجميع يعلم أن الرسالة النبيلة التي تسعى إليها السلطات القضائية والأجهزة الأمنية والشرطية سواء على المستوى المحلي أو الإقليمي أو الدولي هي بمكافحة الجريمة بكافة أنواعها، وفي كافة جوانب العمل الأمني ​​والقانوني المطلوب، وأهمها القبض على المجرمين وملاحقتهم أينما كانوا، مما يساعد على تحقيق الأمن سواء على المستوى المحلي أو الإقليمي. وأشار إلى أن الجزء الأهم في مكافحة الجريمة يكمن في القبض على المجرمين. المجرمين، لما للعدالة التي تتجلى في رد الحقوق وتقليل خطر المجرمين لينالوا جزاءهم العادل، مما يسهم في تحقيق الرسالة والحفاظ على القيم الراسخة والهدف السامي المتمثل في بناء عالم أكثر أمانا وسلاما. وأشاد مدير مكتب التنسيق الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا الرائد علي الخلايلة بالزيادة الملحوظة في استخدام شبكة الإنتربول من قبل الأردن، وهذا واضح من الزيادة الكبيرة في النشرات والتعاميم المطابقة لشبكة الإنتربول. المعايير الصادرة عن المكتب المركزي الوطني – الإنتربول عمان. وأضاف أن المكتب المركزي الوطني في الانتربول عمان أصدر أكثر من 722 نشرة وتعميما حتى نهاية العام 2023، أي ثلاثة أضعاف عدد الطلبات الصالحة الصادرة، مقارنة بنهاية العام 2014. ونوه إلى أن ما يقارب 120 طلبا هي يصدرها مكتب الإنتربول عمان كل عام، مما يجعل الأردن من أكثر الدول المساهمة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بأكملها. وقال إن الأردن كان ولا يزال يحتل دورا ومكانة ومساهمة فاعلة وبارزة في المنظمة الدولية للشرطة الجنائية/الإنتربول، حيث إن التزامه الراسخ ومساهماته الفعالة في مكافحة الجريمة الدولية والعابرة للحدود يحظى بتقدير واحترام كبير من قبل المجتمع الدولي. الإنتربول وإدارته التنفيذية والدول الأعضاء فيه. (البتراء)

تطور أنماط الجريمة يشكل تحديات كبيرة أمام السلطات…

– الدستور نيوز

.