.

مدون أردني يبدع في رسم وجوه الشخصيات على الفواكه…

صوره اليوم16 ديسمبر 2023

دستور نيوز

أعلنت لارا أرسلان مدونة أردنية مقيمة في الولايات المتحدة الأمريكية وتحديداً في شيكاغو، أنها ستزور مسقط رأسها الأردن خلال الثلث الأول من العام المقبل 2024. أضف إعلان تعمل أرسلان في مجال تنسيق وترتيب الديكورات الحفلات والمناسبات المختلفة المتعلقة بالطعام. وهدف الزيارة هو عقد محاضرات ودورات تدريبية والمشاركة في عدد من الفعاليات. من الندوات المتعلقة بعملها. وتعتبر المدونة لارا من أهم المشاهير العاملين في هذا المجال. والحقيقة أنها تكاد تكون وحيدة في ذلك من خلال إبداعها في تصميم أشكال الطعام بأرقى الأساليب الفنية والتصميمات الحديثة الجذابة والمميزة التي تبهر العين. أسست مشروعها الخاص، والذي كان في البداية عبارة عن طلبات طعام صغيرة عملت عليها من المنزل. واستمر ذلك لمدة ثلاث سنوات حتى ازدهرت أعمالها وزاد الطلب عليها وأصبح اسمها معروفا ومنتشرا على نطاق واسع في هذا المجال. ثم بدأت بإنشاء مطبخ طواسي بالاشتراك مع صديقة لها تدعى (صحى وعافية) وذلك لتغطية أكبر عدد من الطلبات. وحققت اكتشافات جديدة وطورت موهبتها النادرة والمتميزة من خلال سفرها إلى الوطن العربي وهي الرسم على الفواكه ونحت وجوه الشخصيات المعروفة على فاكهة البطيخ. وكانت الوحيدة في ولاية شيكاغو التي استطاعت رسم صور العرسان على فاكهة البطيخ… بالإضافة إلى تصميم أجمل طاولات الأعراس والمناسبات. وقالت أرسلان إنها تعيش في الولايات المتحدة الأمريكية منذ 11 عاما، وهي متزوجة ولديها طفلان، وتعمل في هذا المجال منذ سبع سنوات، وفي كل عام لها تطورات وإنجازات جديدة ومذهلة تجذب الكثير من العملاء و متابعين عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ولديها الملايين من المتابعين. وأضافت: “لقد قمت بإنشاء أول دورة لتعليم الفاكهة في عام 2021 لمجموعة من طالبات شيكاغو. ضمت كل دورة 92 طالبا. ومن ثم عقدت دورات عبر الإنترنت بين الأردن وفلسطين وكان لي عدد لا بأس به من المشاركين، حيث دعمني معظم مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة سناب شات وروجوا لعملي.. وأنا حريص جداً على تقديم كل ما هو مفيد وممتع لمتابعينا، بالرغم من وجود منافسين لنا إلا أن التطور السريع ومواكبة الأفكار الجديدة المستمرة جعلتنا دائما الرقم الصعب في مجالنا لأننا نقدم ما لدينا من القلب ونسعى للتميز وليس الأفضل. وأشارت أرسلان إلى أنها ورثت موهبة الرسم من والدتها، فهي رسامة رغم اختلاف دراستها، والتي لم تكن تتخيل أنه سيأتي يوم يكون فيه الرسم على الفواكه. واختتمت أرسلان حديثها بالقول إن إرادتها كانت قوية جدًا وشغفها الكبير بهذا العمل ساعدها كثيرًا. وكانت لديها دائما طموحات بالنجاح رغم معاناتها في المنفى وابتعادها عن عائلتها ووطنها الحبيب الأردن، لكنها فخورة بنفسها وبما حققته حتى الآن، وشددت على أنها لن تتوقف، وهي وكانت نجاحاتها بفضل دعاء والدها ووالدتها ورضاهما عنها وتشجيع زوجها الذي يدعم طموحاتها وأحلامها ويقف إلى جانبها دائما. وأضافت: «رغم تعثري في بداية الطريق إلا أنني صممت وحصدت نتائج عملي، وأنني يوماً ما سأنجح في تحقيق ما أريد. أنا أقبل التحدي وأحب التفاصيل المعقدة والعمل الصعب”. لكي أتحدى وأثبت لنفسي أنني أستطيع، ولا أنسى المحفزين لي، الذين كانوا من مختلف الجنسيات والأديان والعادات، والذين كانوا سعداء جدًا بالمحتوى الذي قدمته في المناسبات والأعراس، لدرجة أن وغيروا بعض عاداتهم في مناسباتهم، مثل تقديم المعجنات والحلويات العربية مثل الكنافة والوربات بدلاً من الحلويات الأمريكية. وهنا أدركت أن المرأة العربية، بمجال عملها، وبإرادتها وعزيمتها وإصرارها، قادرة على إحداث التغيير في كل مكان

مدون أردني يبدع في رسم وجوه الشخصيات على الفواكه…

– الدستور نيوز

.