دستور نيوز
ويتعرض قطاع غزة منذ التاسع من تشرين الأول/أكتوبر إلى “حصار دائم” تفرضه إسرائيل، مما حرمه من إمدادات المياه والكهرباء والوقود. ووصفت منظمات دولية الوضع في القطاع الذي يسكنه أكثر من مليوني نسمة، بـ”الكارثي”، في وقت تتواصل فيه الحرب بين إسرائيل وحماس.
نشرت في:
3 دقائق
لا يزال يتم تجاهل المطالب العالمية بـ “هدنة إنسانية” في الحرب بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس)، مما يمنع كل شيء تقريبًا باستثناء كميات محدودة جدًا من المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، الذي تحاصره إسرائيل، ويتفاقم الوضع سوءًا. نقص الغذاء والوقود ومياه الشرب والأدوية.
وفيما يلي تفصيل لما وصفته بعض منظمات الأمم المتحدة بـ”الكارثة الإنسانية” التي تتكشف في القطاع الذي يسكنه 2.3 مليون نسمة.
الخروج
أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن نحو 1.4 مليون شخص، أي أكثر من نصف سكان قطاع غزة، فروا من منازلهم، ويلجأ نحو 700 ألف منهم إلى المباني التي تديرها هيئة الإغاثة التابعة للأمم المتحدة. ووكالة تشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).
وطلبت إسرائيل من المدنيين في شمال قطاع غزة، معقل قوات حماس، التحرك نحو الجنوب حفاظا على سلامتهم، لكن الجنوب وقع أيضا في مرمى الغارات الجوية الإسرائيلية، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف غير المقاتلين.
ويقول المكتب إن الملاجئ تمتلئ بأربعة أضعاف طاقتها تقريبًا، بينما يحتمي عشرات الآلاف من سكان غزة في المستشفيات.
المستشفيات
وتقول منظمة الصحة العالمية إن أكثر من ثلث مستشفيات غزة الخمسة والثلاثين خارج الخدمة، وأن المستشفيات التي لا تزال تعمل تعاني من نقص حاد في الوقود، مما أدى إلى انخفاض حاد في إمدادات الكهرباء.
وذكرت المنظمة أن مستشفى الصداقة التركية الفلسطينية بمدينة غزة، وهو المستشفى الوحيد الذي يعالج مرضى السرطان، نفد وقوده ولم يعد يعمل.
واضطرت فرق الإنقاذ التابعة للدفاع المدني الفلسطيني إلى تقليص أسطول سيارات الإسعاف لديها بسبب نقص الوقود، ما دفعها إلى استخدام شاحنات القطر لنقل القتلى والجرحى إلى المستشفيات.
تسليم المساعدات
وقال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية إن ما لا يقل عن عشر شاحنات جلبت مساعدات، بما في ذلك المياه والغذاء والدواء، إلى غزة عبر معبر رفح المشترك مع مصر أمس، مما يرفع العدد الإجمالي للشاحنات التي دخلت منذ إعادة فتح المعبر بشكل محدود. معبر 21 أكتوبر. إلى 227 شاحنة.
لكن المكتب قال إن إيصال المساعدات من الجنوب إلى النازحين في الشمال توقف إثر الاجتياح البري الإسرائيلي.
ماء
وأفاد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية أن أحد خطوط إمدادات المياه الثلاثة من إسرائيل إلى غزة قد أعيد فتحه للمرة الأولى منذ 8 تشرين الأول/أكتوبر. وتعمل محطتان لتحلية مياه البحر بنسبة 40% من طاقتهما. كما توجد بعض الآبار، مما يمكّن بعض العائلات من الحصول على المياه لبضع ساعات يومياً، بالإضافة إلى كميات محدودة يتم نقلها بالشاحنات.
وقود
وتقول جماعات الإغاثة إنها بحاجة ماسة إلى توزيع المساعدات وتشغيل الكهرباء في المستشفيات والمخابز ومحطات تحلية المياه. لكن إسرائيل ما زالت تحظر دخول الوقود قائلة إنه قد يقع في أيدي حماس لاستخدامه في أغراض عسكرية.
فرانس 24 / رويترز
كيف يبدو الوضع الإنساني في غزة بعد 26 يوما من الحرب والحصار؟
– الدستور نيوز