دستور نيوز

بقلم: عصام عمارة حكمت عامر والدة فتاة من الغربية بسانت خالد ضحية ابتزاز عدد من المتهمين من قريتها فجرت مفاجأة بعد قرار النائب العام بإحالة 5 متهمين على محكمة الجنايات بعد وثبت أنهما متورطان في عمليات ابتزاز وهتك عرض ، الأمر الذي تسبب في ضغوط كبيرة على الفتاة وعرضها على الفتاة لإنهاء حياتها. وذكرت أن ابن عم ابنتها الضحية “بسنت” من بين المتهمين في القضية ، وتم تجديد حبسه بينما كان طالبا في السنة الثانية بكلية الهندسة ، مضيفة أن هناك ضغوطا من أجل التوفيق والتخلي عن القضية بسبب العلاقة. وأشارت إلى أنها ترفض ذلك رفضا قاطعا وأن حق ابنتها لن يضيع ولن تتنازل عن حق بسنت ، وأنها واثقة في القضاء المصري أن كل مذنب سينال عقوبته بالقانون ، مضيفة: لن نتجاهل. حقها وأن كل المتهمين سوف يأخذون عقوبتهم. ونددت والدة الضحية بما صدر عن ابن عمها المتهم في القضية وهو مثل شقيقتها. منال رسلان سكرتيرة حزب المرأة في حزب “مستقبل وطن” بالغربية وداليا ماضي سكرتيرة المرأة بكفر الزيات وعدد من النساء زارت والدة بسنت في منزلها لتقديم الدعم لها. يعيد القضاء والقانون حق بسنت ، وسيكونون قدوة لمن يميل إلى إيذاء أي فتاة أو فتاة. جدير بالذكر أن النائب العام قرر إحالة خمسة متهمين مسجونين إلى محكمة الجنايات. لارتكاب جريمة الإتجار بالبشر من خلال استغلال ضعف الضحية أمام تهديدهم بنشر صور غير لائقة منسوبة إليها بقصد استغلالها جنسياً وإجبارها على ممارسة أعمال منافية للآداب ، واتهام البعض منهم بخداع المحتشمة بالقوة و التهديد ، والتهديد بنشر صور غير لائقة ، وكان التهديد مصحوبا بطلبات منها ، وجميعهم هاجموا قدسية حياتها الخاصة. وتعديهم على مبادئ الأسرة وقيمها في المجتمع المصري باستخدام شبكة المعلومات الدولية. وكانت النيابة العامة قد استندت إلى أدلة المتهمين من شهادة ثلاثة عشر شاهداً ، واعترافات المتهمين الذين قُدموا للمحاكمة ، وأقوال المتهمين الآخرين الذين تم نسخ أوراقهم لوقائع أخرى عهدت إليهم في طور البت فيها. ولأنهم أطفال دون الثامنة عشرة من العمر ، بالإضافة إلى تقرير الإدارة العامة للتحقيقات الجنائية بالصور والمقاطع المنسوبة للفتاة ، وتقرير فحص الإدارة العامة للمساعدة الفنية لهواتف المتهم ، و سجلات شركة الهاتف الثابت مع محادثات بين المتهم والمتوفى. وأدركت النيابة العامة ، من خلال تحقيقاتها في الحادث ، الكرب الذي عانت منه الضحية من ذنب المتهم ، حتى اضطرت للتخلص منه بالقتل. وبناءً على ذلك ، تؤكد النيابة العامة ردها الحازم على جريمة المتهم ، وملاحقة مرتكبيها ، وتعقب الأدلة المثبتة أمامهم بكل الوسائل التي يصرح بها القانون ، ودعوة أولياء الأمور إلى التصالح مع أبنائهم ، والاستماع إليهم. يشاركونهم همومهم وما يفعلونه من خطأ بالمغفرة والاحتواء دون تركهم وشأنهم. إنها تؤدي إلى عواقب وخيمة. وتطالب النيابة العامة الشباب بتحمل مسئولية الحفاظ على حياتهم التي يؤمنون عليها ، والوفاء بحقوقهم أمام أبريائهم ، وتنبيههم إلى أن التخلص منهم بوعي وإرادة سليمة ، إذا لم يكن جريمة جنائية. ، أو فعل يخرجهم من الإيمان الديني ، هو من أكبر الذنوب ؛ من أجل فقدان روح لا يحق إلا لمن له الاستيلاء عليها ، وأن هذه الطريقة الوهمية للتخلص من الضغوط والهموم هي مؤامرة من الشيطان ، فقد يجد مرتكبها ربه مذنبًا ، ويترك أهله. في عذاب انفصاله ، فتجنبه ، واعلم أن لكل ضيق مخرج ، ولكل كرب راحة ، وبعد المشقة. وبمناسبة وقوع تلك الحادثة ، تطالب النيابة العامة المؤسسات العامة والخاصة بتوحيد الجهود لمواجهة مشكلة الانتحار في المجتمع ، وتوجيه البحث العلمي والمجتمعي لتوفير آليات الوقاية منه ، ورفض الأسباب الداعية إليه ، وتكريس ذلك حتى في المناهج الدراسية لأطفالنا. كما تطالب النيابة العامة المشرع المصري بإعادة النظر في تشديد العقوبات على جرائم التعدي على حرمة الحياة الخاصة والتهديد إذا أدت بالمجني عليه إلى التخلص من حياته ، مثل قضية المجني عليه في الواقعة. لبيعها للأطفال بعد أن لاحظت في التحقيقات الخاصة بالحادثة وغيرها أنه كان من السهل بيعها وتداولها بين الجميع دون قيود. وطالبت النيابة العامة جميع المؤسسات الإعلامية والمواطنين الذين يستخدمون مواقع التواصل الاجتماعي على وجه الخصوص بمعالجة أسباب الانتحار وسبل الوقاية منه والحفاظ على شبابنا بدلا من اللهاث والخوض في ظروف أحداثه التي هي وغالبا ما يكون سببا لحدوثه وبيان وسائله سواء بقصد أو بغير قصد. اقرأ أيضا | طبيب نفسي يكشف الحالة النفسية للطالبة “بسنت” قبل انتحارها.
لن أقبل المصالحة.
– الدستور نيوز