.

توقيت زيارة الملك لواشنطن كان مناسبا..

صوره اليوم22 فبراير 2024

دستور نيوز

قالت السفيرة الأميركية لدى المملكة يائيل لامبرت، إن توقيت زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى واشنطن كان مناسبا جدا، ولقائه بالرئيس جو بايدن كان مهما جدا، نظرا للظروف الصعبة جدا التي تمر بها المنطقة. وأضافت في لقاء مع التلفزيون الأردني مساء الخميس أن اللقاء جاء للتشاور حول سبل المضي قدما وأننا نثمن عاليا ونقدر حكمة ورؤية جلالة الملك، مشيرة إلى أن جلالته التقى الرئيس بايدن المزيد أكثر من أي رئيس عربي، ولم يجتمع الملك خلال زيارته بالرئيس بايدن فحسب، بل التقى أيضًا بنائبة الرئيس كامالا هاريس، ووزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، والعديد من قادة الكونجرس الأمريكي من الحزبين الديمقراطي والجمهوري. وأضافت أن جلالة الملك والرئيس بايدن بحثا آخر التطورات في قطاع غزة والضفة الغربية والأوضاع في المنطقة بشكل أوسع. وأشارت إلى أن الزعيمين أكدا عزمهما العمل معًا لإنهاء هذه الأزمة وإيجاد حل دائم لها والعمل على تحقيق السلام الشامل والدائم ضمن حل الدولتين. كما أكدوا التزامهم بتسهيل وزيادة حجم المساعدات الإنسانية لقطاع غزة، كما ناقشوا بالتفصيل كيفية وصول المساعدات إلى غزة. كما أكد الرئيس بايدن على أهمية الحفاظ على الوضع الحالي والتاريخي للمسجد الحرام، وأنه يدرك ويدرك دور الأردن التاريخي في المقدسات الإسلامية في القدس. وتحدث السفير الأمريكي بمناسبة الذكرى الـ75 لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، مشيراً إلى أن البلدين شريكان وحليفان تجمعهما صداقة قوية على مدى 75 عاماً من الشراكة الاستراتيجية، وهي شهادة على البلدين. رؤى مشتركة للدول للسعي من أجل السلام والازدهار في المنطقة. وتم استعراض مجالات التعاون المشترك بين البلدين الصديقين في مختلف المجالات، حيث وقع البلدان على العديد من الاتفاقيات من بينها مذكرة التفاهم التي تم توقيعها عام 2022 والتي تمتد لمدة سبع سنوات وتتضمن عشرة مليارات دولار مساعدات أمريكية والتي وهي أطول فترة زمنية وقعها البلدان بهذا الحجم من المساعدات، وهي تثبت التزام الولايات المتحدة بازدهار الأردن وتركز على دعم الحكومة الأردنية والمنظمات المحلية. كما تساهم الاتفاقية في تطوير القطاع الخاص وتحفيز وزيادة الفرص الاقتصادية لتشمل ما يتعلق بالمرأة والشباب، بالإضافة إلى دعم قطاعات الصحة والتعليم والسياحة وتعزيز الأمن المالي للأردن. وهذا يؤكد ما قاله الرئيس بايدن لجلالة الملك خلال زيارته لواشنطن، وهو أن الشراكة بين البلدين قوية ودائمة، وأن دعم أمريكا للأردن ثابت لا يتزعزع. وفيما يتعلق بالعلاقات التي امتدت لتعزيز النمو الاقتصادي وتطوير العلاقات الاقتصادية على مر السنين، قال السفير الأمريكي إن دعم التنمية والنمو الاقتصادي في الأردن، بما في ذلك خلق فرص العمل ودعم الوضع الاقتصادي للأردن، يقع في قلب الشراكة بين البلدين. بلدان. وأشارت إلى أنه في عام 2000 وقع البلدان على اتفاقية تجارة حرة، وهي أول اتفاقية تجارة حرة توقعها الولايات المتحدة مع دولة عربية، مشيرة إلى أنه منذ ذلك الحين شهدنا تطوراً ملحوظاً في العلاقات التجارية، كما ووصل حجم الصادرات الأردنية إلى الولايات المتحدة بعد 24 عاما من توقيع الاتفاقية بزيادة 20 بالمئة من حجم الصادرات الأردنية، وكانت الولايات المتحدة ثالث أكبر شريك تجاري للأردن. – (البتراء)

توقيت زيارة الملك لواشنطن كان مناسبا..

– الدستور نيوز

.