دستور نيوز

العقبة – إنشاء جامعة العقبة للعلوم الطبية وكليتي الطب البشري وطب الأسنان ومستشفى تعليمي سيساهم في تعزيز السياحة العلاجية والطبية في العقبة، إضافة إلى وجود أول مستشفى متخصص في المنطقة الجنوبية وخاصة العقبة، نظرا لمكانتها وخصوصيتها السياحية والاستثمارية في المنطقة والعالم. إضافة إعلان: لقد تنعمت العقبة بالإضافة إلى مشاريعها العقارية والاقتصادية والسياحية بوجود أول جامعة طبية في الجنوب تسعى لأن تكون جامعة طبية على مستوى رفيع ومتميزة في أساليبها النظرية والتعليم التطبيقي بشقيه المختبري والسريري، وذلك من خلال العمل على إدخال كافة الأساليب التعليمية الحديثة في عملية التدريس وقيادة الجامعة إلى التميز. في التعليم الطبي لأنها جامعة طبية متخصصة. وتعمل الجامعة على تجهيز أول مستشفى جامعي في جنوب المملكة يحتوي على 200 سرير ومصمم على يد خبراء محليين واستشاريين عالميين بأحدث المعايير العالمية، بالإضافة إلى مبنى للعيادات الخارجية لمختلف التخصصات الطبية وعيادات الأسنان. كما يحتوي المستشفى على قسم للإسعاف والطوارئ لاستقبال الحالات الطارئة لخدمة أهالي المنطقة. وزوارها. رئيس الجامعة الاستاذ الدكتور احمد حياصات قال لـ”الدستور نيوز”، “مع بداية المئوية الثانية للدولة الأردنية، وكإنجاز استثنائي، تأسست جامعة العقبة للعلوم الطبية في محافظة العقبة وفي موقع متميز على الشاطئ الجنوبي، لتكون أول جامعة طبية تنشأ في المملكة الأردنية الهاشمية، لتشكل صرحاً علمياً مهماً في استقطاب الطلاب الراغبين بدراسة التخصصات الطبية من الأردن والدول المجاورة، للانضمام إلى أخواتها الجامعات الأردنية التي لديها لتصبح مزاراً للباحثين عن التعليم الطبي المثمر والمتميز الذي له الأثر الإيجابي في دعم الاقتصاد الوطني وتحقيق مفهوم السياحة التعليمية والسياحة العلاجية، مشيراً إلى أن الجامعة اليوم تقدم لطلابها بكالوريوس الطب ( يتم تقديم برامج (دكتوراه في الطب) وبكالوريوس طب الأسنان (دكتور في جراحة الأسنان) من خلال خطط دراسية مميزة متوافقة مع المتطلبات العالمية، يتم تدريسها من خلال خطة إرشادية يعدها أعضاء هيئة التدريس المختصون في الجامعة. وتتمثل مهمتها في ضمان كفاءة الخريجين وتزويد المجتمع المحلي والإقليمي بالأطباء وأطباء الأسنان المؤهلين في العلوم الطبية النظرية والتطبيقية وعلى مستوى عالٍ من المهارة الفنية والسريرية والأخلاق المهنية العالية. وأوضح حياصات أن الجامعة تستمد استمراريتها منذ نشأتها من الاهتمام الملكي وتوجيهاتها الحكيمة والرؤية الثاقبة للحكومة وإدارة الجامعة. يتطلع طلاب الجامعة بكل فخر إلى المستقبل المشرق، بالتزامن مع توفر فرص غير محدودة لتطوير جودة التعليم الطبي على كافة المستويات وقيادة الأبحاث الرائدة والتنافسية والمفيدة لمجتمعها، في الوقت الذي تسعى فيه إلى وطالبهم بأن يكونوا أطباء الدستور نيوز حقاً من خلال اتباع منهج حل المشكلات في التعليم الطبي، مشيراً إلى أن كلية الطب تهدف إلى تزويد الطلاب بالمعرفة الطبية النظرية والعملية للعلوم الطبية الأساسية والسريرية من حيث التشخيص والعلاج. بالإضافة إلى الطب الوقائي ومتابعة كافة أحدث المهارات الطبية. والبحث العلمي . تعمل الكلية على توجيه الطلاب لفهم وتقدير الآثار الفلسفية والاجتماعية للبحث الطبي، وإعدادهم ليصبحوا أطباء وباحثين عالميين رائدين. تسعى الكلية إلى تطوير الباحثين والأطباء والمتخصصين في العلوم الطبية الذين ليسوا فقط مزودين بالمعرفة والمهارات التقنية في العلوم الطبية والصحية، ولكنهم أيضًا على دراية بأخلاقيات الطب وقادرون على التعامل بمرونة مع التطورات في المجال الطبي. العلوم، كما تهدف كلية طب الأسنان إلى تأهيل وتدريب الطلاب المحليين والدوليين بالمهارات العلمية والعملية والبحثية بدرجة عالية في مجال طب الأسنان وصحة الفم، وتزويد الطلاب بالمعرفة العلمية في العلوم الطبية الأساسية وتشخيص أمراض الفم والأسنان. أمراض الفم والأسنان وطرق العلاج والوقاية من هذه الأمراض، بالإضافة إلى التدريب العملي لمختلف تخصصات طب الأسنان بما في ذلك طب الأسنان التجميلي وكل ما هو حديث، من خلال متابعة الأبحاث العلمية والتطورات في طرق علاج الأسنان. وأضاف حياصات أن الجامعة تعمل على تجهيز أول مستشفى جامعي في جنوب المملكة والذي يحتوي على 200 سرير وصمم على يد