.

“مهووس بالنساء وضعيف”. هكذا كان أبو بكر البغدادي في نظر زوجته الأولى أسماء محمد

دستور نيوز20 مارس 2024
“مهووس بالنساء وضعيف”.  هكذا كان أبو بكر البغدادي في نظر زوجته الأولى أسماء محمد

ألدستور

أبو بكر البغدادي بحسب شهادة زوجته. منذ حوالي شهر أجرت قناة العربية وحدها سلسلة مقابلات مع زوجات زعيم داعش السابق أبو بكر البغدادي وابنته، كشفت خلالها جوانب كثيرة من حياته الشخصية وأسرار كثيرة عن حياة البغدادي الذي تصدرت أعماله الإجرامية عناوين الأخبار في جميع أنحاء العالم لسنوات عديدة. ونستعرض في السطور التالية أبرز التصريحات التي أدلت بها زوجته الأولى أسماء محمد، خلال حوار مع قناة العربية، مدعمة ببعض الصور الكارتونية من أخبار الآن. أبو بكر البغدادي كان مهووساً بالنساء ومتكبراً، وقد لاحظت ذلك فيه بعد إعلانه “دولة الخلافة”، لدرجة أنه وتنظيمه حولوا الدولة إلى دولة نساء تقودهن أهوائهن بطريقة تجاوزت حدود الإنسانية! تزوج من زوجته الثالثة نور إبراهيم وهي في الرابعة عشرة من عمرها. وتأثر كثيراً بكلام زوجته الحلبية. كانت تحب دائمًا خلق المشاكل، حتى اضطر لاحقًا إلى إرسالها إلى منزل آخر بمفردها بسبب عدم قدرته على إدارة الوضع بشكل جيد! وكان لدى البغدادي في منزله أكثر من 9 أسرى، تم بيع الكثير منهم في أسواق “الرقة” و”العبودية”، وكلما كنت أناقش معه هذا الموضوع كان يتهمني بالكفر ويستخدم مختلف الحجج لتأكيد ذلك. كان مسموحا. في بداية زواجنا كان يميل إلى الإخوان، وكنت أعتقد أنه يتبنى أفكارهم، لكنه بعد ذلك بدأ يصفهم بالكفر والمرتدين. لم أفهم ما حدث! أكثر ما أخاف البغدادي هو الطائرات بدون طيار. ولم يكن يغادر المنزل إلا بعد التأكد من وجود طائرة أم لا. وفوجئت بذلك. الشجاعة برأيي هي أن يكون الأمير في طليعة المقاتلين في المعارك، لكن حسب ما شاهدته لم يدخل معركة قط، فلم أرى آثار ذلك عليه قط! لقد منع استخدام الهاتف في المنزل، حيث أخذ مني هاتفي عام 2008 ولم يعيده إلي. لقد فرض الإقامة الجبرية عليّ وعلى عائلته، وحتى عند الضرورة، على سبيل المثال، إذا أردنا الذهاب إلى الطبيب، كانت أعيننا مغلقة حتى لا نعرف أين نعيش. لقد كان شخصًا منعزلاً. وعندما عاد إلى المنزل، كان يحب الجلوس بمفرده. حمل كتابه وجهاز الكمبيوتر الخاص به وعزل نفسه في غرفته الخاصة. ولم يكن يسمح لأحد بدخول هذه الغرفة أو ترتيب أوراقه أو النظر إليهن بأي شكل من الأشكال، ولم يكن يزور زوجاته إلا ليلاً في الوقت الذي يريده، إما للنوم أو النظر إليهن بأي شكل من الأشكال. لقضاء حاجته أو أو… كان للخوف الكلمة الأولى والأخيرة في حياة البغدادي.

“مهووس بالنساء وضعيف”. هكذا كان أبو بكر البغدادي في نظر زوجته الأولى أسماء محمد

– الدستور نيوز

.