.

أسباب تجعل النساء أكثر إدمانا للتدخين من الرجال..

صدى الملاعب15 أبريل 2024
أسباب تجعل النساء أكثر إدمانا للتدخين من الرجال..

دستور نيوز

اكتشف الخبراء في بحث جديد الأسباب التي يعتقد أنها السر وراء ميل النساء إلى الإدمان على النيكوتين بسرعة أكبر وبقوة أكبر من الرجال. إضافة إعلان عن أضرار التدخين وتأثيره الأكبر على النساء. ويظل التدخين السبب الرئيسي للأمراض والوفيات التي يمكن الوقاية منها في الولايات المتحدة، حيث يموت أكثر من 480 ألف أمريكي سنويا بسبب التدخين، وفقا للمراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها. على الرغم من أن المزيد من الرجال في جميع أنحاء العالم مدمنون على التدخين، في حين أن عدد أقل من النساء يدخن في المتوسط، فقد أظهرت الدراسات أن النساء أكثر عرضة لإدمان النيكوتين ويميلن إلى الإدمان بسرعة أكبر مع انخفاض إمكانية حصولهن على النيكوتين. وتشير الدراسة الجديدة في هذا الصدد إلى أن النساء لديهن ميل أكبر للإصابة بإدمان النيكوتين مقارنة بالرجال، كما أنهن أقل نجاحا في الإقلاع عن التدخين. ووفقا لسالي باوس، طالبة الطب التي قادت المشروع في جامعة كنتاكي، “يهدف عملنا إلى فهم ما الذي يجعل النساء أكثر عرضة لاضطراب تعاطي النيكوتين، من أجل الحد من الفوارق بين الجنسين في علاج إدمان النيكوتين”. يلعب الإستروجين دورًا في إدمان النيكوتين. أحد الاختلافات الواضحة بين الرجال والنساء هو إنتاج النساء لهرمون الاستروجين. ولذلك، نظر الباحثون في هذه التجربة إلى مكتبة كبيرة من الجينات المعروفة التي ينشطها هذا الهرمون، وتحديداً تلك التي يتم التعبير عنها في أدمغتنا. لقد اتضح أن فئة واحدة فقط من الجينات المرشحة تلبي هذه المعايير: تلك التي ترمز لمجموعة من البروتينات تسمى أولفاكتوميدين، والتي تلعب أدوارًا متنوعة في التطور المبكر والتطور الوظيفي للجهاز العصبي. أجرى الباحثون سلسلة من الدراسات على خلايا الرحم البشرية والفأرية في المختبر، لفهم التفاعلات بين الأولفكتوميدين والإستروجين والنيكوتين بشكل أفضل. ومن خلال تجاربهم، ظهر رابط مثير للاهتمام: عندما يتم تنشيط هرمون الاستروجين، يتم تنشيط الأوليفاكتوميدين أيضًا، والذي بدوره يتم قمعه في وجود النيكوتين في مناطق الدماغ المسؤولة عن المكافأة والإدمان. بمعنى آخر بشكل أوضح: هذا الوسيط المرتبط بحاسة الشم لدى النساء يمكن أن يدفعهن للبحث عن النيكوتين بشكل أكثر إلحاحاً من الرجال، وذلك لإشباع مشاعر الحصول على المكافأة في الدماغ. إمكانية تسهيل الإقلاع عن التدخين للنساء. ويتطلع الخبراء في الدراسة إلى التأكد من أن هرمون الاستروجين يدفع النساء إلى البحث عن النيكوتين واستهلاكه من خلال مركبات أولفكتوميدين. وإذا تم توثيق هذا الارتباط بقوة، فمن الممكن العمل من هذا المنطلق على تصميم أدوية قد تمنع هذا التأثير، من خلال استهداف المسارات المتغيرة في الدماغ، وبالتالي مساعدة النساء على الإقلاع عن النيكوتين. وقال الباحثون إن هذه المعرفة يمكن أن تكون مفيدة بشكل خاص لأولئك الذين يتناولون هرمون الاستروجين في شكل وسائل منع الحمل عن طريق الفم أو العلاج بالهرمونات البديلة، مما قد يزيد من خطر الإصابة باضطراب تعاطي النيكوتين. آثار النيكوتين الضارة تجدر الإشارة إلى أن النيكوتين مادة كيميائية تسبب الإدمان، ويوضح تقرير بحثي صادر عن المعهد الوطني لتعاطي المخدرات (NIDA) أن النيكوتين يسبب الإدمان. مثل “أدوية التعاطي” الأخرى، فهو يزيد من مستويات الدوبامين في دوائر المكافأة في الدماغ، مما يحفز المستخدمين على الاستمرار في تناوله. التعرض المتكرر لهذه العقاقير المخدرة، مثل النيكوتين، يمكن أن يغير حساسية الدماغ للدوبامين، مما يعني أن الشخص يحتاج إلى استهلاك المزيد من المادة ليشعر بنفس التأثيرات. ويقول التقرير إنه عندما يصبح الجسم معتمدا على النيكوتين، فإن عدم تناول الدواء لفترة طويلة يمكن أن يتسبب في معاناة المستخدمين المنتظمين من “التهيج والتهيج والرغبة الشديدة والاكتئاب والقلق والعجز المعرفي والضعف وتشتت الانتباه”. في حين أن مخاطر تدخين التبغ والسجائر معروفة جيدًا، وفقًا لمركز السيطرة على الأمراض، وتشمل السرطان وأمراض القلب والسكتة الدماغية وأمراض الرئة والسكري ومرض الانسداد الرئوي المزمن، إلا أن المخاطر طويلة المدى لاستخدام النيكوتين وحده ليست مفهومة تمامًا. يشار إلى أن التدخين يقتل سنويا أكثر من 8 ملايين شخص حول العالم، 7 ملايين منهم نتيجة التدخين المباشر، ونحو 1.2 مليون نتيجة التعرض للتدخين السلبي، وفقا لمنظمة الصحة العالمية. عرب بوست إقرأ أيضاً: دراسة بريطانية: التدخين الإلكتروني لا يضر الجنين!

أسباب تجعل النساء أكثر إدمانا للتدخين من الرجال..

– الدستور نيوز

.