.

تعلم الفن ضروري للنجاح في سوق العمل المعاصر…

تعلم الفن ضروري للنجاح في سوق العمل المعاصر…

دستور نيوز

يشارك الأردن في مؤتمر اليونسكو العالمي لتعليم الثقافة والفنون، الذي تنظمه دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي خلال الفترة من 13 إلى 15 فبراير 2024 في دولة الإمارات العربية المتحدة. أضف إعلان ضم الوفد الأردني المشارك وزير التربية والتعليم العالي والبحث العلمي/ رئيس اللجنة الوطنية الأردنية للتربية والثقافة. الدكتور عزمي محافظة، ووزيرة الثقافة هيفاء النجار، وأمين سر اللجنة الوطنية الأردنية للتربية والثقافة والعلوم ابتسام أيوب، ومديرة الشؤون القانونية في وزارة الثقافة هالة حدادين، أكدت محافظة خلال مشاركته اليوم، الأربعاء، اليوم الثاني للمؤتمر، في الجلسة المواضيعية الثالثة حول تطوير المهارات اللازمة لبناء مستقبل مرن وعادل. ويعتبر تدريس الثقافة والفنون بشكل مستدام أمرًا ضروريًا لتزويد المتعلمين بالمهارات اللازمة لتحقيق الرخاء في عالم سريع التغير. فهو يساعد على تنمية قدرات الطلاب الإبداعية والتفكير النقدي، ويمكنهم من إيجاد حلول جديدة للتحديات التي قد يواجهونها في المستقبل. وأضاف أن المتعلمين يصبحون قادرين على تحليل المفاهيم. والأفكار بطريقة شاملة ومتكاملة، وينمّون مهارات التفكير الابتكاري والإبداعي لديهم، ويكتسبون القدرة على التعبير عن أفكارهم بطرق مبتكرة وفعالة. وذكرت محافظة أن تدريس الثقافة والفنون يعمل على تعزيز الوعي الثقافي والمجتمعي لدى الطلاب، مما يساعدهم على فهم التنوع الثقافي والاحترام المتبادل بين الناس. وبهذه الطريقة، يمكن لتدريس الثقافة والفنون أن يساهم في بناء مجتمعات متعددة الثقافات ومنفتحة على التغيير والتطوير. وأوضح أن الرؤية الملكية منذ تأسيس الدولة الأردنية كان لها الأثر الأكبر في تطور الحركة الفنية من خلال إنشاء الإذاعة الأردنية وجعل قسم خاص بها للموسيقى والدراما، مبينا أن استمرار هذه الرؤية في دعم العملية الفنية من خلال فتح المتاحف، ورعاية التراث الفني، وإنشاء كليات الفنون في الجامعات الحكومية والخاصة، وإنشاء المسارح، وإنشاء نقابة الفنانين ونقابة الفنانين التشكيليين، وإدراج الفن في المناهج التعليمية أدى إلى ازدهار الفن التشكيلي. الحركة الفنية وانتشارها في كافة أنحاء الأردن. وأشار محافظة إلى أن مناهج التعليم الفني والموسيقي والمسرحي تعتمد على المصادر القانونية والوثائق الرسمية، مع مراعاة الإطار العام للمناهج ومحتوياتها من قضايا ومفاهيم متقاطعة مع المواد الدراسية، ومهارات القرن الحادي والعشرين وترابطها مع مختلف المجالات الأخرى. المواضيع. وأضاف أن محتوى المنهاج الأردني للتربية الفنية والموسيقية والمسرحية يرتبط بمجموعة من المعايير أهمها: الفن شيء أساسي في حياة الإنسان، ولذلك فإن تنمية الذوق الجمالي وروح التعاون من أهم العناصر أساسيات تشكيل الإطار الخاص بهذا الموضوع. كما تسعى إلى تنمية الجوانب الإبداعية لدى الطالب، كما تعزز الفنون الابتكار والخيال والتعبير عن الذات. ولفتت محافظة إلى أن الفن يعتبر من أهم مرتكزات مهارات القرن الحادي والعشرين وما ينبثق عنها، وهو ما دعا الوزارة إلى تعزيز هذه المعايير من خلال أنشطة في مجموعة من المجالات منها: المسرح، والمسرح، غناء وفنون متنوعة واحتفالات، كما تشارك المدارس الأردنية في الفعاليات. ومسابقات في مختلف المجالات على المستوى الأردني والعربي بشكل سنوي. وأشار إلى أنه انطلاقا من رؤية وزارة التربية والتعليم الأردنية التي تؤكد على ضرورة بناء شخصية إنسانية متوازنة وقادرة، بدأ تدريس التربية الفنية من الصف الأول حتى الصف العاشر. تزويد المتعلم (الطالب) بكافة الخبرات الفنية التي يحتاجها لتحقيق النمو الشامل لشخصيته من خلال الاستجابة والتفاعل مع محيطه الثقافي وامتلاك آليات الإنتاج الفني. وعليه فإن التربية الفنية لا تهتم فقط بإعداد الفرد علمياً وعملياً، بل تهتم أيضاً بتفعيل مبادئ التربية النفسية والاجتماعية والروحية للأفراد وضمان بناء المجتمعات. المرتبطة بعمقها الثقافي. وذكرت محافظة أن الوزارة تسعى من خلال تدريس مفهوم التربية الفنية في التعليم العام وما تقدمه