.

العدوان على غزة يرفع الذهب إلى 180 دولارا للأوقية..

صوره اليوم28 أكتوبر 2023

دستور نيوز

عمان – دفعت أحداث الحرب الوحشية على غزة سعر أوقية الذهب إلى الارتفاع بمقدار 180 دولاراً للأونصة منذ السابع من تشرين الأول (أكتوبر). وفي تعاملات أول أمس الجمعة، سجلت الأوقية ما يقارب 2010 دولارات، مقارنة بـ1830 دولارا في الفترة التي سبقت الهجوم الصهيوني المدعوم من دول تحالف الشر “أمريكا، بريطانيا، فرنسا، وألمانيا”. مضيفا إعلان، ارتفعت أسعار الذهب محليا بأكثر من 3.5 دينار للجرام منذ بداية الجرائم الإسرائيلية، حيث بلغ سعر جرام الذهب عيار 21 نحو 37 دينارا، مسجلا اليوم 40.7 دينارا بارتفاع 3.7 دينار. للغرام الواحد. وقال نقيب أصحاب محلات المجوهرات ربحي علان، إنه مع تداعيات حرب العزة من الكيان الصهيوني، ارتفع سعر الذهب عالمياً إلى 2010 دولارات للأوقية، مرتفعاً إلى نحو 28 دولاراً خلال تعاملات الجمعة. وأكد علان أن هذه الزيادة انعكست على الأسعار المحلية بواقع 40 قرشا للجرام. وفيما يتعلق بمستويات الطلب على المعدن الثمين في السوق المحلية، فقد انخفضت بشكل ملحوظ خلال تعاملات الأسبوع الماضي. ورأى آلان أن الطلب على الذهب سيستمر في التراجع خلال تعاملات هذا الأسبوع على الرغم من تحسن مستويات العرض في المتاجر. وقال أمين سر الاتحاد العام لأصحاب محلات المجوهرات سليم الذيب، إن الأسعار ارتفعت بشكل ملحوظ منذ بداية العدوان على القطاع. وأكد الذيب أن سعر الأوقية في تعاملات اليوم الجمعة وصل إلى 2009 دولارات. وأرجع أسباب الارتفاعات التي شهدها الذهب إلى الظروف والتداعيات التي تشهدها المنطقة. وأضاف الديب، أن “الذهب أصبح في ظل هذه الظروف والتداعيات ملاذاً آمناً، وبالتالي ارتفعت أسعاره بشكل كبير”. وبحسب الديب، فإن عمليات العرض تتساوى مع الطلب، إذ شهدت السوق المحلية عمليات بيع وشراء، لكنها كانت محدودة. وفيما يتعلق بمستويات الأسعار، بلغ سعر بيع جرام الذهب عيار 21 للمواطنين نحو 40.7 دينار، وسجل سعر شرائه من المواطنين 39 ديناراً، وسجل سعر بيع جرام الذهب عيار 24 للمواطنين نحو 48 ديناراً، وشرائه. وسجل سعر جرام الذهب عيار 18 نحو 45 دينارا، وبلغ سعر البيع نحو 36.3 دينار. وبلغ سعر شرائها 33.3 دينارا، وبلغ سعر بيع الليرة الإنجليزية التي تزن 8 جرامات نحو 328 دينارا، كما بلغ سعر بيع الليرة الرشادية التي تزن 7 جرامات نحو 289 دينارا. أظهرت تقارير عالمية أنه رغم تعدد أدوات الاستثمار، أو المكاسب القياسية التي حققتها العملات الرقمية المشفرة، أو المكاسب التي أضافها الدولار كمصدر للتحوط في ظل الأزمات، إلا أن الذهب تمكن من استعادة صدارة عرش العملات الآمنة. الملاذات الآمنة في ظل التوترات الجيوسياسية الحالية. وبحسب تقرير حديث لجمعية سوق السبائك الذهبية في لندن، شهد الطلب على المعدن النفيس ارتفاعا قياسيا خلال العام الحالي، وتصدرت البنوك المركزية قائمة المشترين بعد أن زادت مشترياتها إلى نحو 387 طنا خلال النصف الأول من العام الجاري. العام الحالي. وترى الجمعية أن الطلب على الذهب عند مستويات قياسية، رغم أن الطلب في الربع الأول كان أقوى بكثير من الطلب في الربع الثاني، وتتوقع أن يظل صافي الطلب على الذهب إيجابيا خلال النصف الثاني من العام الحالي. استقرت أسعار الذهب عند تسوية جلسة التداول اليوم الجمعة، مع تقييم البيانات الأمريكية التي أظهرت تباطؤ الضغوط التضخمية على أساس سنوي، وفي ظل استمرار الطلب على أصول الملاذ الآمن مع تصاعد التوترات الجيوسياسية. وكان بنك أوف أمريكا قد أكد في مذكرة بحثية أنه مع استمرار البنوك المركزية في جميع أنحاء العالم في شراء الذهب، وتسارع اتجاه التراجع عن الدولار، وتوقف بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي عن رفع أسعار الفائدة، فإن الذهب يحتاج فقط إلى عدد قليل من المشتريات من مستثمرين جدد ل اختراق. حاجز 2500 دولار هذا العام، لتظل الاحتمالات الأكثر واقعية أن يصل المعدن الأصفر إلى مستوى 2200 دولار نهاية عام 2023. وأظهر تقرير سابق لمجلس الذهب العالمي زيادة طلب البنوك المركزية على الذهب في العام 2022، في مشتريات ضخمة رفعت الطلب على الذهب لأعلى مستوى. عمره 11 سنة. واشترت البنوك المركزية 1136 طنا من الذهب العام الماضي، وهو أعلى مستوى منذ 55 عاما، بينما اشترت في النصف الأول من العام الجاري 386.9 طنا. حقق الطلب على الذهب بين البنوك المركزية ارتفاعا قياسيا في الربع الأول من عام 2023، حيث أضاف 228 طنا إلى احتياطياته العالمية من الذهب، مسجلا وتيرة قياسية للأشهر الثلاثة الأولى من العام منذ بدء جمع البيانات في عام 2000.

العدوان على غزة يرفع الذهب إلى 180 دولارا للأوقية..

– الدستور نيوز

.