.

القهوي يكتب: الشباب واغتنام الفرص المستدامة …

القهوي يكتب: الشباب واغتنام الفرص المستدامة …

دستور نيوز

الشباب هم القوة الدافعة وراء التنمية المستدامة في الأردن. يتمتع الشباب الأردني بإمكانات وطموحات هائلة لتحقيق التغيير وتحسين الوضع الاقتصادي والاجتماعي والبيئي في البلاد. ومع ذلك ، يواجه الشباب الأردني العديد من التحديات التي تعيق قدرتهم على المشاركة الفعالة في تحقيق التنمية المستدامة. يعاني الأردن من ارتفاع معدل البطالة بين الشباب. وبحسب إحصائيات منظمة العمل الدولية ، فقد بلغ معدل البطالة بين الشباب في الأردن في العام الماضي 2022 رقما كبيرا لا يمكن الاستهانة به ويشكل ضغطا كبيرا على مؤسسات الدولة وخوفاً من تداعيات عدم التعامل معها بجدية ضمن خطط استراتيجية منهجية تعدها الجهات المختصة ، وهذا يعني أن أكثر من ربع الشباب الأردني يجدون صعوبة في الحصول على فرص عمل مناسبة ومستدامة. يعزز هذا التحدي حاجة الحكومة إلى اتخاذ تدابير فعالة لتعزيز فرص العمل وتنمية مهارات الشباب. بالإضافة إلى ذلك ، يواجه الشباب الأردني صعوبات في الحصول على تعليم جيد وتدريب مهني مناسب. وبحسب تقرير المؤسسة العربية للتنمية والتحليل الاقتصادي ، فإن نسبة الأمية بين الشباب في الأردن أعلى من المتوسط ​​العربي ، حيث بلغت نحو 2.6٪ خلال العام الماضي 2022. لذلك ، يجب على الحكومة تعزيز الاستثمار في التعليم وتطوير المهارات المهنية. برامج تدريبية تلبي احتياجات سوق العمل المتغيرة. يواجه الشباب الأردني صعوبات كبيرة في الحصول على التمويل اللازم لتحقيق طموحاتهم وتنفيذ مشاريعهم الخاصة. يعتبر الافتقار إلى القدرات المالية الشخصية أحد الأسباب الرئيسية التي تجعل العديد من الشباب الأردني يواجهون صعوبات في تأمين التمويل لبدء مشاريعهم الخاصة. غالبًا ما يفتقر الشباب إلى الموارد المالية الكافية لتمويل أفكارهم ومشاريعهم ، وهذا يعيقهم عن البدء في تنفيذ أفكارهم المبتكرة والمبتكرة. كما يفرض النظام المصرفي التقليدي صعوبات في الحصول على التمويل. عادة ما يتطلب الحصول على قروض مصرفية ضمانات وإجراءات قانونية معقدة ، وهذا يمثل تحديًا كبيرًا للشباب الذين يفتقرون غالبًا إلى الأمان المالي والخبرة الاقتصادية. قد يفتقر الشباب الأردني إلى الوعي المالي ومهارات تنظيم المشاريع اللازمة للتعامل مع الجوانب المالية والإدارية لمشاريعهم. قد يفتقرون إلى المعرفة حول كيفية إعداد خطط عمل فعالة وجذابة للمستثمرين وإدارة الأمور المالية بشكل فعال ، وهذا في حد ذاته يعتبر نقصًا في الوعي المالي الذي يجب على الدولة السيطرة عليه. قد يفتقر الشباب الأردني أيضًا إلى الدعم والموارد المخصصة لتمويل مشاريعهم. إنهم يفتقرون إلى المنح وبرامج التمويل الحكومية والخاصة التي تهدف إلى تمكين الشباب الراغبين في التطور مالياً في السوق الأردني ، والذي يعتبر من الأسواق النامية والصعبة. على الحكومة الأردنية الاهتمام بتمكين الشباب ودعمهم للتميز والازدهار في مستقبلهم ، من خلال منحهم الفرص اللازمة للتعليم والتدريب المهني. يجب أن يكون التعليم الجيد والجيد على رأس أولويات الحكومة ، حيث تعمل على تحسين المناهج الدراسية وتطوير المدارس والجامعات ، بالإضافة إلى توفير برامج التدريب المهني للشباب لتزويدهم بالمهارات العملية التي يحتاجونها في سوق العمل الحديث. بالإضافة إلى المنح الدراسية وبرامج الدعم المالي للطلاب الموهوبين وذوي الاحتياجات الخاصة لتشجيعهم على مواصلة تعليمهم وتحقيق إمكاناتهم الكاملة. وهنا لا ننسى ضرورة تعزيز ريادة الأعمال وريادة الأعمال بين الشباب ، وتقديم الدعم والتمويل اللازمين للشباب لإقامة مشاريعهم الخاصة. من خلال تقديم قروض ميسرة ، ومساحات عامة للعمل والمشاريع التعاونية ، وللحكومة للسعي إلى تعزيز روح المبادرة والابتكار بين الشباب. ولتحقيق ذلك ، يجب على الحكومة العمل على تبسيط الإجراءات الإدارية وتقديم المشورة والتوجيه للشباب الراغبين في بدء مشاريعهم الخاصة ، مما يساهم في تعزيز قدراتهم الريادية وتوفير فرص عمل لأنفسهم وللمجتمع.

القهوي يكتب: الشباب واغتنام الفرص المستدامة …

– الدستور نيوز

.