.

شهادات صادمة حول إعدام الاحتلال لعشرات المسنين في غزة…

صوره اليوم22 ديسمبر 2023

دستور نيوز

جنيف- أكد المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان أنه وثق إعدام عشرات المسنين الفلسطينيين على يد قوات الاحتلال بعمليات إطلاق نار مباشر دون أي مبرر، في قطاع غزة، في وقت تواجه فيه هذه الفئة الهشة من المدنيين الفلسطينيين مضاعفة ومعاناتهم بعد أن حولهم الاحتلال إلى أهداف مشروعة منذ بداية عدوانه الواسع. وقال الأورومتوسطي في بيان له في 7 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، إنه وثّق، بحصيلة غير متناهية، استشهاد 1049 مسنا وامرأة خلال 76 يوما من العدوان، أي ما يقارب 1% من إجمالي عدد المسنين مواطناً في قطاع غزة، والذي بلغ عددهم 107. آلاف من كبار السن، أي ما يقارب 3.9% من إجمالي الشهداء الفلسطينيين خلال العدوان الصهيوني. وأشار إلى أن غالبيتهم سحقوا حتى الموت تحت أنقاض منازلهم أو مراكز الإيواء التي لجأوا إليها بعد قصف الطائرات الصهيونية لهم على رؤوسهم، أو أثناء تحركهم القسري لقضاء احتياجاتهم الأساسية في الشوارع والشوارع. في الأسواق، والخطير أن العشرات منهم تعرضوا للتصفية والإعدام الميداني. وأشار المرصد إلى أنه تلقى شهادات صادمة حول تصفيات جسدية وإعدامات ميدانية بحق العشرات من كبار السن فوق سن 60 عاما، بما في ذلك إطلاق النار بشكل مباشر من قبل الجنود بعد مطالبتهم بمغادرة منازلهم، وفي بعض الحالات تمت عمليات الإعدام بعد لحظات من إطلاق سراحهم. بعد ساعات أو أيام. من الاعتقال والاحتجاز التعسفي. وأشار في هذا الصدد إلى استشهاد الدكتور أكرم أبو حصيرة وزوجته المسنين، الخميس الماضي، بعد أن أخرجتهما قوات الاحتلال من منزلهما في شارع اليرموك بمدينة غزة. وأطلق الجنود النار عليهما وتركوهما ينزفان حتى الموت، قبل أن يحرقوا منزلهما، وتمكن ذويهما من نقلهما ودفنهما. وبعد انسحاب قوات الاحتلال من المنطقة، بحسب ما أفاد نجلهما الدكتور محمود أبو حصيرة. كما وثّق المرصد استشهاد المسن أحمد سليمان حسن محمد عبد العال (60 عاما)، الذي كان يعاني من مرض نفسي، داخل منزله بمخيم جباليا، بعد تعرضه لإطلاق نار من قوات الاحتلال، بعد أن واقتحمت المخيم ومن ثم المنزل بعد محاصرة المستشفى اليمني لعدة أيام. وأشار الأورومتوسطي إلى أنه وثق استشهاد المسن عبد الناصر خضر حبوب (62 عاما) بعد تعرضه لإعدام ميداني بقذيفة مدفعية أطلقتها قوات الاحتلال عليه بعد فترة وجيزة من إطلاق سراحه بعد يومين من اعتقاله. احتجاز. د. أحمد حمدي أبو عبسة (38 عاما) وعميد كلية تكنولوجيا المعلومات في جامعة فلسطين. وأفاد شاهد عيان للأورومتوسطي أن حبوب وعائلته لجأوا إلى مدرسة العائلة المقدسة بعد قصف إسرائيلي لمنزل كانوا يلوذون به بعد أن سبق لهم أن نزحوا من منزلهم إثر قصف سابق على مدينة غزة. وفي اليوم التالي لوصولهم إلى المدرسة، اقتحمت قوات الاحتلال المدرسة واعتقلت جميع الرجال وبعض النساء المتواجدين فيها. وبعد ذلك جردواهما من ملابسهما، واقتادوهما إلى جهة غير معلومة. وأضاف: “بعد منتصف ليل 10 كانون الأول/ديسمبر، أطلقت قوات الاحتلال سراح بعض المسنين ومجموعة من المعتقلين وهم عراة، ثم تم استهدافهم بعد عدة دقائق بقذيفة دبابة وحلقت طائرة كوادكوبتر فوقهم، ما أدى إلى الاستشهاد للمسن حبوب برفقة الأكاديمي أحمد أبو عبسة”. وأشار المرصد إلى أن قوات الاحتلال وثقت إعدام المسن نواف محمد موسى الزعانين أثناء إخلاء مدرسة عوني الحرثاني في مشروع بيت لاهيا شمال غزة. بيت حانون، نزح هو