.

مدينة رفح أشبه بـ”طنجرة ضغط اليأس”..

صدى الملاعب3 فبراير 2024
مدينة رفح أشبه بـ”طنجرة ضغط اليأس”..

دستور نيوز

أعربت الأمم المتحدة، الجمعة، عن مخاوفها من تدهور الأوضاع في جنوب قطاع غزة، معتبرة أن ارتفاع أعداد الباحثين عن الأمان في رفح جعل المدينة أشبه بـ”طنجرة ضغط اليأس”. أضف إعلانا. وأعرب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) عن قلقه. نشعر بالقلق العميق إزاء تصعيد الأعمال العدائية في خان يونس، والذي أدى إلى زيادة في عدد الأشخاص المتجهين جنوبا إلى رفح في الأيام الأخيرة. وقال ينس لايركه المتحدث باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في جنيف: “يعيش معظمهم في مبان مؤقتة أو في خيام أو في العراء”. ووصف رفح بأنها: “طنجرة ضغط اليأس، ونخشى ما سيأتي بعد ذلك”. وبحسب العربي: “إن مدينة خان يونس تتعرض أيضًا لهجمات متزايدة، ومن الصادم أن نسمع عن قتال عنيف يدور بالقرب من المستشفيات، مما يعرض سلامة الطواقم الطبية والجرحى والمرضى للخطر، بالإضافة إلى الآلاف”. من النازحين الذين يبحثون عن مأوى هناك.” وقال الهلال الأحمر الفلسطيني، الخميس: إن “آليات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت أرض مستشفى الأمل للمرة الثالثة، واتخذت مواقعها هناك، وأطلقت النار بكثافة في محيط المستشفى وعلى مبانيه، قبل أن تنسحب لاحقا”. ويشن جيش الاحتلال، منذ الاثنين الماضي، سلسلة غارات جوية ومدفعية مكثفة على خان يونس، وفي محيط المستشفيات هناك، وسط تقدم بري لآلياته في مناطق جنوب وغرب المدينة، مما دفع فرار آلاف الفلسطينيين. وبحسب الهلال الأحمر الفلسطيني، فإن الاحتلال يشدد حصاره على مجمع ناصر الطبي للأسبوع الثاني، مما يضع 100 من الطواقم الطبية و7000 نازح، غالبيتهم من الأطفال والنساء، في حالة رعب وقلق مستمر. وأشار لاركي إلى أن شركاء مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في مجال الغذاء والأمن أفادوا بأن نصف إجمالي المساعدات الغذائية المقدمة في الأسبوع الأخير من الشهر الماضي تم توزيعها في رفح. وهو ما يعكس تركز السكان هناك. وفيما يتعلق بالأشخاص المتجهين جنوبا، تساءل لاركي: “هل هم آمنون حقا؟ لا، لا يوجد مكان آمن في غزة، ولا في رفح أيضًا”. وأضاف: “كل أسبوع نعتقد أن الأمر لا يمكن أن يتفاقم”، مضيفا “الأمر يزداد سوءا”. وبدأت إسرائيل حربها على القطاع المحاصر في 7 أكتوبر الماضي، استشهد خلالها 27131 فلسطينيا، معظمهم من النساء والأطفال، بحسب وزارة الصحة في غزة. والأسبوع الماضي، دعت محكمة العدل الدولية سلطات الاحتلال الإسرائيلي، التي تسيطر على جميع معابر المساعدات الدولية إلى قطاع غزة، الذي تفرض عليه حصارا كاملا، إلى اتخاذ “خطوات فورية” لتمكين تقديم “المساعدات الإنسانية التي والفلسطينيون بحاجة ماسة لذلك”. وأكد لاركي أنه خلال الأسابيع الأخيرة: “لم ألاحظ أي تحسن على الإطلاق في الوضع الإنساني في أي مكان في قطاع غزة”.

مدينة رفح أشبه بـ”طنجرة ضغط اليأس”..

– الدستور نيوز

.