.

تعرف على “صناع الأمل” العرب الذين حولوا اليأس إلى قصص نجاح وعطاء ملهمة

دستور نيوز27 فبراير 2024
تعرف على “صناع الأمل” العرب الذين حولوا اليأس إلى قصص نجاح وعطاء ملهمة

ألدستور

بحضور محمد بن راشد.. دبي تحتفي بـ”صناع الأمل” العرب. كرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي.. الصناع المتأهلون الأربعة لمسابقة صناع الأمل وحصلت المبادرة على مكافأة مالية قدرها مليون درهم لكل منها، لترتفع قيمة جائزة صناع الأمل إلى 4 ملايين درهم. توج الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، العراقية تالا الخليل كأول “صانعة أمل” في الدورة الرابعة لأكبر مبادرة من نوعها لتكريم المتبرعين في الوطن العربي، بعد حصولها على أعلى نسبة تصويت في الحفل. ووجه الشيخ محمد بأن يكون جميع صانعي الأمل الأربعة الذين تأهلوا لنهائيات المبادرة هم الفائزين باللقب، بالإضافة إلى تالا الخليل، والعراقي محمد النجار، والمغربي أمين إمنر، والمصرية فتحية المحمود. أم المحاربين لم تكن تعلم صانعة الأمل العراقية، الصيدلانية الدكتورة تالا الخليل، أن اللحظة التي تطلب فيها الأم مساعدتها لإقناع طفلها بتناول طعامه وعلاجه، ستشكل فارقاً في رحلة حياتها. وبعد أن تعلمت في دراستها خلط المركبات للحصول على دواء يعالج آلام الإنسان، أدركت أنه منذ هذه اللحظة كان عليها أن تتعلم خلط أنواع أخرى من المركبات التي تعالج نفوس من أسمتهم الأطفال المحاربين من أصحاب الهمم، كما وكتبت معهم فصولاً من قصة ملهمة، بدأتها بتأسيس «أكاديمية المحاربين» في البصرة، وهي مؤسسة مجانية لرعاية ومساعدة الأطفال أصحاب الهمم في العراق. وقال الفائز بجائزة «صناع الأمل 2024» لـ«أخبار الآن»: «الفكرة الأساسية هي أن تعيد بناء قيمة أصحاب الهمم في العالم العربي بالكامل، لأننا لا نرى هذه الشريحة أبعد من التقاطعات ووسائل التسول. ” وتتابع: «عندما فاز أصحاب الهمم، فهذا يعني أن هذا الطفل شعر بقيمته الذاتية، وأن جهده كان موضع تقدير، وأن العالم رآه». وتابعت: «الرسالة اليوم هي أنه يجب علينا أن نتعلم التحدث مع أصحاب الهمم بطريقتهم الخاصة، وأشكر الله أنه تم تسليط الضوء عليهم بشكل صحيح. هدف المبادرة بشكل عام هو أن يبقى الأمل موجودا رغم كل الأزمات والمآسي التي نعيشها”. الشغف يصنع المستحيل . كثيرون ممن عرفوا الدكتور العراقي محمد النجار، 37 عاما، لم يتخيلوا أن فقدان ساقه عام 2014 سيكون بارقة أمل لكثير من مبتوري الأطراف في العراق، بعد أن حول النجار المستطيل الأخضر إلى دافع قوي ومن خلالها يجدد الأمل ويستعيد الأمل. يتمتع بالثقة بالنفس ويحلم بحياة جديدة بعد انتهاء الحرب في العراق. وقال النجار لـ«أخبار الآن»: كل القصص التي رأيتها في هذا الحفل كانت مؤثرة، وتمنيت أن يفوز الجميع، والهدف في النهاية خدمة الناس مجاناً. وعن ما يمنحه الأمل في الاستمرار، يقول النجار: «حب الحياة يمنحنا الأمل وأننا نريد الاستمرار وعدم التراجع أو اليأس. ومن أجل الاستمرار، يجب علينا العمل وبذل الجهد”. الاستثمار في النجاح حول صانع الأمل المغربي أمين إمنير حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي إلى بوابة جديدة للعطاء، بهدف تحسين نوعية الحياة ورفع مستوى المعيشة للأسر الأقل حظا في المملكة المغربية. ورغم