دستور نيوز

ثمنت فعاليات حزبية وشعبية، اليوم الاثنين، مواقف الأردن بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني الداعمة للأشقاء في فلسطين، وإرسال طائرة تحمل مساعدات طبية ودوائية عاجلة جوا إلى المستشفى الميداني الأردني في قطاع غزة. إضافة إعلان. وقال الحزب الوطني الدستوري في بيان أصدره اليوم، إن هذا اليوم سيبقى يوما. وعلى المستوى العربي يشهد أن نسور سلاح الجو الملكي الأردني تحلق في سماء غزة العربية بعزم ملك عربي هاشمي، وتصل إلى الجرحى والمصابين الفلسطينيين نتيجة الحرب العدوانية على غزة. دون الارتهان أو التوقف عند المعابر والقيود المفروضة على شعب شقيق يواجه حرب إبادة وحشية. وأكد الحزب وقوفه خلف جلالة الملك بمواقفه التاريخية وبشجاعة المواجهة ميدانياً مع المجتمع الدولي والقوى العالمية تجاه جرائم الحرب التي ترتكبها حكومة الاحتلال الإسرائيلي في غزة هاشم، ودفاعاً عن جلالته. الحق الفلسطيني في الحرية والاستقلال، مشيراً إلى أن مواقف جلالة الملك المعلنة، بشجاعة سياسية، تضع القوى العالمية أمام حقيقة مواقف هذه القوى من ازدواجية المعايير في تطبيق القانون الدولي الإنساني، وما يتعلق به. الإبادة الجماعية والتهجير القسري للفلسطينيين والعقاب الجماعي المفروض على قطاع غزة، وتأكيد جلالة الملك أن ما تقوم به دولة الاحتلال يشكل جرائم حرب ضد الفلسطينيين. وقال إن مواقف الملك تأكيد على النهج الأردني الهاشمي التاريخي الثابت، وأن فلسطين بوصلة الأردن والقدس تاجه، وفاءً للأشقاء الفلسطينيين ولدماء الشهداء الأردنيين التي لا تزال حية على أسواره. القدس. وقال الحزب الديمقراطي الاجتماعي الأردني في بيان صحفي اليوم، إن إرسال المساعدات يعد انفراجا سياسيا وكسرا عسكريا للحصار المفروض على غزة، وتتويجا لجهود الأردن الدبلوماسية الرسمية، وانسجاما حقيقيا مع الموقف الشعبي لتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني. الشعب الفلسطيني ورفع الحصار المفروض عليه. وأضاف البيان أن الحزب يثمن الدور الأردني الرسمي والشعبي القوي والجريء في وقف العدوان والحرب على غزة بشكل فوري والذي تجسد في سحب السفير والمواقف الشعبية التضامنية الداعية إلى موقف عربي وإسلامي ودولي حازم. الموقف من العدوان ومحاسبة مرتكبيه. وشدد الحزب على أن الدور الأردني هو تعبير عن الموقف الثابت من القضية الفلسطينية، والالتزام بالتضامن مع الشعب الفلسطيني في نضاله من أجل الحرية والاستقلال وإقامة دولته المستقلة بالقدس الشريف. كعاصمتها. وأعرب حزب الميثاق الوطني عن اعتزازه بالموقف العربي الأردني الرافض للحرب العدوانية على أهلنا في قطاع غزة، وهو ما أكده جلالة الملك عبد الله الثاني في اللقاءات المحلية وكافة المحافل العربية والدولية. وقال الحزب في بيان له اليوم: “نعتز بجهود الأردن في دعم أهلنا في قطاع غزة، والتي كان آخرها توجيهات جلالة الملك للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، بإسقاط المساعدات الطبية العاجلة جواً”. مساعدات دوائية عبر سلاح الجو الملكي للمستشفى الميداني الأردني في غزة، ليكون الأردن الدولة الأولى في العالم التي تقوم بهذا العمل البطولي الشجاع. وأضاف أن تغريدة جلالة الملك على صفحته الخاصة بموقع X تعبر عن مشاعر الأردنيين والأشقاء العرب وأحرار العالم الرافضين للحرب، والمطالبين بتوقفها في ظل المجازر والمجازر. الجرائم التي ارتكبتها بحق الأطفال والنساء والشيوخ. وثمن الحزب هذه الجهود. وهو ما يقوم به الأردن بقيادة جلالته تجاه أهلنا في غزة، داعيا الأردنيين إلى الالتفاف خلف القيادة وقواتنا المسلحة الأردنية الجيش العربي والأجهزة الأمنية في هذه الظروف الصعبة. كما ثمنت اللجان الخدمية والهيئات الاستشارية في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في المملكة، جهود القوات المسلحة الأردنية في إيصال المساعدات الطبية إلى المستشفى الميداني في غزة، بتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني. وأوضحت اللجان في بيان صادر عن دائرة الشؤون الفلسطينية، اليوم، أن المستشفى الميداني لا يزال مستمرا في عمله رغم النقص الحاد في الإمدادات الذي يعاني منه، ودوره الإنساني يتمثل في التخفيف من معاناة الأسر في غزة يجرد. كما ثمنت جهود جلالة الملك في دعم ومساندة الأشقاء في غزة، وجهوده المتواصلة لوقف الحرب على غزة وإيصال المساعدات الإنسانية إليها. وقال أمين عام الهيئة الملكية