.

بعد التأكد من فشلها.. إزالة “الرصف في مركز جرش التجاري”…

صوره اليوم25 ديسمبر 2023

دستور نيوز

بعد عام ونصف من عمليات الصيانة الهادفة إلى إنجاح مشروع رصف المركز التجاري في سوق جرش، أصبح الأمر الآن مسألة وقت قبل إعلان فشله الكامل، فيما تعتزم بلدية جرش إزالته بالكامل و إعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه من قبل، لتنهي حالة السخط العام التي أحدثتها نتيجة العيوب التي ظهرت فيها وشوهت ما كانت عليه. كان من المفترض أن يتم تجميلها. بالإضافة إلى الإعلان عن المشروع الذي كان من المتوقع أن يحدث نقلة نوعية ويؤهل السوق لجذب الزوار والسياح، حيث كان حلم الجراشيين. وشهدت خلال مراحل تنفيذها العديد من عمليات الصيانة والترقيع في إطار محاولات التهرب من قرار إزالتها وإعلان فشلها. عانت كافة الأطراف خلال هذه الفترة، أما الضرر الأكبر فقد تحمله التجار والمواطنون، بعد أن أصبح مجرد السير في المناطق التي يشملها المشروع مرهقاً. وفي بيان حديث لبلدية جرش، كشفت لـ”الدستور نيوز”، أن “المشروع سيتحول إلى قضية تحكيمية وسيتم رفعه وتخليص المركز التجاري من أضراره وآثاره السلبية على التجار والمتسوقين في أقرب وقت”. ممكن.” يتعرض المشروع للهبوط وتكسر البلاط خاصة مع هطول الأمطار مما يعيق حركة المتسوقين والتجار والموظفين داخل المركز التجاري. وبحسب ما أكد رئيس الدائرة القانونية في البلدية المحامي وصفي قوقزة لـ«الدستور نيوز»، فإن «كل محاولات البلدية المتكررة لإجراء صيانة على البلاط عبر آلياتها وكوادرها باءت بالفشل». وقال إن “أعمال صيانة المشروع غير ناجحة وغير فعالة وتسبب خسائر للبلدية وتتكبد تكاليف مالية إضافية دون فائدة، ما يؤكد ضرورة إزالتها بالكامل وإعادة رصف الطرق كما كانت سابقاً بعد استكمال الإجراءات القانونية”. بين البلدية ومقاول المشروع.” وأوضح أن بلدية جرش الكبرى رفعت دعوى تحكيمية ضد مقاول المشروع مطالبة بالتعويض عن الأضرار وتحمل تكاليف إزالة المشروع ورصف الطرق بالأسفلت. من جهة أخرى، رفع المقاول دعوى قضائية على البلدية للمطالبة بمبالغ مالية مستحقة لصالحه، عوض تكاليف المشروع، وبدل أعطال وأضرار، وبدل كميات بناء إضافية وصيانة دورية للمشروع، بحسب مصدر مسؤول في شركة المقاولات المنفذة للمشروع. وذكر المصدر أن المشروع تم تنفيذه حسب المواصفات التي طلبتها بلدية جرش الكبرى، وتم استلام عمله حسب المواصفات على مراحل وتحويل التخصيصات المالية، متسائلا “لو لم يكن المشروع ضمن المواصفات، وكان الأجدر بالبلدية أن تمتنع عن استلامها منذ البداية، إضافة إلى تأخر البلدية”. وعند استلام المشروع في مرحلته النهائية، لحقت به أضرار كبيرة، واضطر المقاول إلى تحمل أعمال الصيانة عشرات المرات، وانتهت فترة ضمانه”. في حين يؤكد قوقزا أن مدة الدعوى التحكيمية مرتبطة بالإجراءات القانونية وهي مدة غير محددة لحين استكمال كافة الإجراءات القانونية الخاصة بالقضية وتقديم الأدلة والبراهين، خاصة أن القضايا البلدية كغيرها من القضايا العالقة، خذوا وقت اللجان العاملة في الميدان حتى يتم استكمال كافة الإجراءات، مؤكدا أن البلدية تتجه بعد انتهاء القضية، وكان لا بد من إزالة المشروع بالكامل وإعادة رصف الطرق، لأن أعمال الصيانة والترميم كانت غير فعالة و تطلبت تكاليف مالية ضخمة ولم تكن ذات فائدة. بدورها، تحمل بلدية جرش الكبرى مقاول المشروع مسؤولية الأضرار الكبيرة التي لحقت بمشروع الرصف في المركز التجاري وما يتعرض له من أضرار وانهيارات بين الحين والآخر، خاصة بعد كل منخفض جوي. وأكدت أن أجزاء كبيرة من المشروع بحاجة إلى إعادة تأهيل وصيانة وترميم قبل استكمال مراحل المشروع بالكامل. وقال رئيس قسم الإعلام والاتصال المجتمعي بالبلدية هشام البنا، إن البلدية تأخرت أكثر من عام عن استلام المشروع لحاجته لأعمال الصيانة، وكان هدفها التخفيف من حجم الأضرار التي لحقت به. المركز التجاري لكن دون جدوى. مشروع الرصف هو أحد مشاريع تطوير المركز التجاري بتكلفة 126 ألف دينار بمدة مناقصة 3 أشهر فقط فيما امتد العمل فيه لعدة أشهر وتأخرت البلدية في استلامه بسبب المشاكل والعيوب والنواقص والأضرار التي ظهرت قبل اكتماله. وقال البنا إن المشروع يهدف إلى تطوير المركز التجاري وتهيئته لاستقبال زوار جرش وسياحها، بعد تشغيل مسار وادي الذهب الذي يتطلب تشغيله عدة مراحل من بينها مشروع الرصف. كما يهدف إلى تطوير المركز التجاري سياحياً واقتصادياً، خاصة منذ دخول السياح إلى المركز. لقد كان التداول حلمًا لعقود من الزمن كان المتداولون يأملون في تحقيقه. وذكر أن مشروع الرصف يعد أحد خطوات تهيئة المركز التجاري لدخول السياح إلى المدينة الحضارية وتنفيذ مشروع ربط المدينتين وهو المشروع الذي ينتظره الجراشيون منذ عقود. ويتطلب هذا المشروع تطوير وادي الذهب وهو وادي تاريخي قديم وأحد أهم عناصر الارتباط وسيكون وجهة سياحية حيوية في المدينة الحضرية. خاصة أنها تحتوي على بيوت تراثية وأثرية مهمة سيتم صيانتها وترميمها وتطويرها. من جانبه قال رئيس غرفة تجارة جرش الدكتور علي العتوم إن مشروع الرصف من أكثر المشاريع الفاشلة التي نفذتها بلدية جرش الكبرى بسبب العيوب الكبيرة التي ظهرت مبكرا في المشروع و خلال مراحل تنفيذه مما تسبب في هبوط وتكسر في البلاط مما أعاق حركة المرور في السوق التجاري وأصبح المشروع الذي كان حلما للجرشيين والتجار كابوسا يعيشونه ويطالبون بإزالته وإزالة إعادة رصف الطرق كما كانت من قبل.

بعد التأكد من فشلها.. إزالة “الرصف في مركز جرش التجاري”…

– الدستور نيوز

.