إيمانه بأن هذا الطريق ليس سهلا، إلا أنه لم ييأس وأصر على الاستمرار في خلق الأمل، إذ يؤكد دائما أنه كرس حياته لمساعدة أبناء وطنه. صانع الأمل المغربي، رئيس جمعية أفطاس للتنمية والتعاون، تبنى العديد من المبادرات والحملات الإنسانية التي تسعى إلى تخفيف معاناة أبناء وطنه، كما ينظم العديد من الحملات الإغاثية لتوزيع المساعدات على المحتاجين في المملكة المغربية، حيث تشمل هذه المساعدات الإغاثية توزيع الأضاحي والسلال الغذائية وحفر الآبار. بناء الجسور وغيرها من الأعمال الخيرية. وقال بعد فوزه بالجائزة إنه لم يكن يتوقع أن يصل إلى منصة التتويج أو إلى هذا المستوى، كما شكر دولة الإمارات العربية المتحدة والشيخ محمد بن راشد على هذه المبادرة والجائزة وقال: «هذه الجائزة تحفزنا وتشجعنا على الاستمرار». ويشجع الشباب الآخرين ويلهمهم لخلق الأمل. و السعادة. وعن مشاريعه المقبلة بعد الفوز، يقول إيمنر: “سأقوم بمشاريع مدرة للدخل بحيث يمكن استخدام الأرباح في مشاريع خيرية”. أم الأيتام: تجربة المصرية فتحية المحمود المعروفة بـ”أم الأيتام” و”ماما فتحية” تجسد نموذجاً ملهماً لاحتضان الأمل ورعايته في مراحل تكوينه الأولى، انطلاقاً من إيمانها بأن التعهد لرعاية صناعة الأمل منذ الصغر يؤدي إلى العطاء في الشيخوخة، مما دفعها لاستقبال 34 طفلاً يتيماً في منزلها، منذ عام 2005، وهي تكتب فصول قصة امرأة ملهمة ونموذج لجنود الوطن الخير الذين ضحوا بحياتهم لخدمة الأقل حظا. تقول ماما فتحية لـ«أخبار الآن»: أملي اليوم أصبح مختلفاً، وهو أن أرى بناتي يحصلن على الثانوية العامة ويدخلن الجامعة. بدأت قصة “ماما فتحية” التي أسست جمعية لمسة أمل لرعاية الأيتام، لرعاية الفتيات، أثناء تواجدها في جنازة صديقتها، حيث رأت ابنتها تعمل جاهدة على الدعاء لها، وهنا وتبادر إلى ذهنها سؤال: “من سيصلي لي بعد وفاتي؟!” ووجدت أن هناك الكثير من الأطفال الأيتام بلا مأوى، ولا يوجد ما يكفي من البيوت التي تحتويهم وترعاهم، وتمنحهم الاهتمام اللازم والحضن الدافئ لتخرج مواهب وطاقات من داخلهم تجعلهم مميزين. وبين أقرانهم في المجتمع، وتحقيقاً للتوازن بين ظروفهم النفسية والاجتماعية، قررت البحث عن أطفال للتبني. تستهدف مبادرة “صناع الأمل” الأفراد والفرق والمؤسسات غير الربحية الذين لديهم مبادرات أو برامج تعليمية أو صحية أو بيئية أو خدمية أو تنموية أو ثقافية موجهة لفئة أو شريحة محددة من المجتمع، بهدف إحداث تغيير إيجابي الفرق في حياتهم والمساهمة في بناء واقع أفضل لهم. مما ينعكس على استقرار المجتمع ويقوي أواصر التضامن والتكافل الإنساني والمجتمعي ككل. وتندرج مبادرة صناع الأمل تحت مظلة “مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية”، وتتبنى رؤية المؤسسة الساعية إلى خلق الأمل في المنطقة والعالم، وتغيير واقع الوطن العربي نحو الأفضل، ودعم الجهود. تهدف إلى خلق فرص العطاء، وفتح نوافذ للعمل والإبداع والابتكار، وحشد الموارد والطاقات للنهوض بالمجتمعات في مختلف المجالات التنموية، والاستثمار في القطاعات التي تسعى إلى بناء الإنسان وتمكينه، والعمل على توفير حياة أكثر استقرارا وازدهارا، وتطوير المستقبل.

تعرف على “صناع الأمل” العرب الذين حولوا اليأس إلى قصص نجاح وعطاء ملهمة

– الدستور نيوز

.