دستور نيوز
جاء ذلك خلال استقباله في مقر الرئاسة الفلسطينية بمدينة رام الله، مبعوث البيت الأبيض ومستشار الأمن القومي لنائب الرئيس الأمريكي فيليب جوردون.
وشدد الرئيس الفلسطيني على أن آلة القتل الإسرائيلية انتهكت كافة المحرمات، باستهدافها المدنيين والمستشفيات ومراكز الإيواء، ولم تترك أي مكان آمن للشعب الفلسطيني ليحتمي به من هذه المجازر التي ترتكب دون محاسبة من قبل المجتمع الدولي. .
وتابع الرئيس الفلسطيني: “لن نسمح بالتهجير القسري لشعبنا الفلسطيني سواء في قطاع غزة أو في الضفة الغربية بما فيها القدس”.
وشدد على ضرورة تدخل الجانب الأمريكي لمنع اعتداءات وجرائم القتل وهدم المنازل وتهجير السكان الفلسطينيين في مناطق الضفة الغربية والقدس والأغوار التي تشهد عمليات ضم صامتة ومخطط لها من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي و المستوطنين.
كما أكد الرئيس الفلسطيني على ضرورة مضاعفة دخول المساعدات الإغاثية والطبية والغذائية، وتوفير المياه والكهرباء والوقود بالسرعة الممكنة، وتقديم المساعدات اللازمة حتى تتمكن المستشفيات والمرافق الأساسية من استئناف عملها لعلاج آلاف الجرحى. .
وقال: “لن ولن نتخلى عن أهلنا في قطاع غزة مهما كانت التضحيات”. إن قطاع غزة جزء لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية، وخطط سلطات الاحتلال لفصل أو احتلال أو قطع أو عزل أي جزء من قطاع غزة مرفوضة تماما ولن يتم تنفيذها. السماح بتنفيذه”، مشددا على ضرورة الإفراج عن أموال المقاصة والضرائب الفلسطينية المحتجزة لدى سلطات الاحتلال الإسرائيلي.
وشدد الرئيس الفلسطيني على أن البدء في تطبيق حل الدولتين على أساس قرارات الشرعية الدولية يتطلب حصول دولة فلسطين على عضويتها الكاملة في الأمم المتحدة بقرار من مجلس الأمن، وعقد مؤتمر دولي للسلام، من أجل تقديم ضمانات دولية وجدول زمني للتنفيذ، وتحمل المسؤولية الكاملة عن كامل الأرض. الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وقطاع غزة.
وشدد أبو مازن على أن السلام والأمن يتحققان بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لكامل أراضي دولة فلسطين على خطوط 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وحل قضية اللاجئين وعودتهم وفق القرار 194. مؤكداً أن الحلول الأمنية والعسكرية أثبتت فشلها ولن تحقق الأمن والاستقرار للمنطقة.
الرئيس الفلسطيني يؤكد ضرورة التدخل الأمريكي للضغط على الاحتلال لوقف عدوانه على غزة
– الدستور نيوز