.

وزير الطاقة اللبناني: قطاع المياه في لبنان بحاجة إلى إعادة التوازن المالي وتقليل الهدر

دستور نيوز17 أكتوبر 2022
وزير الطاقة اللبناني: قطاع المياه في لبنان بحاجة إلى إعادة التوازن المالي وتقليل الهدر

دستور نيوز

قال وزير الطاقة والمياه في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية ، وليد فياض ، إن قطاع المياه في لبنان بحاجة إلى إعادة التوازن المالي لمؤسسات الاستثمار المائي من خلال إعادة هيكلة التعرفة وزيادة تحصيل الفواتير وتقليل الفاقد الفني وغير الفني. للسماح ببناء نظام مالي متوازن ومربح يغطي جميع التكاليف ويسمح بالاستثمار المستقبلي. دون الحاجة الى مساهمات من الخزينة المركزية ، مؤكدا ان هذه الامور يتم العمل عليها من قبل الوزارة من خلال خطة الانعاش لمؤسسات المياه في لبنان.

جاء ذلك في بيان صحفي للوزارة ، اليوم الاثنين ، تضمن ما ورد في كلمته في جلسة الحوار رفيع المستوى ضمن فعاليات أسبوع القاهرة للمياه ، والتي تناولت موضوع الاستثمار والتمويل في قطاع المياه.

وأضاف فياض أن الاستراتيجية الوطنية لقطاع المياه في لبنان كان من المفترض أن تزيد السعة التخزينية السطحية من خلال بناء السدود بنحو 880 مليون متر مكعب بتكلفة تصل إلى 2.4 مليار دولار لتأمين الأمن المائي حتى عام 2035 ، من خلال استثمارات داخلية داخل القطاع العام. ميزانية بعض هذه المشاريع والتمويل الخارجي. من خلال الصناديق العربية والدولية في الغالب.

وأضاف أن قطاع المياه في لبنان محروم من أي استثمارات أو تمويل محلي كسائر القطاعات ، معتبرا أن بلاده فقدت بين عشية وضحاها قدرتها على الاستثمار وجذب التمويل ، مشيرا إلى أن الحكومة تكتفي حاليا بمحاولة تنفيذ خطط الطوارئ وإطفاء الحرائق. للتعامل مع القضايا الناشئة يوما بعد يوم.

وشدد فياض على ضرورة عودة الاستثمارات الدولية والعربية إلى لبنان ، مؤكدا العمل على إعادة بناء الثقة مع هيئات التمويل الدولية والعربية من خلال عدة خطوات منها سداد لبنان للمدفوعات المستحقة للصناديق الممولة في مواعيدها والتنفيذ. الإصلاحات الأساسية في قطاع المياه ، أولها اعتماد قانون جديد للمياه في عام 2020 والعمل على إصدار المراسيم التنفيذية بالتعاون مع الهيئات الدولية ، بالإضافة إلى إعادة هيكلة التسعير والرسوم المتعلقة بقطاع المياه ، والتفاوض مرة أخرى مع الجهات الممولة ، وخاصة البنك الدولي ، لإحياء القروض المعلقة في قطاع المياه والصرف الصحي.

واعتبر فياض أن الاستثمارات في قطاع المياه في العالم أصبحت أكثر صعوبة والتمويل أصبح أكثر تكلفة ، مشيرًا إلى أن مشروعات قطاع المياه التي احتاجت 250 مليار دولار عام 2020 ستحتاج إلى 470 مليار دولار عام 2028 لعدة أسباب منها أن المستوى أصبحت المياه الجوفية أعمق ، وارتفعت أسعار المواد الأولية لمشاريع البناء ، بالإضافة إلى ندرة المصادر التقليدية للمياه ، خاصة مع تغير المناخ ، وأصبح الاتجاه نحو المياه غير التقليدية ، وهو أمر مكلف من حيث الاستثمار والتشغيل.

أوضح وزير الطاقة والمياه اللبناني أن أحد الأسباب الرئيسية لارتفاع تكلفة مشاريع المياه هو الزيادة السكانية ، مشيراً إلى زيادة الطلب المحلي على المياه بنسبة 600٪ منذ الستينيات وزيادة الطلب على المياه. بشكل عام من 500 مليار متر مكعب سنويا عام 1900 إلى 4000 مليار متر مكعب سنويا 2015.

وزير الطاقة اللبناني: قطاع المياه في لبنان بحاجة إلى إعادة التوازن المالي وتقليل الهدر

– الدستور نيوز

.