.

9% انخفاض العجز التجاري في 10 أشهر..

الفن و الفنانين24 ديسمبر 2023
9% انخفاض العجز التجاري في 10 أشهر..

دستور نيوز

أصدرت دائرة الإحصاءات العامة تقريرها الشهري عن إحصاءات التجارة الخارجية في الأردن، والذي يشير إلى أن قيمة الصادرات الإجمالية خلال الأشهر العشرة الأولى من عام 2023 بلغت 7,464 مليون دينار أردني، وقيمة الصادرات الوطنية بلغت 6,910 مليون دينار، و وبلغت قيمة إعادة التصدير 554 مليون دينار. اضافة الى اعلانكم: بلغت قيمة الواردات 15,606 مليون دينار خلال نفس الفترة، وبالتالي بلغ العجز في الميزان التجاري (الذي يمثل الفرق بين قيمة إجمالي الصادرات وقيمة الواردات) (8,142) مليون دينار خلال العشرة أشهر الأولى من عام 2023، مقابل (8,948) مليون دينار. الأردنية في الفترة المقابلة من عام 2022. وبذلك انخفضت الصادرات الوطنية خلال الأشهر العشرة الأولى من عام 2023 بنسبة (2.1%) مقارنة بنفس الفترة من عام 2022، وانخفضت الواردات بوتيرة أسرع بنسبة (6.0%)، كما انخفضت قيمة إعادة الاستثمار -انخفضت الصادرات بنسبة (6.1%). وعليه انخفض عجز الميزان التجاري بنسبة (9.0%) خلال الأشهر العشرة الأولى من عام 2023 مقارنة بنفس الفترة من عام 2022، كما بلغت نسبة تغطية إجمالي الصادرات إلى الواردات 48% خلال الأشهر العشرة الأولى من عام 2023 مقارنة إلى 46%. % خلال نفس الفترة من عام 2022 بتحسن قدره 2 نقطة مئوية. أما على صعيد التجارة الشهرية، فقد بلغت قيمة إجمالي الصادرات بالدينار خلال شهر تشرين الأول 2023، 700 مليون دينار، والصادرات الوطنية 638 مليون دينار، وإعادة التصدير 62 مليون دينار. فيما بلغت الواردات 1,764 مليون دينار خلال شهر تشرين الأول 2023. وعليه، بلغ العجز في الميزان التجاري (1,064) مليون دينار خلال شهر تشرين الأول 2023. كما انخفض إجمالي الصادرات خلال شهر تشرين الأول. ارتفع شهر 1 أكتوبر 2023 بنسبة (1.8%) مقارنة بنفس الشهر من عام 2022، كما ارتفعت الصادرات الوطنية بنسبة (2.4%)، فيما ارتفعت إعادة التصدير بنسبة 5.1%، والواردات بنسبة 3.5%، وعجز الميزان التجاري بنسبة (7.4%). وبلغت نسبة تغطية إجمالي الصادرات إلى الواردات 40% خلال شهر أكتوبر من عام 2023، مقابل 42% خلال نفس الشهر من عام 2022، بانخفاض قدره (2) نقطة مئوية. وعلى مستوى التركيبة السلعية من أبرز السلع المصدرة، ساهمت كل من بندي “المجوهرات والمجوهرات الثمينة”، “المستحضرات الصيدلانية” في تقليل تراجع الصادرات، أما الواردات فقد ساعدت بنود “النفط الخام ومشتقاته”. وساهم «المجوهرات والمجوهرات الثمينة» في تراجع قيمة الواردات. أما أبرز الشركاء في التجارة الخارجية فقد ارتفعت قيمة الصادرات. وانخفضت الصادرات الوطنية إلى دول منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى، بما فيها المملكة العربية السعودية، في حين انخفضت قيمة الصادرات الوطنية إلى الدول الآسيوية غير العربية، بما في ذلك الهند. أما على صعيد الواردات، فقد ارتفعت قيمة الواردات من دول اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية، بما فيها الولايات المتحدة الأمريكية، والدول الآسيوية غير العربية. ومنها جمهورية الصين الشعبية، في حين انخفضت قيمة الواردات من دول منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى، بما فيها المملكة العربية السعودية.

9% انخفاض العجز التجاري في 10 أشهر..

– الدستور نيوز

.