ارتفاع نسبة البطالة في المنطقة العربية إلى 16% بعد «الربيع العربي»
ما يعادل 20 مليون عاطل عن العمل بسبب تراجع الاستثمار وتوقف الإنتاج
وأوضح مدير منظمة العمل العربية: «الترتيبات السياسية بعد الأحداث التي شهدتها المنطقة العربية أخذت أمدا أطول على حساب الترتيبات الاجتماعية والاقتصادية». وقال إن «سبب ما حصل هو تراجع الاستثمار وتوقف الإنتاج وظهور مطالب فئوية عطلت الإنتاج زيادة على تراجع قطاع السياحة».
وتفتتح منظمة العمل العربية الاثنين الدورة الأربعين لها بالجزائر بحضور 600 شخصية من وزراء ونقابيين وأرباب عمل. وأكد لقمان أن «الأمن والاستقرار وعودة رؤوس الأموال هي عناصر تساعد في تراجع نسبة البطالة وبالذات في دول الربيع العربي».
وأضاف أن كل الدول العربية وضعت توفير فرص العمل ومكافحة البطالة ضمن أولوياتها، إلا أنه حتى الذين حصلوا على وظائف «في القطاع غير المنظم الذي يشكل 50% من القطاع الاقتصادي في الدول العربية لا يتمتعون بأي حماية اجتماعية».
وتسجل دول مجلس التعاون الخليجي أدنى نسب بطالة في المنطقة العربية بـ3%، إلا أن المستفيد الأكبر من ذلك هو العمالة الأجنبية، بحسب لقمان.
