دستور نيوز

ورأت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هو المسؤول الأول عن وجود 133 إسرائيليا في الأسر لمدة ستة أشهر. إضافة إعلان وأكدت الصحيفة في افتتاحيتها، اليوم الأحد، أن نتنياهو من خلال سياساته الفاشلة منذ فترة طويلة سمح بالقبض عليهما في المقام الأول، ومن خلال تقاعسه منذ 7 أكتوبر كان السبب في بقائهما في الأسر، معتبرة أن كل هذا يؤكد الحاجة الملحة والوجودية لاستبداله. وفيما اعتبرت الصحيفة أن نتنياهو لا يفهم إلا لغة السلطة السياسية، أكدت أن من يمارس السلطة السياسية عليه اليوم هم المتطرفون اليمينيون الوحيدون، الذين يضغطون لمواصلة الحرب ولو على حساب حياة الأسرى. بينما يجب على الجمهور الإسرائيلي الوقوف إلى جانب عائلات الأسرى من أجل تشكيل ثقل سياسي موازن. ودعت الصحيفة الجمهور الإسرائيلي إلى الانضمام إلى عائلات الأسرى في المطالبة بعودتهم، والتوضيح للحكومة أنها ليس لديها تفويض لتطبيق “إجراء هانيبال” على 133 أسيرًا من أجل مواصلة الحرب. وختمت الصحيفة بالتذكير بأن ستة أشهر مرت على ذلك اليوم الرهيب في حياة “إسرائيل”، وأوضاعها تزداد سوءا منذ ذلك الحين، مؤكدة “الحرب يجب أن تنتهي، ويجب أن يعود الأسرى، ويجب على نتنياهو الرحيل. إنها مسألة حياة أو موت.” تجدر الإشارة إلى أن “تطبيق هانيبال” هو أمر عمليات في “جيش” الاحتلال الإسرائيلي يحدد قواعد العمل الفوري في حال وقوع جنود في الأسر. وتتلخص في منع عملية الأسر بأي ثمن حتى لو أدى ذلك إلى تعريض حياة الجنود الأسرى للخطر، وتهدف إلى تجنيب “إسرائيل” الدخول في مفاوضات تبادل تضطر فيها إلى تقديم تنازلات كبيرة. الحقول
هآرتس: الحرب يجب أن تنتهي..
– الدستور نيوز