دستور نيوز
المحافظات – بعد صلاة الجمعة، أمس، شهدت عدة مدن في المحافظات تنظيم وقفات احتجاجية تضامنية مع الأهالي في قطاع غزة، واحتجاجاً على استمرار العدوان الهمجي والقتل والإبادة الجماعية الذي ترتكبه قوات الاحتلال الصهيوني ضد المدنيين.
وجدد المشاركون في الوقفات إدانتهم للجرائم والمجازر التي يرتكبها جيش الاحتلال، وسط صمت دولي وموقف ضعيف، يقابله دعم الولايات المتحدة والدول الغربية لكيان الاحتلال.
وأشادوا بالجهود الكبيرة التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وتنفيذه عمليات إنزال المساعدات الإغاثية فوق شمال غزة، والتي تأتي تأكيدا على دعم الأردن المستمر للأشقاء الفلسطينيين وإيصال المساعدات بكافة المتوفرين. موجها كلامه إلى أهل غزة، مؤكدا دعمهم للملك وجهوده الداعية للسلام. وإقامة الدولة الفلسطينية.
وندد المشاركون بجرائم الاحتلال في اليوم الـ 147 للعدوان الغاشم ومجزرة دوار النابلسي التي راح ضحيتها عشرات الشهداء ومئات الجرحى نتيجة استهداف جيش الاحتلال للفلسطينيين الذين كانوا ينتظرون استلام المساعدات في شمال قطاع غزة المحاصر بالرصاص الحي.
وطالبوا المجتمع الدولي والمنظمات الدولية بوقف حرب الإبادة الجماعية والقتل الجماعي ضد المدنيين الذين يتضورون جوعا، والتي تهدف إلى إفراغ غزة وشمالها من السكان من خلال مواصلة التجويع واستخدامه كسلاح في الحرب الدموية.
وحيا المشاركون بسالة المقاومة الفلسطينية وصمودها الأسطوري في وجه قوات الاحتلال رغم حرب الإبادة والمجازر البشعة والتطهير العرقي على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وفي العقبة، شارك أهالي المدينة في وقفة احتجاجية أمام مسجد الحسين بن طلال، نظمها ناشطون شعبيون وحزبيون ونقابيون، تنديداً بالعدوان الصهيوني الغاشم المستمر ضد أهالي قطاع غزة والضفة الغربية، من أجل اليوم 147.
ورفع المشاركون في الوقفة الأعلام الأردنية والفلسطينية، ولافتات نصرة لأهلنا في قطاع غزة الصامدين في وجه العدوان. وردد المشاركون عبارات منددة بالعدوان وفضح جرائمه وما تعرض له أهل غزة من قتل متعمد وتجويع وإبادة طالت كافة أنحاء القطاع وآخرها استهداف المدنيين العزل. في مجزرة دوار النابلسي أثناء استلامهم المساعدات الإنسانية والمواد الغذائية أول من أمس.
وشدد المشاركون على أن ما حدث من استهداف وقتل للمدنيين هو عمل همجي شديد الوحشية واستهتار بحياة الإنسان، وسط استسلام وصمت الدول العربية والإسلامية والدولية، مشيرين إلى أن استمرار قوات الاحتلال في استهداف المدنيين يمثل انتهاكا صارخا للقانون الإنساني الدولي. جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية، بعد حرب التجويع التي يفرضونها على شعب قطاع غزة. وكأنهم يحاصرون الفلسطينيين بالجوع والرصاص، مؤكداً أن الأسابيع الأخيرة شهدت تنفيذ خطة ممنهجة لمنع وصول المساعدات إلى أهل قطاع غزة، وهو ما أنتج المشهد البائس في دوار النابلسي، حيث يسعى الفلسطينيون للحصول على حصتهم من المساعدات الغذائية استهدفوا بعد أسابيع من المجاعة.
وذكر المتحدثون المشاركون أن الاحتلال مهزوم منذ السابع من أكتوبر، وهو ينتقم حاليا من شعب بأكمله بعملية عسكرية واسعة النطاق، طالت الناس والحجر الصحي، وقصف همجي عشوائي للتغطية على فشله البائس والبحث عن انتصارات صورية أمام العالم المنهك وأمام مواطنيه في الداخل الهش.
