دستور نيوز

أكد المتحدث الرسمي باسم اللجنة الوطنية الموحدة لسائقي التطبيقات الذكية، لورانس الرفاعي، أن سائقي التطبيق تلقوا وعداً من مدير عام هيئة تنظيم النقل البري عبدالرحيم الوريكات، بـ”طلب المشورة القانونية حول إمكانية وضع حد أقصى للنسبة التي تتقاضاها شركات التطبيقات الذكية”. أضف إعلان قال الرفاعي. وأكد الوريكات أن الهيئة ستزيد العمل التشغيلي للمركبات التطبيقية من موديلات 2016 – 2017، كما تدرس تعديل النظام لرفع سن من يحق لهم العمل كبائنين على المركبات التطبيقية من 60 إلى 65 عاماً. وحاولت “الدستور نيوز” التواصل مع الهيئة أكثر من مرة للحصول على تفاصيل اللقاء الذي جمع أمس وزير النقل وسام التهتموني ومدير عام الهيئة الوريكات، إلا أنه لم يتسن الحصول على تفاصيل اللقاء الذي أعقب الاعتصام الذي نفذه النقيب أمام مبنى الوزارة أمس. وأشار الرفاعي إلى تأكيد الوريكات أن الهيئة تطبق القانون وتتخذ الإجراءات بحق الشركات التي توظف سائقين غير مرخصين أو التي لا تلتزم بالأجرة زائد 15 على أجرة التاكسي الصفراء. وشدد الرفاعي على أن كباتن التطبيقات تحت القانون ومطالبون بتنفيذه ومراعاة الأوضاع والظروف التي يمرون بها نتيجة تأثير جائحة كورونا وزيادة تكاليف الاقتراض البنكي والتزاماتهم على التطبيق الكباتن الذين لا تشملهم الشركات بالضمان الاجتماعي أو التأمين الصحي. نفذ سائقو التطبيقات الذكية، صباح أمس، اعتصاماً أمام مبنى وزارة النقل سعياً لتحقيق ثلاثة مطالب. وأوضح الرفاعي لـ«الدستور نيوز»، أن المطلب الأول هو تمديد العمر التشغيلي للسيارات التطبيقية من 7 إلى 10 سنوات، مشيراً إلى أن قرار رفع العمر التشغيلي إلى 7 سنوات اتخذ عام 2019 قبل جائحة كورونا التي تسببت أضرار كبيرة على جميع القطاعات الاقتصادية، بما في ذلك سائقي التطبيقات. المطلب الثاني: تحديد الحد الأقصى لما تتقاضاه شركات التطبيقات من الكباتن بحد أقصى 15%. وأشار الرفاعي إلى وجود تباين في النسب بين الشركات الأربع المرخصة، حيث تتقاضى شركتان 30% بينما تتقاضى شركتان 24%، وهي نسبة تثقل كاهل كباتن الطلبات الذين يتحملون عبء أقساط قرض السيارة و400 دينار سنويا رسوم الترخيص لهيئة النقل البري، بالإضافة إلى الجمارك وضريبة المبيعات والرسوم السنوية للترخيص والتأمين، إلى جانب تكاليف الصيانة والوقود. أما المطلب الثالث، بحسب الرفاعي، فهو تطبيق القانون والتعليمات على الشركات من حيث التعرفة بحيث تكون 15 زائداً تعرفة عداد التاكسي الأصفر، مشيراً إلى أن بعض الشركات التطبيقية وضعت حداً للتعريفة أقل من ذلك من تعرفة عداد التاكسي الأصفر. وشدد الرفاعي على ضرورة تطبيق القانون على شركات التطبيق التي لا تلتزم بالأعداد المسموح لها بالعمل على التطبيق وتوظيف سائقين غير مرخصين. وأشار الرفاعي إلى أن عدد العاملين المرخصين في التطبيقات يبلغ نحو 13 ألف كابتن، يدفعون متوسط 10 دنانير يوميا لشركات التطبيقات التي تعمل منذ 7 سنوات، ما يعني أنهم حققوا دخلا للأربعة شركات التطبيق بحوالي 325 مليون دينار. كما يدفع كباتن الطلبات رسوم التصريح لهيئة النقل البري البالغة 400 دينار سنويا، أي أنهم دفعوا للهيئة خلال السنوات السبع نحو 36 مليونا و400 ألف دينار، بحسب الرفاعي. وبين الرفاعي أن قيمة ما تدفعه كل شركة تطبيقية سنويا للخزينة تبلغ 100 ألف دينار رسوم ترخيص، وخلال سبع سنوات تدفع الشركات الأربع 2 مليون و800 ألف دينار.
الحد الأقصى لحصة شركات التطبيقات من السائقين…
– الدستور نيوز