وعائلته عدة مرات حتى اقتحمت قوات الاحتلال المدرسة التي نزحوا إليها وأعدمته برصاصة مباشرة في الرأس، ووثق المرصد إعدام قوات الاحتلال للمسن “بشير حجي” “(71 عاما) من سكان حي الزيتون بمدينة غزة، أثناء عبوره طريق “صلاح الدين” الرئيسي بعد أن نشر جيش الاحتلال صورة تظهر أحد جنوده يتحدث معه بدعوى أن ذلك وساعد المدنيين الفلسطينيين ووفر لهم الحماية أثناء الهجوم وتهجيرهم، وأفادت هالة حجي حفيدة المسن حجي للفريق الأورومتوسطي أن جدها الذي ظهر في صورة نشرها جيش الاحتلال، تعمد تهجيرهم مقتله بإطلاق عدة أعيرة نارية عليه في الرأس والظهر، وإعدامه أثناء عبوره طريق النزوح بطريقة بشعة. كما أبرز المرصد قيام قوات جيش الاحتلال بإعدام الدكتور محمد عيد شبير (77 عاما)، الرئيس السابق للجامعة الإسلامية بغزة، وزوجته رحاب محمد شبير (74 عاما). وأفادت ابنته للأورومتوسطي: “قصفت الطائرات الصهيونية منزل خالتها في شارع أبو حصيرة بغزة، ما أدى إلى استشهاد 5 مدنيين، ونجاة 15 آخرين، غالبيتهم من النساء والأطفال. وكان من بينهم والدي وزوجة أخي نجاة أيوب الحلو وابن أخي محمد مالك شبير، وخرجوا أحياء هاربين إلى الشارع”. أرسلت والدتي رسالة استغاثة، وبعد القصف سُمع صوت والدي وهو ينادي على أحد أحفاده. وبعد أكثر من 24 ساعة، أجبر الجيش الناجين على إخلاء المكان والسير إلى مستشفى الشفاء، وبينهم بعض الجرحى وكبار السن، تاركين جثث الشهداء تحت الأنقاض. وفي الطريق شاهد عيان أن الذين خرجوا في طريقهم هم زوجة أخي وابن أخي الذين استشهدوا في الشارع، وبعد بدء الهدنة تم العثور على والدي في الشارع المقابل للشفاء جثث هامدة بعد أن فارقوا الحياة. تعرضوا لنيران قناص من الجيش”. ووثق المرصد استشهاد مدير مستشفى الوفاء للمسنين الدكتور مدحت محيسن، وإصابة أطباء آخرين بقصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي للمستشفى ومركز رعاية المسنين بمدينة غزة، لافتا إلى أن المرصد وثق مركز الرعاية هو الوحيد الذي يقوم بإيواء ورعاية كبار السن في قطاع غزة. وأكد الأورومتوسطي أن هذه الحالات ما هي إلا مثال على عمليات الإعدام والتصفية الجسدية التي تعرض لها العشرات من المسنين، في المناطق التي تشهد توغلات للقوات الصهيونية. وذكر أن كبار السن يدفعون ثمنا باهظا جراء الهجمات غير المتناسبة التي تشنها قوات الاحتلال. وبالإضافة إلى مقتل المئات منهم، أصيب عدة آلاف أيضاً. وأشار الأورومتوسطي إلى أن قوات الاحتلال وثقت اعتقال العشرات من كبار السن، بينهم رجال ونساء تزيد أعمارهم عن 70 عاما، وهناك حالة عمرها 80 عاما. وتعرضوا للتعذيب والتنكيل دون النظر إلى حالتهم الصحية أو تقدمهم في السن، كما حرموا من العلاج، بحسب شهادات المعتقلين المفرج عنهم. عنهم. وحذر المرصد من أن خطر الوفاة يهدد بشكل خطير عشرات الآلاف من كبار السن، علماً أن 69% من هؤلاء كبار السن يعانون من أمراض مزمنة، وأغلبهم لم يتلقوا أي رعاية صحية بسبب غياب الحد الأدنى من المستوى الصحي الرعاية، وغياب معظم المستشفيات عن الخدمة، واستخدام الاحتلال للتجويع كسلاح حرب. كما أشار إلى المعاناة الخاصة التي يواجهها كبار السن في مخيمات النزوح، حيث تفتقر مراكز الإيواء ومخيمات النزوح إلى أي خدمات أو رعاية تناسب ظروفهم الصحية، وسنهم المتقدم، وعدم قدرتهم على تحمل الطقس البارد، وحاجتهم المتكررة للذهاب إلى الحمام، في حين أن كل حمام مخصص لما بين 700 إلى 1000 شخص. شخص واحد على الأقل.-(وكالات)

شهادات صادمة حول إعدام الاحتلال لعشرات المسنين في غزة…

– الدستور نيوز

.