.

المقاومة الفلسطينية ترد على اغتيال الاحتلال لمقاومتها..

صدى الملاعب23 مارس 2024
المقاومة الفلسطينية ترد على اغتيال الاحتلال لمقاومتها..

دستور نيوز

الأراضي الفلسطينية – استشهد مقاوم فلسطيني، أمس، بعد إصابته بجراح 7 جنود احتلال، خلال اشتباك معهم عندما هاجم حافلة تقل مستوطنين غرب رام الله. وأكدت القناة 12 الإسرائيلية، أنه تمت تصفية المقاوم الفلسطيني الذي نفذ إطلاق النار على حافلة المستوطنين، بعد عملية تمشيط بالطائرات الحربية استمرت نحو ساعة للبحث عنه وتبادل إطلاق النار، دون تقديم معلومات عن هوية القتيل. مرتكب الجريمة. إضافة إعلان. وذكرت وسائل إعلام عبرية وشهود عيان فلسطينيين أن قوات الاحتلال قامت بإخلاء المصابين من المكان. وذكرت إذاعة الاحتلال نقلا عن الجيش أن الحافلة تعرضت لإطلاق نار من مسلح أو أكثر في واد مجاور لمستوطنتي دوليف وتلمون المقامتين على أراضي القرى الفلسطينية هناك. وأرسل جيش الاحتلال الإسرائيلي تعزيزات لقواته بين قريتي دير بازيع وكفر نعمة غرب رام الله، عقب العملية. وقبل العملية التي نفذها المقاوم، اندلعت مواجهات مسلحة فجر أول أمس في مدينة طوباس بين المقاومين وقوات الاحتلال التي نفذت مداهمات ليلية جديدة في عدة مناطق بالضفة الغربية. وأكدت كتائب القسام في الضفة الغربية أن مقاتليها تصدوا لتوغلات جيش الاحتلال في مخيمات نور شمس وطولكرم وطوباس ومخيم عقبة جبر في أريحا. وأضافت كتائب القسام في الضفة الغربية في بيان لها أن مقاتليها نفذوا عمليات إطلاق نار استهدفت تجمعات لقوات الاحتلال ومواقع جديدة في شمال ووسط الضفة الغربية المحتلة. كما تمكنوا من استهداف عدد من المركبات بالعبوات الناسفة، ما أدى إلى إصابتهم إصابات مباشرة. وسمع دوي انفجارات بعد اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة طوباس، بحسب مصادر فلسطينية أكدت أن المقاومين استهدفوا القوات التي اقتحمت طوباس بالعبوات الناسفة، وبث ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو للمواجهات. وفي شمال الضفة الغربية أيضاً، أفاد ناشطون أن قوات الاحتلال اقتحمت حي نزال بمدينة قلقيلية، وداهمت منزل الأسير محمد ملحم. وذكرت مصادر فلسطينية أن إطلاق نار أطلق باتجاه قوات الاحتلال أثناء اقتحامها مدينة قلقيلية. بالتزامن، اقتحم جيش الاحتلال بلدة عرابة جنوب مدينة جنين، وبلدة علار شمال طولكرم شمال الضفة الغربية أيضا. وفي جنوب الضفة الغربية، اقتحمت قوات الاحتلال قرية التوانة في مسافر يطا جنوب الخليل. وفي القدس المحتلة، اندلعت مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي في محيط حاجز شعفاط، وأظهرت مقاطع فيديو الشبان وهم يستخدمون الألعاب النارية ضد جنود الاحتلال. وتأتي التوغلات الجديدة بعد يوم شهد عمليات اغتيالات نفذها الاحتلال استهدفت المقاومين الفلسطينيين في جنين وطولكرم وأريحا ومخيمي جنين ونور شمس في طولكرم، ومخيم عقبة جبر في أريحا. واستخدم الاحتلال طائرات مسيرة لاستهداف المقاومين في مخيمي جنين ونور شمس. وقالت وزارة الصحة الفلسطينية، أول من أمس، إن عدد الشهداء ارتفع إلى 11 خلال الـ24 ساعة التي سبقت أمس. على صعيد متصل، أفادت مواقع فلسطينية نقلاً عن مصادر محلية، أن مستوطنين هاجموا فجر أمس، منزلاً في قرية اللبن الشرقية جنوب نابلس شمال الضفة الغربية، وحطموا نوافذه. ويأتي هذا الاعتداء ضمن سلسلة اعتداءات المستوطنين ضد السكان الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية، بالتوازي مع التوغلات التي ينفذها جيش الاحتلال. في اليوم الـ 168 للعدوان على غزة، ومع استمرار عملية الاحتلال على مجمع الشفاء الطبي، استشهد 3 فلسطينيين بسبب الحصار ومنع وصول الأدوية. فيما واصل الاحتلال قصف محيط المجمع. واستمراراً لمسلسل انتهاكات الاحتلال، أظهرت الصور تعمد دبابات الاحتلال دهس المدنيين الفلسطينيين بعد إجلائهم من مجمع الشفاء. وفي سياق متصل، اعترف جيش الاحتلال بأن الصور التي نشرها أمس، والتي تعود لمسؤولين من حركة حماس المعتقلين في مجمع الشفاء، غير دقيقة، ووصف ما حدث بالخطأ البشري. وفي هذا السياق، قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، إن الاحتلال الإسرائيلي يشن حملة مروعة لسفك دماء المدنيين الفلسطينيين في مدينة غزة، وإحراق منازلهم وممتلكاتهم. ووثق المرصد تقارير عن “جرائم ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بشكل ممنهج في مدينة غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية”، من بينها القتل العمد، والإعدام خارج نطاق القانون، وقطع الاتصالات، وقصف مكثف استهدف المناطق والمنازل المحيطة بمجمع الشفاء الطبي. وأضاف المرصد أن جيش الاحتلال اعتقل نحو 400 شخص، بينهم نازحون وطواقم طبية وصحفيون، وأجبرهم على التعري التام، وقام بتعذيبهم خلال التحقيق الميداني، قبل أن يلبسهم لاحقا ملابس بيضاء رقيقة، بينما أكثر من نصفهم وتم نقل عدد من المعتقلين تحت التهديد وبطرق مهينة في شاحنات ومركبات. الجيش تجاه مراكز الاحتجاز الإسرائيلية. وفي القدس المحتلة، أدى 120 ألف مصل صلاة الجمعة الثانية من شهر رمضان في المسجد الأقصى المبارك، وسط تضييقات الاحتلال الإسرائيلي وحصاره لمدينة القدس والمسجد. ونصبت قوات الاحتلال مئات الحواجز الحديدية، وانتشرت بشكل واسع في المدينة ومداخل أبواب البلدة القديمة والمسجد الأقصى. وأغلقت شوارع المدينة بالسواتر الحديدية أمام حركة المركبات، وفرضت دخول الحافلات العامة فقط إلى أطراف الشوارع المؤدية للمدينة القديمة، ما أجبر آلاف المصلين، بينهم كبار السن، على السير على الأقدام. مسافات طويلة للوصول إلى المسجد الأقصى.-(وكالات)

المقاومة الفلسطينية ترد على اغتيال الاحتلال لمقاومتها..

– الدستور نيوز

.