دستور نيوز
وقال المتحدث باسم الجيش السوداني العميد نبيل عبد الله، إن الجيش تمكن من استعادة السيطرة على مطار بليلة وحقل النفط وهزم قوات الدعم السريع من الموقعين.
واتهم قوات الدعم السريع بالتسبب في أعمال تخريب واسعة النطاق طالت المطار، بالإضافة إلى نهب مقار عدد من الشركات النفطية العاملة في الموقع.
وتقع منطقة “بليلة” على بعد 55 كيلومترا جنوب غرب الفولة عاصمة ولاية غرب كردفان. ويوجد بالمنطقة حقل نفطي كان ينتج نحو 22 ألف برميل يوميا قبل اندلاع الحرب، لكن الإنتاج تأثر بشدة خلال الأشهر السبعة الماضية.
تتم إدارة حقل بليلة من قبل شركة بترو إنيرجي، وهي شركة امتياز تابعة لمؤسسة البترول الوطنية الصينية. وسبق أن تعرض الحقل لهجمات من قبل مجموعات مسلحة تابعة لقبيلة المسيرية، بدعوى عدم التزام الشركات ببند المسؤولية الاجتماعية، وهو أموال مخصصة للمجتمعات المضيفة وتنفق على مشاريع تنموية. والخدمات.
إلى ذلك، قامت القوات المسلحة برفقة مليشيا قبلية بإجلاء عدد كبير من موظفي ومهندسي النفط العاملين بحقل بليلة إلى مدينة “النهود” بولاية غرب كردفان أمس الأربعاء. تمهيداً لنقلهم إلى ولاياتهم.
وقال حمد صافي حمد، قائد قوات الاحتياط في قطاع النهود (ميليشيا قبلية تابعة لقبيلة “حمر”) – لدى مخاطبته العمال الذين تم إجلاؤهم – إن قواتهم برفقة الجيش السوداني قامت بتأمين الطرق و أخلت العاملين في حقل أبو سفيان ومنطقة بليلة والزرقاء أم حديد حتى وصولهم بسلام إلى المدينة. وكان النهود على متن 45 مركبة تقل 193 موظفا وعاملا بينهم مدراء مواقع نفطية ومهندسين وعمال، متعهدا بتوفير الأمن والطعام والشراب لهم في المدينة لحين توفيق أوضاعهم.
ويسيطر الجيش السوداني على مطار بليلة وحقل النفط
– الدستور نيوز