.

الفايز: الأردن بلد قوي..

دستور نيوز5 نوفمبر 2023
الفايز: الأردن بلد قوي..

ألدستور

أكد رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، اليوم الأحد، أهمية إجراء حوارات مع طلبة الجامعات، حول مختلف القضايا والتحديات الوطنية التي واجهها الأردن منذ تأسيس الدولة الأردنية عام 1921، وما يواجهه اليوم، من أجل التعامل بواقعية مع ما يحدث في المنطقة وتداعياته على الأمن القومي والأمن السياسي. أعلن ذلك خلال ترؤسه اجتماعا عقدته لجنة التعليم في مجلس الأعيان، بحضور رئيس لجنة التعليم العين محاسن الجاجوب، وأعضاء اللجنة، ورؤساء الجامعات الأردنية الحكومية والخاصة. لمناقشة دور الجامعات في تمكين الشباب والاستماع إلى آرائهم بشأن مختلف القضايا والتحديات الوطنية. وأشار الفايز إلى أن الأردن بلد قوي بحكمة وقوة جلالة الملك عبدالله الثاني، وفطنته السياسية، ووعي شعبنا الأردني، وقوة قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية، وإنجازاته الكبيرة في مجال الأمن. في مختلف المجالات، على مدى مائة عام من عمر المملكة، وسيبقى الأردن قوياً، صامداً، شامخاً، مرفوع الرأس مهما كانت التحديات. وذكر أن ما يحدث في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة هو مجازر يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني، وأسفرت عن استشهاد وجرح عشرات الآلاف من الأطفال والنساء والأبرياء. إنها جرائم حرب وإبادة جماعية، تحدث في ظل صمت المجتمع الدولي. وقال الفايز إن مواقف جلالة الملك ثابتة تجاه القضية الفلسطينية وهي مواقف وطنية وعربية، وهناك تناغم بين المواقف الشعبية والرسمية، وهذا الموقف عبر عنه جلالة الملك في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة. الأمم المتحدة ومؤتمر القاهرة للسلام، ومن خلال المقابلة التي أجرتها جلالة الملكة رانيا العبدالله على شبكة CNN الأمريكية، وخطاب وزير الخارجية في الأمم المتحدة، قرار استدعاء السفير الأردني لدى إسرائيل، وطلب ذلك عدم عودة السفير الإسرائيلي إلى عمان. وأشار إلى الجهود والمساعي التي يقوم بها جلالة الملك عبدالله الثاني، على الصعيدين الإقليمي والدولي، لوقف العدوان الإسرائيلي، وتمكين وصول المساعدات الإنسانية والطبية إلى قطاع غزة. وأدان الحملات الشرسة. والظاهرة المشبوهة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والتي تهدف إلى النيل من مواقف الأردن الوطنية والعربية، تسعى إلى زعزعة نسيجنا الاجتماعي المتماسك، وتضر في الوقت نفسه بأجهزتنا الأمنية وقواتنا المسلحة. وهو يتطلب من الجميع مواجهته والوقوف خلف جلالة الملك عبدالله الثاني دفاعا عن جلالته عن ثوابتنا الوطنية. والقضية الفلسطينية ومحاولات التهجير القسري للشعب الفلسطيني، وتأكيد جلالته المطلق على حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة والتخلص من الاحتلال الإسرائيلي. ودعا الفايز إلى موقف عربي قوي يدعم جهود الأردن في مواجهة العدوان الإسرائيلي، ويمكنه من تحمل تبعات مواجهة العدوان الإسرائيلي الغاشم، مؤكدا أن الأردن لا يزال يدفع الثمن الأعلى بسبب مواقفه في ظل العدوان الإسرائيلي الغاشم. قيادة جلالة الملك تجاه القضية الفلسطينية، وحق الشعب الفلسطيني في الحرية والحياة والاستقلال، داعيا إلى التعامل مع التحديات الوطنية بعقلانية، فقوة الأردن من قوة فلسطين. وشدد رئيس مجلس الأعيان على ضرورة وضع استراتيجية وطنية تمكننا من مواجهة التحديات الحالية والمستقبلية، وتعمل على تحقيق حماية الشباب من الحملات المشبوهة، وتعزيز قيم الولاء والانتماء للوطن وأبناءه الهاشميين. قيادة. من جانبها تحدثت رئيسة لجنة تعليم العين محاسن الجاجوب عن أهمية دور الجامعات التي تعتبر الحاضنات التعليمية الأقرب للشباب ولها دور كبير في تمكين الشباب وتمكينهم. ترسيخ مفهوم المواطنة. لديهم معرفة حقيقية، بالإضافة إلى رفع مستوى الوعي لديهم تجاه مختلف القضايا الوطنية. وأشارت إلى أن اللجنة حرصت على عقد اللقاء مع رؤساء الجامعات الأردنية، معتبرة أن الجامعات تحتضن العقول الوطنية وبيوت الخبرة، وتعمل على تسليح الشباب فكريا وعلميا وتزويدهم بمختلف المعارف والمهارات والعلوم، مما سيشكل الأساس الذي يبدأون منه حياتهم العامة. وتحدثت العين يعقوب عن أهمية تعريف طلبة الجامعات بالدور الكبير الذي يقوم به جلالة الملك عبدالله الثاني، وجلالة الملكة رانيا العبدالله، وولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، في خدمة القضايا العربية العادلة. وأكدت أن اللجنة بصدد تنفيذ زيارات ميدانية لمختلف الجامعات الوطنية، بهدف لقاء الطلاب وتثقيفهم سياسيا، والاستماع إلى آرائهم بشأن مختلف القضايا والتحديات الوطنية. وأشارت إلى أهمية دمج الشباب في الأنشطة المختلفة لإطلاق العنان لطاقاتهم وقدراتهم في خدمة الوطن وقضاياه. بدورهم تحدث الوجهاء عن أهمية عقد لقاءات متكررة بين الرجال. طلاب الدولة والجامعات، لما لها من أهمية في توسيع آفاق الطلاب الفكرية ورفع مستوى وعيهم تجاه مختلف القضايا الوطنية. من جانبهم، تحدث رؤساء الجامعات عن أهمية الأنشطة المختلفة التي تنظمها الجامعات للتمكين السياسي لطلبتها، وأبرزها المواقف التضامنية مع الشعب الفلسطيني، والتي جاءت معظمها بمبادرة من الطلاب أنفسهم. ودعوا إلى اعتماد ما يسمى بـ”استراتيجية العمل والمبادرة” بدلا من “استراتيجية رد الفعل” في مختلف القضايا، خاصة وأن العالم يشهد في الآونة الأخيرة أحداثا متسارعة، مما يستدعي تأهيل الطلاب وتمكينهم. من أجل مواجهة التحديات الحالية والمتوقعة.

الفايز: الأردن بلد قوي..

– الدستور نيوز

.