وأشار المشاركون إلى أن أهل غزة، وخاصة في الشمال، يعانون من أمراض خطيرة نتيجة المجاعة والحرمان من الطعام، ومنهم من مات من الجوع والبرد والحسرة والألم، مشيرين إلى أن شمال غزة ويعاني القطاع من أوضاع صعبة تطالب بالوقف الفوري للعدوان والإبادة الجماعية في قطاع غزة وإدخال المساعدات. الأغاني والإنسانية وأبرزها العلاج والطعام ورفع الحصار.
كما اعتبروا أن أمريكا والغرب يتحملان المسؤولية الكاملة نتيجة دعمهما للكيان الغاصب الذي تعمد تجويع أهل غزة وتسبب في سقوط عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى.
وأشاد المشاركون بالجهود الكبيرة التي يقودها الملك عبد الله الثاني لوقف إطلاق النار في قطاع غزة وتنفيذه لعمليات إنزال المساعدات الإغاثية فوق شمال غزة، والتي تأتي تأكيدا على دعم الأردن المستمر للأشقاء الفلسطينيين وإيصال المساعدات من قبل الجميع. الوسائل المتاحة لأهل غزة، مؤكدين دعمهم للملك. وجهوده تدعو للسلام وإقامة الدولة الفلسطينية.
ونظم المئات من المواطنين وقفة قرب مجمع الأغوار الجديد في إربد، دعما لغزة ومساندة للمقاومة.
وحمل المشاركون لافتات تندد بالدعم الأمريكي للعدوان الصهيوني، وترفض المشاركة العربية في الحصار بإغلاق معبر رفح.
وأشاد المشاركون بما قام به الجيش العربي بتوجيهات ملكية سامية لكسر الحصار على غزة من خلال إسقاط المساعدات جوا إلى القطاع، مطالبين بتكثيف عمليات الإنزال الجوي في ظل المجاعة التي يتعرض لها الأهالي بسبب قوات الاحتلال. منع مرور المساعدات عبر معبر رفح.
وحيا المشاركون المقاومة وصمودها الشجاع في وجه قوات الاحتلال بعد مرور 4 أشهر على العدوان، وما حققته من خسائر في صفوف قوات الاحتلال وآلياتها.
وفي معان شارك أهالي مدينة معان بعد صلاة الجمعة في وقفة أمام جامع معان الكبير رفضا لاستمرار العدوان على غزة وعمليات الإبادة بحق شعب أعزل. من قبل عدو متعجرف ناتج عن فكر العصابات الصهيونية التي احتلت فلسطين.
وشدد المشاركون، في الوقفة التي دعا إليها الناشطون الشعبيون والشباب في المدينة، على أن الإدارة الأمريكية لا تريد للعدوان النازي الصهيوني أن يتوقف، وتعادي الحق الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. عاصمة.
وأشار المشاركون إلى أن الولايات المتحدة ما زالت مستمرة في دعم الاحتلال الصهيوني عسكرياً ودبلوماسياً وإعلامياً، ودعم مجازر الإبادة التي يرتكبها جيش الاحتلال بحق المدنيين في غزة.
وأدان المشاركون استمرار قوات الاحتلال الصهيوني في عدوانها الدموي والمدمر على قطاع غزة، والاعتداءات والانتهاكات التي يرتكبها المستوطنون المتطرفون ضد الفلسطينيين والمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة.
وتساءل المشاركون: هل يعلم الغرب أن انحيازه السافر لإسرائيل لن يمر سلميا؟ ولم يعد أحد يصدق أكاذيبهم حول الإنسانية وحقوق الإنسان، بينما يتم اغتيال أبسط حقوق الإنسان، وهم يدعمون فكر العصابات الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني.
وقالوا إن الكيان الغاصب بنى جسور الكراهية بين أغلب شعوب العالم، وسيستمر ذلك لسنوات، ولن يقبل أي شعب عربي حر بالتطبيع أو العلاقات مع مرتكب جرائم العدوان والإبادة الجماعية، فكيف يمكن ذلك؟ هل يتحقق التطبيع مع قاتل يريد السلام على أشلاء الأبرياء؟
وأشادوا بالدول التي تتخذ مواقف شجاعة وعادلة تجاه قضايا الشعوب العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وتعمل على وقف العدوان الفوري، ومنع التهجير القسري، ومد الشعب العربي الفلسطيني في قطاع غزة المنكوب بالمساعدات الإنسانية والطبية، تطوير المواقف الإيجابية للدول الداعمة للحق الفلسطيني في الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. .
مظاهرات تضامنية تندد بجرائم الاحتلال وتثمن جهود الملك في إغاثة الأهالي…
– الدستور نيوز