دستور نيوز

أكد وزير الصناعة والتجارة والتموين يوسف الشمالي، توافر المواد الغذائية دون أي نقص، في مختلف المحلات التجارية، وبأسعار مناسبة، خاصة قبل قدوم شهر رمضان المبارك. إضافة إعلان خلال جولة على أسواق ومحلات العاصمة، لرصد الأسعار وتوفر السلع، أكد كفاية مخزون المملكة من المواد الغذائية الأساسية، مشيراً إلى استمرار انتظام إمداداتها رغم وجود عوائق أمام الشحن البحري بسبب تداعيات أحداث باب المندب. وقال: «لا يوجد نقص في أي منتج سواء كان محلياً أو مستورداً»، مشيراً إلى أن هناك خيارات متنوعة لكل سلعة، ما يتيح للمستهلك إجراء مقارنة بين سلعة وأخرى. وأكد أن الخضار متوافرة بأسعار أقل مما كانت عليه في نفس الفترة من الأعوام السابقة، لافتاً إلى البدء بتوريد الثوم المحلي إلى سوق الخضار المركزي، بأسعار تنافسية، ما خفف من ارتفاع الأسعار. وذكر أن استهلاك الثوم ليس كبيرا، إذ يتراوح الاحتياج اليومي الفعلي بين 10 و12 طنا، منها نحو 15 طنا يتم توريدها لسوق الخضار المركزي. وأعرب عن تطمينه بوجود بدائل متعددة للحوم، ما يوفر خيارات أكثر للمستهلك في ظل ارتفاع أسعار اللحوم المبردة، بسبب أحداث باب المندب، التي فرضت تغييرات في مسارات الشحن. وقال: «إن العالم يفخر بالقطاع الخاص لأدائه المتميز ومسؤوليته العالية، خاصة في أوقات الأزمات، حيث أثبت قدرته على توفير مختلف السلع والمنتجات في السوق المحلية». وأشاد بقدرة القطاع الخاص المحلي على تذليل أي معوقات قد تواجه سير العمل، بفضل وجود الشراكة الفعالة بين القطاعين الصناعي والتجاري، إضافة إلى الشراكة مع القطاع العام، ومساهمة الحكومة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة. وضع الخطط والبدائل الفعالة لتقليل احتمالية ارتفاع الأسعار نتيجة ارتفاع رسوم الشحن البحري. ووجه الجهات الرقابية بتكثيف حملاتها على الأسواق، خاصة خلال شهر رمضان، والتعدي على كل من يتسولها برفع الأسعار ظلما، أو غيرها من المخالفات، وفقا للقانون. وأشار إلى الإجراءات التي اتخذتها الحكومة للحد من الآثار التضخمية المحتملة، بما في ذلك منع إعادة تصدير عدد من المواد الأساسية مثل السكر والأرز والزيوت، والسماح للقطاع الخاص بتخزين بضائعه في صوامع الدولة. شركة الصوامع الأردنية بأسعار التكلفة وإيجاد طرق شحن بديلة وتحديد سقف جمركي للقيمة. استلام الحاويات حسب أسعارها التي كانت موجودة قبل السابع من تشرين الأول الماضي وحتى نهاية شهر رمضان، وتسريع إجراءات التخليص على البضائع الموردة للمملكة، وإعطاء الأولوية للمواد الغذائية، ومواصلة عمل الجهات المعنية في العقبة ل 24 ساعة. وأشار إلى أنه تم بالتنسيق مع وزارة الزراعة تعليق بعض الشروط الإجرائية المتعلقة باستيراد السلع الغذائية كاللحوم من بعض الدول، مع الالتزام الكامل باشتراطات الصحة والسلامة العامة. ودعا الوزير المواطنين أثناء الاستماع إلى ملاحظاتهم حول توفر السلع وأسعارها؛ للتواصل مع الوزارة بخصوص الأسواق على رقم الهاتف (5661176/06) أو على مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بها: صفحة الوزارة على الفيسبوك “www.facebook.com/mit.gov.jo” والبريد الإلكتروني لوزارة الصناعة التجارة والتوريدات ([email protected])، وتطبيقات الهواتف الذكية. بدوره، أكد رئيس غرفتي تجارة الأردن وعمان خليل الحاج توفيق، خلال الجولة، عدم وجود ارتفاع في أسعار أي سلعة غذائية تزامناً مع اقتراب شهر رمضان، وأن هناك انخفاضاً في أسعار أي سلعة غذائية. أسعار العديد من المنتجات، مشيراً إلى أن محلات المواد الغذائية قدمت عروضاً. مجموعة متنوعة من المواد الأساسية. وقال إن الأسواق مستعدة لاستقبال الشهر الفضيل، متوقعا أن يتزايد النشاط التجاري تدريجيا بالتزامن مع صرف الرواتب. وأشار إلى أن أحداث باب المندب فرضت تحديا على استيراد اللحوم الطازجة والمبردة التي لا تتجاوز مدة صلاحيتها 90 يوما للضأن، و120 يوما للعجول، وبدأت الشركات الأجنبية برفض تصديرها إلى الأردن و المنطقة بشكل عام، حيث أن تحويل مسار السفن التجارية إلى رأس الرجاء الصالح يستغرق فترة أطول، مما يقلل من مدة صلاحية اللحوم. وأوضح أن التجار لجأوا إلى استيراد اللحوم عبر الشحن الجوي، وهو أسلوب أكثر تكلفة من رفع أسعار اللحوم المبردة، مؤكدا أن هناك بدائل متعددة للمواطنين من أصول مختلفة. وشدد على أن جاهزية الأردن تتميز بتوفر المواد الأساسية في وقت يشتد الطلب عليها، وبأسعار مشجعة، معتبرا أن المواطن هو من يتخذ قرار الشراء من أي مكان يرغب فيه، في ظل وجود ما يقارب 10 آلاف شخص. محلات بيع بالتجزئة في العاصمة عمان بمساحات مختلفة. وثمن حرص الحكومة على دعم القطاع التجاري والصناعي الخاص، ومساعدته في مواجهة أي تحديات قد تعيق سلاسل التوريد، أو ترفع الأسعار وغيرها.
وفرة المواد الغذائية وأسعارها في الأسواق منذ أقل من عام..
– الدستور نيوز