للطلبة إلى توظيف فروع الفن المختلفة في تنمية شخصية المتعلم وتقبل الآخر والتنوع الثقافي وتحقيق التكامل المعرفي مع الآخرين. وبقية التخصصات الأكاديمية بما فيها العلمية والأدبية، وتسعى إلى تحسين التحصيل. الواجبات الأكاديمية لطلابنا من خلال تدريس الواجبات في جميع الوحدات الأكاديمية وربطها ببقية المواد الدراسية بشكل تكاملي مخطط، ثم مواكبة التطورات المحلية والعالمية الحالية. لتحقيق الأهداف العامة والخاصة في مادة التربية الفنية، توظف الوزارة مشاريع مستمدة من رموز الثقافة المحلية تساعد الطلاب على تنفيذ البرامج الترفيهية. يساهم في تحسين نمط الحياة. وأضاف أن الوزارة قامت بتدريب مجموعات من المعلمين والمعلمات من مختلف المحافظات على الدراما في التعليم، وتعليم تقنيات الفنون المسرحية بالتعاون مع المركز الوطني للثقافة والفنون، كما تم إصدار دليل تطبيقي للمعلمين والمعلمات للتأكد من ديمومة المشروع واستدامته ليصل إلى جميع المعلمين والمعلمات. وذكرت محافظة أننا في المملكة الأردنية الهاشمية نطمح من خلال تدريس التربية الفنية إلى توظيف عناصر الثقافة والفنون لمجتمعات سكان المملكة المتنوعة، خاصة بعد موجات اللجوء التي تعرضت لها المملكة على مدى فترات متعددة من وقت. معتبرا أن التعرف على التنوع الثقافي العالمي يعتبر حقا من حقوق الإنسان. وأشار إلى أن الوزارة بالتعاون مع المركز الوطني لتطوير المناهج أعدت الإطار الخاص بدراسة التربية الفنية والموسيقية والمسرحية من الصف الأول حتى الصف الثاني عشر، مبينا أن هذا الإطار يسعى إلى التطوير الفني والثقافي الذوق الجمالي. للطالب وجعله قادراً على التقدير والنقد البناء مما يساهم في ازدهار الفن التشكيلي والجيد. كما يسعى إلى استكمال تعليم الفرد عقليًا وجسديًا وعاطفيًا، والحفاظ على التراث الفني المحلي مع الوصول ومعرفة الفن العالمي لمختلف الثقافات من خلال دراسة التاريخ والنظريات والتحليل والتركيب والنقد والتطبيق. عملي ضمن الإمكانيات المتاحة وفي حدود الالتزام بثقافة المجتمع وعاداته وتقاليده. وتابعت محافظة: كما تسعى المناهج الجديدة إلى تنمية مهارات القرن الحادي والعشرين، كالتفكير النقدي والإبداعي، والعمل الجماعي، والتعاون، والبحث والاستقصاء، والاستكشاف، واعتماد الاستراتيجيات والأساليب الحديثة في التعلم والتدريس، واستخدام الوسائل التعليمية. التكنولوجيا الحديثة قدر الإمكان. من بين مصادر التعلم المتاحة ضمن رؤية مستقبلية. وأشار إلى أهمية المؤهلات العلمية في العمل وفي بناء مسار وظيفي ناجح، مبينا أن إتقان المهارات العملية يلعب دورا حاسما في تحقيق النجاح في الحياة المهنية والحصول على المهن المناسبة للأفراد، حيث يعتبر اكتساب المهارات العامل الأساسي الذي يميز الفرد من الآخرين. وذكر أن تعلم الفن يساعد أيضًا في تنمية مهارات الاتصال والتفكير النقدي والعمل الجماعي، وهو ما يعتبر ضروريًا للنجاح في سوق العمل المعاصر، حيث يعد الفن أحد القطاعات التي تتطلب الإبداع والموهبة والمهارات الفنية العالية، بالإضافة إلى أن الفن يعتبر مجالاً متعدد التخصصات والتوجهات، مما يعني أن هناك العديد من الفرص الوظيفية المتاحة لمن يمتلك مهارات فنية متنوعة ومتقدمة في المسرح والتمثيل والرسم على سبيل المثال، ويمكن أن يكون مساهماً رئيسياً في إيجاد عمل لائق ومستقر في هذا القطاع الحيوي والمتنوع. ويهدف مؤتمر اليونسكو العالمي لتعليم الفنون 2024 إلى تنشيط وتعزيز التحالف العالمي لتعليم الثقافة والفنون، بالإضافة إلى صياغة السياسات والأفكار والممارسات لتزويد جميع المتعلمين بشكل أفضل بالمعرفة والمهارات ذات الصلة التي يحتاجون إليها الآن وفي المستقبل. وسيجمع هذا الحدث المحوري وزراء الثقافة والتعليم من جميع أنحاء العالم بهدف اعتماد إطار اليونسكو لتعليم الثقافة والفنون. وسيعمل المؤتمر العالمي أيضًا على توحيد وكالات الأمم المتحدة ذات الصلة والمنظمات الحكومية الدولية وشبكات اليونسكو والشركاء في مجال الثقافة والتعليم من أجل تبادل الممارسات والأفكار المبتكرة، فضلاً عن تعزيز التحالف العالمي للثقافة والفنون. تعليم.

تعلم الفن ضروري للنجاح في سوق العمل المعاصر…

– الدستور نيوز

.