خبراء محليين واستشاريين عالميين بأحدث المواصفات العالمية، بالإضافة إلى مبنى للعيادات الخارجية لمختلف التخصصات الطبية. التخصصات وعيادات الأسنان. كما يحتوي المستشفى على قسم للإسعاف والطوارئ لاستقبال الحالات الطارئة. لخدمة أهالي المنطقة وزوارها، مبينا أن المستشفى التعليمي سيكون له دور كبير في خدمة القطاع الصحي في محافظة العقبة، خاصة أن هذا القطاع لا يزال بحاجة إلى التطوير والتوسع لتقديم خدمات صحية متطورة، إذ يعاني من نقص في بعض التخصصات والإجراءات التشخيصية والمخبرية، مما يتطلب من أهالي المحافظة البحث عن مستشفيات خارج محافظة العقبة، وسيعمل هذا المستشفى على تقديم الخدمات الصحية لزوار العقبة من داخل وخارج الأردن، خاصة وأن العقبة مدينة سياحية يقصده عدد كبير من السياح من خارج المملكة. بدأت الجامعة منذ نشأتها بالتواصل مع الجامعات العالمية المرموقة لإيفاد الأطباء وأطباء الأسنان في بعثات دراسية للحصول على الدرجات العلمية العليا لإعداد كوادر من أعضاء هيئة التدريس في التخصصات الطبية المختلفة للتأكيد على ضرورة جودة العملية التعليمية التي تقدمها لطلابها الطلاب بما يضمن كفاءة خريجيها. قامت الجامعة بإرسال عدد من المؤهلات إلى جامعات عالمية مرموقة مثل: جامعة أستراليا الغربية في أستراليا، وجامعة نيوكاسل في بريطانيا. وأشار حياصات إلى أن الجامعة حرصت منذ تأسيسها على توسيع شبكة علاقاتها مع مجموعة من الجامعات بهدف تحقيق التعاون الأكاديمي والبحثي مع هذه الجامعات، حيث تم توقيع مذكرات تفاهم مع جامعة بيزا الإيطالية وجامعة بيزا الإيطالية. جامعة الشارقة/الإمارات العربية المتحدة، وجامعة العلوم والتكنولوجيا في الفجيرة/الإمارات العربية المتحدة، والجامعة التكنولوجية. والعلوم التطبيقية/ سلطنة عمان، جامعة هولير الطبية/اقليم كردستان/ العراق، جامعة طرابلس/ليبيا، جامعة قسنطينة/الجزائر، مشيراً إلى أن الجامعة تضع كافة إمكانياتها في خدمة محيطها الجغرافي والمجتمعي في محافظة العقبة في مختلف المجالات الثقافية. والمجالات التدريبية والطبية والتعليمية، ويأتي ذلك ضمن رسالة الجامعة. ومن خلال الانفتاح على الجميع وفتح أبواب الجامعة ومراكزها البحثية ومختبراتها أمام الباحثين من المجتمع المحلي، ستعمل الجامعة من خلال حرمها الأكاديمي والمستشفى التعليمي على توفير العديد من الوظائف الأكاديمية والإدارية والفنية والمهنية فرص. بين نقيب الأطباء فرع العقبة الدكتور بسام بوعنة أن وجود جامعة طبية ومستشفى تعليمي في العقبة يعد ميزة إضافية للمدينة السياحية وله فوائد متعددة ويعكس الاهتمام الكبير والتنافسية من العقبة، مبينة أن العقبة تحتاج إلى مستشفى بمواصفات عالمية لخدمة السياح والزوار، خاصة من الدول المجاورة للعقبة، كما يمكن ربطها بالسياحة الطبية والعلاجية، نظرا لما تتمتع به المدينة الساحلية من مقومات ومنتجات سياحية عديدة، بالإضافة إلى خدمتها للاستثمار والمستثمرين وغيرهم من القطاعات التي تأتي إلى العقبة بغرض العمل والاستقرار. وأضاف البوانة أن الجامعة الطبية تخدم مسيرة العقبة التنموية وتفتح آفاقاً تعليمية واستثمارية جديدة مرادفة لهذا المشروع الهام الذي تحتاجه العقبة منذ أكثر من 20 عاماً. ويوفر الكثير من الجهد والوقت على طالبي الخدمة الطبية من الذهاب إلى العاصمة عمان، رغم وجود مستشفيات أخرى في العقبة إلا أنها غير كافية لهذا الغرض. . قال الخبير السياحي أيمن جبر إن إعلان منظمة السياحة العالمية الأردن وجهة إقليمية للسياحة العلاجية والاستشفائية في الشرق الأوسط العام الماضي هو شهادة فخر ووسامة نضعها على صدورنا، واعتراف بخير مملكتنا. -وضع طبي راسخ على خريطة المنطقة والعالم مؤكدا أن هذا يدفعنا للنظر إلى المستشفى التعليمي والطبي في العقبة وما سيكون عليه مستقبلا هو ميزة إضافية للعقبة التي تقع على البحر الأحمر مثلث يفتح بابه على ثلاث قارات وحدود أربع دول. وأشار جبر إلى أن العديد من الميزات تساهم في جعل العقبة الوجهة الأولى للعلاج إذا ارتبطت بالسياحة والخدمات التعليمية والاستشفائية، أبرزها توفر الكوادر المؤهلة تأهيلا عاليا في تخصصات الطب والتمريض والرعاية الصحية. صيادلة يتمتعون بتعليم وتدريب أكاديمي متميز من أفضل الجامعات والمستشفيات والمراكز العالمية.
جامعة العقبة تعزز السياحة الطبية والعلاجية في المدينة…
– الدستور نيوز