.

انخفاض الواردات 5.6% حتى نهاية فبراير..

انخفاض الواردات 5.6% حتى نهاية فبراير..

دستور نيوز

أصدرت دائرة الإحصاءات العامة تقريرها الشهري عن التجارة الخارجية في الأردن، والذي يشير إلى أن قيمة الصادرات الإجمالية حتى نهاية شهر شباط من عام 2024 بلغت 1,223 مليون دينار أردني، منها الصادرات الوطنية بلغت 1,106 مليون دينار أردني، وإعادة – بلغت الصادرات 117 مليون دينار أردني، وبلغت قيمة الواردات 2,840 مليون دينار أردني خلال نفس الفترة. إضافة إعلان. وعليه، بلغ العجز في الميزان التجاري (الذي يمثل الفرق بين قيمة إجمالي الصادرات وقيمة الواردات) (1,617) مليون دينار أردني حتى نهاية شهر شباط من عام 2024، مقارنة بـ (1,485) مليون دينار. الأردنية في الفترة المقابلة من عام 2023. وأشار التقرير إلى أن إجمالي الصادرات انخفض مع نهاية شهر شباط من عام 2024 بنسبة (19.8%) مقارنة بنفس الفترة من عام 2023، والصادرات الوطنية بنسبة (22.8%)، والواردات بنسبة (5.6%). ) بينما ارتفعت إعادة التصدير بنسبة 27.2%. وعليه ارتفع عجز الميزان التجاري بنسبة 8.9% حتى نهاية فبراير 2024 مقارنة بنفس الفترة من عام 2023. أما إجمالي تغطية الصادرات من الواردات فقد بلغت 43% حتى نهاية فبراير 2024 مقارنة بـ 51% خلال نفس الفترة من عام 2023، بانخفاض قدره 8 نقاط مئوية. وبلغت نسبة تغطية إجمالي الصادرات إلى الواردات 38% خلال شهر فبراير من عام 2024، مقابل 65% خلال نفس الشهر من عام 2023، بانخفاض قدره 27 نقطة مئوية. أما على مستوى التجارة الشهرية، فقد بلغ إجمالي الصادرات خلال شهر شباط من عام 2024، 573 مليون دينار أردني، منها الصادرات الوطنية 513 مليون دينار أردني، وإعادة التصدير 60 مليون دينار أردني، فيما بلغت الواردات 1,522 مليون دينار أردني. دينار أردني خلال شهر شباط من العام 2024. وعليه بلغ العجز في الميزان التجاري (949) مليون دينار خلال شهر شباط من العام 2024. وبذلك انخفض إجمالي الصادرات خلال شهر شباط من العام 2024 بمقدار (35.8) %) مقارنة بنفس الشهر من عام 2023، والصادرات الوطنية بنسبة (39.4%)، فيما ارتفعت إعادة التصدير بنسبة 33.3%، والواردات بنسبة 11.2%. وعلى صعيد التركيبة السلعية لأبرز السلع المصدرة، انخفضت “المجوهرات والمجوهرات” و”خام الفوسفات” و”خام البوتاس” و”المنتجات الكيماوية غير العضوية”، لكن ارتفاع “المستحضرات الصيدلانية” و”الملابس وما يتصل بها” “الإكسسوارات المصنعة” ساهمت في زيادة التركيبة السلعية من أبرز السلع المصدرة. – الحد من تراجع الصادرات الوطنية. أما الواردات، فقد ساهمت “الأدوات الآلية” و”الأدوات الكهربائية” في انخفاض قيمة الواردات، رغم ارتفاع “المركبات والدراجات”، و”النفط الخام ومشتقاته”، و”الحلي والمجوهرات”، و”الأدوية”. الاستعدادات.” أما بالنسبة لأبرز الشركاء في التجارة الخارجية، فقد ارتفعت قيمة الصادرات الوطنية إلى دول منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى ومن بينها المملكة العربية السعودية، في حين ارتفعت قيمة الصادرات الوطنية إلى دول اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية، بما في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية، انخفضت. والدول الآسيوية غير العربية بما فيها الهند، ودول الاتحاد الأوروبي بما فيها إيطاليا. أما على صعيد الواردات، فقد ارتفعت قيمة الواردات من دول منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى، بما فيها المملكة العربية السعودية، بينما انخفضت الواردات من دول اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية، بما فيها الولايات المتحدة الأمريكية، ودول. الدول الآسيوية غير العربية، بما فيها الصين، ودول الاتحاد الأوروبي، بما فيها ألمانيا.

انخفاض الواردات 5.6% حتى نهاية فبراير..

– الدستور نيوز

.