لشؤون القدس عبدالله كنعان: نشعر من تغريدة الملك معنى الدعم والمساندة لأهلنا في فلسطين في هذا الوقت العصيب في مواجهة الحرب الإسرائيلية المجنونة والوحشية على غزة، وأسفرت عن سقوط نحو 9770 شهيداً، و24 ألف جريح، ومليون ونصف نازح، وخروج أكثر من 16 مستشفى. وخرجت العشرات من المراكز الصحية عن الخدمة، وهناك نقص حاد في كافة مقومات الحياة الضرورية. وأضاف أنه بالإضافة إلى استمرار الحصار الشديد والقصف الشامل فإن الدبلوماسية الدولية لا تزال تواجه تعنتا إسرائيليا يرفض أي هدنة أو إغاثة إنسانية، الأمر الذي يضع العالم ومنظماته في حالة حرج بسبب عدم فعاليتها في تنفيذ الاتفاقات والتفاهمات. المتعلقة بحقوق الإنسان والقانون الدولي. وتابع، ورغم ضعف الإنجازات الدولية في ملف التهدئة الإنسانية وإيصال المساعدات لأهلنا في غزة، إلا أن الدبلوماسية الأردنية، بتوجيهات مباشرة من جلالة الملك عبد الله الثاني، تعمل بشكل حثيث على كافة الأصعدة، وتتويجا لذلك، وما تحقق هو صدور قرار الجمعية العامة بشأن الدعوة إلى هدنة إنسانية. فوري ودائم ومستدام، يؤدي إلى وقف الأعمال العدائية. مكنت صقور سلاح الجو الملكي الأردني الجيش العربي، بأمر وإشراف ملكي عالي، من تزويد المستشفى العسكري الميداني في غزة هاشم بالمواد الطبية لمواصلة تقديم العلاج وإنقاذ أرواح الأبرياء. وقال لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) إن تغريدة جلالة الملك من حيث قيمتها الأخلاقية ومضمونها الدبلوماسي والإنساني وظروفها في وقت تتعرض فيه غزة لقصف إسرائيلي عنيف هي رسالة إلى العالم أجمع. المجتمع الدولي أن الإغاثة والمساعدات لها الأولوية على أي حسابات أخرى. وأضاف، وانسجاماً مع نهج جلالة الملك في توضيح حقيقة وملابسات الواقع المأساوي الذي يعيشه شعبنا في فلسطين عامة وغزة خاصة أمام الرأي العام الدولي، فقد جاء مضمون مقابلة جلالة الملكة رانيا العبدالله مع شبكة CNN الإخبارية وجاءت الشبكة مع إشارة جلالة الملكة إلى الوضع الإنساني الكارثي غير المسبوق في غزة، والتحذير. من خطورة الرواية الإسرائيلية الكاذبة، بما في ذلك استخدام سلاح معاداة السامية لإسكات كل من يعارض إسرائيل أو لا يدعم موقفها، مؤكدا أن جذور المشكلة والصراع تتعلق بعقود طويلة من الاستعمار الإسرائيلي في الصراع مع القوانين والأعراف، بحيث تتوافق هذه المضامين مع الدعوات الهاشمية المتكررة لإحلال السلام العادل. إن أساس الشرعية الدولية وحل الدولتين، بما في ذلك إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، يؤدي إلى السلام الشامل في منطقتنا والطريق إلى الاستقرار والحياة الكريمة لجميع الأجيال. وقال إن الهيئة الملكية لشؤون القدس تقدر وتفتخر بالموقف الهاشمي الثابت والدور في حمل ثقة آباء وأجداد بني هاشم الطيبين في دعم الأسر في فلسطين، تجسيداً لما قاله جلالته مؤخراً “ وستبقى فلسطين بوصلتنا وتاجها القدس”. ومن هنا فإن فلسطين كلها كانت ولا تزال محل اهتمام القيادة. المملكة الهاشمية وجوهرتها مدينة القدس، تقوم على الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس. وقال: “تقرر أخيرا إعادة تشكيل مجلس أوقاف القدس من شخصيات أردنية وفلسطينية، وهو ما يعكس الحرص الأردني على حماية القدس وهويتها ومقدساتها من التوغلات والاعتداءات الإسرائيلية التي تنفذها إسرائيل مستغلة وسائل الإعلام”. وانشغال الرأي العام بما يحدث في غزة، مشيراً إلى أن العدوان على غزة هو عدوان على القدس ومقدساتها. وفوق فلسطين من البحر إلى النهر. وشدد على أهمية الرسالة الإعلامية ومخاطبة الرأي العام العالمي، وأن الرسالة والجهود الإعلامية لا ينبغي أن تقتصر على أهميتها للمجتمع العربي والإسلامي. وانعكس ذلك في حرص جلالة الملك في مؤتمر القاهرة قبل بضعة أسابيع على التحدث باللغة الإنجليزية واستخدام مواقع ومنصات التواصل الاجتماعي بتغريدات من شأنها رفع الروح المعنوية ودفع الجميع لدعم شعوب العالم. فلسطين جاءت لقاءات ومقابلات جلالة الملكة مع شبكات ومحطات الأخبار العالمية لتوضيح حقيقة الواقع المأساوي الذي يعيشه أهلنا في غزة ومدى الغياب التام للحقائق وحتى تزييفها من قبل وسائل الإعلام الإسرائيلية. وأكد أن الشعب الأردني والقيادة الهاشمية سيستمران في مساعدة أهل فلسطين في مدنها والقدس وغزة وغيرها مهما كان الثمن أو حجم التضحيات.
حزبيون وناشطون يشيدون بإرسال الأردن طائرة مساعدات طبية ودوائية…
– الدستور نيوز