.

البرلمان الإسباني يرفض مشروع قانون العفو عن الانفصاليين الكاتالونيين

دستور نيوز31 يناير 2024
البرلمان الإسباني يرفض مشروع قانون العفو عن الانفصاليين الكاتالونيين

دستور نيوز

وفي مؤشر آخر على ضعف حكومة رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، التي شكلها عقب إعادة تعيينه قبل شهرين ونصف الشهر، رفض البرلمان الإسباني في القراءة الأولى مشروع قانون العفو عن الانفصاليين الكاتالونيين. ومن المفارقات أن الحزب الانفصالي الكاتالوني “معا من أجل كتالونيا” الذي يرأسه كارليس بودجمون هو الذي صوت ضد مشروع القانون المثير للجدل، معتبراً أنه لا يضمن تطبيق هذا العفو على زعيمه الشخصية الرئيسية في محاولة انفصال كتالونيا عام 2017. وهذا الرفض في القراءة الأولى لا يعني التخلي عن النص الذي سيتعين إعادته إلى اللجنة النيابية لمحاولة تعديله.

نشرت في:

2 دقيقة

مني رئيس الوزراء الأسبانية تعرض بيدرو سانشيز لانتكاسة مريرة، الثلاثاء، مع رفض البرلمان في القراءة الأولى مشروع قانون العفو عن الانفصاليين الكاتالونيين، في مؤشر آخر على ضعف حكومته التي شكلها عقب إعادة تعيينه قبل شهرين ونصف الشهر.

ومن المفارقات أن الحزب الانفصالي في كاتالونيا وكان حزب “معا من أجل كتالونيا” الذي يترأسه كارليس بودجمون هو الذي صوت ضد مشروع القانون المثير للجدل، معتبرا أنه لا يضمن تطبيق هذا العفو على زعيمه الشخصية الرئيسية في محاولة انفصال كتالونيا عام 2017.

وهذا الرفض في القراءة الأولى لا يعني التخلي عن النص الذي سيتعين إعادته إلى اللجنة البرلمانية لمحاولة تعديله، لكنه يظهر مدى الضغوط المستمرة التي يمارسها الحزب الانفصالي على السلطة التنفيذية، والتي ويحرم من الأغلبية دون تأييد نوابه السبعة.

وسخر ألبرتو نونيز فيجو، زعيم الحزب الشعبي، الذي تمكن من حشد 45 ألف مناصر في تظاهرة مدريد الأحد، من ذلك؛ واحتجاجاً على مشروع العفو الذي يثير الانقسامات في المجتمع العشباني، قال: “الذل مستمر، كل يوم (…)، كل صوت يمثل محنة”.

ودعا الحزب الانفصالي، صباح الثلاثاء، الاشتراكيين بقيادة سانشيز إلى التصويت على إدخال تعديلات تهدف إلى استباق هجوم قضائي يقوده قاضيان، في مسعى لمنع تطبيق هذا الإجراء على بويغديمونت.

وبعد رفض الاشتراكيين لهذا المطلب، صوت الحزب الانفصالي ضد مشروع القانون الذي تمت الموافقة عليه بأغلبية 171 صوتا، إذ تتطلب الموافقة عليه أغلبية 176 صوتا من أصل 350.

وتمكن سانشيز، على وجه الخصوص، من الحصول على دعم حزب “معاً من أجل كاتالونيا” (Joints Per Catalunya)، الذي يترأسه كارليس بودجمون، الذي فر إلى بلجيكا قبل ستة أعوام هرباً من الإجراءات القضائية، على خلفية دوره في قيادة البلاد. محاولة شمال شرق المنطقة للاستقلال في عام 2017.

وفي مقابل دعم سانشيز وأصوات الحزب السبعة، حصل بودجمون من رئيس الوزراء على وعد بالموافقة على قانون عفو ​​عن مئات الأشخاص الذين تمت محاكمتهم لدورهم في محاولة الانفصال.

فرانس 24/ أ ف ب

البرلمان الإسباني يرفض مشروع قانون العفو عن الانفصاليين الكاتالونيين

– الدستور نيوز

.