.

العالم يستمع لتحذيرات الملك من خطورة عنف المستوطنين..

العالم يستمع لتحذيرات الملك من خطورة عنف المستوطنين..

دستور نيوز

عمان – بعد تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية بعد السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، ووصول هذه الاعتداءات إلى مستويات غير مسبوقة شملت القتل والضرب والتهجير والاعتداء على الممتلكات الخاصة وسرقةها، قررت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، في وصدر مطلع الشهر الجاري عقوبات على 4 مستوطنين لارتباطهم بتصاعد أعمال العنف ضد المدنيين الفلسطينيين في الضفة الغربية، وتلاها أيضا عقوبات من فرنسا وبريطانيا. إضافة إعلان. ويرى الخبراء أن فرض العقوبات على المستوطنين في الضفة الغربية يأتي استجابة لتحذيرات جلالة الملك عبد الله الثاني، من أن التصعيد المستمر للمستوطنين المتطرفين في الضفة الغربية والأماكن المقدسة في القدس وتوسيع المستوطنات غير القانونية سيؤدي إلى الفوضى في المنطقة بأكملها. ويقول الأمين العام لحزب الميثاق الوطني العين الدكتور محمد المومني إن الموقف البريطاني والفرنسي يأتي بعد الموقف الأمريكي بشأن فرض عقوبات على المستوطنين الذين نفذوا أعمال عنف ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية وهذا ما حذر منه جلالة الملك عبدالله الثاني مراراً ودعا إلى موقف دولي صارم منه. يشار إلى أن الرد الدولي بدأ بالتعامل مع المستوطنين على أنهم إرهابيون. وأضاف: “الملك أقنع العالم بمعاملة المستوطنين كإرهابيين يستحقون العقوبات، وهذا انتصاره لفلسطين وشعبها”. أكد جلالة الملك عبدالله الثاني، في تصريحات صحفية مشتركة عقب القمة التي عقدها اليوم الاثنين مع الرئيس الأمريكي جو بايدن، ضرورة عدم تجاهل الوضع في الضفة الغربية والمقدسات في القدس، مضيفا أن نحو 400 فلسطيني استشهدوا في الضفة الغربية الضفة الغربية منذ 7 أكتوبر الماضي، بينهم نحو 100 طفل. بينما أصيب أكثر من 4000 آخرين. واعتبر جلالته أن استمرار تصعيد المستوطنين المتطرفين في الضفة الغربية والمقدسات في القدس والتوسع في بناء المستوطنات غير القانونية سيؤدي إلى الفوضى في المنطقة برمتها. من جهته، قال رئيس الجمعية الأردنية للعلوم السياسية الدكتور خالد شنيكات، إن القرارات الغربية، ومنها القرار البريطاني والأميركي والفرنسي بفرض عقوبات على المستوطنين في الضفة الغربية، تأتي لأكثر من هدف. الأول: محاولة منع الوضع من الانفجار في الضفة الغربية، وهو ما تخشاه الدول الغربية لأن ذلك صعب. أو أن الجهد الإسرائيلي في قطاع غزة مشتت، حيث تبذل هذه الدول جهودا على المستوى الدبلوماسي وعلى مستوى ضمان التمويل للسلطة الوطنية الفلسطينية ومؤسساتها الأمنية لمنع تفككها وخروج الأمور عن السيطرة. أما الهدف الثاني، بحسب الشنيكات، فهو فرض قيود على المستوطنين وقوى اليمين المتطرف لمنع حدوث تطهير عرقي واسع النطاق، خاصة مع تنامي النزعات الإقصائية والعنصرية التي استغلها اليمين المتطرف. وهو ما يشجع الحرب الدامية على قطاع غزة وتعاطف بعض أجهزة الأمن الإسرائيلية مع المستوطنين، خاصة وأن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتامار بن جفير يعد من متطرفي اليمين المتطرف. ويدفعون إلى خلق فوضى عارمة وواسعة النطاق من أجل تنفيذ عمليات التهجير نحو الأردن، ويجدون في الظروف الحالية فرصة جيدة لتنفيذ أجندة اليمين المتطرف. وقالت فرنسا الثلاثاء الماضي إنها ستمنع 28 مستوطنا من دخول أراضيها بسبب عنفهم، فيما فرضت بريطانيا الاثنين الماضي عقوبات على أربعة مستوطنين بسبب سلوك وصفته بتهديد الفلسطينيين بالسلاح في مناسبات عديدة وإجبارهم على مغادرة أراضيهم بشكل غير قانوني. ملك. وفي الأول من فبراير أعلنت واشنطن عن إجراءات مماثلة ضد أربعة مستوطنين.

العالم يستمع لتحذيرات الملك من خطورة عنف المستوطنين..

– الدستور نيوز

.