وأوضحت الصحيفة – في افتتاحيتها بعنوان (الرضا هو الأخطر) – أن المملكة زادت أيضًا من عدد الإصابات بعد أن انخفض بشكل ملحوظ قبل ظهور (أوميكرون) ، لكن ماذا بعد ذلك؟ وهل هناك طفرات أخرى خاصة بعد الإعلان عن طفرة جديدة لا تزال تحت الملاحظة؟ أم أن كورونا -كما يقول بعض الأطباء- في مراحله الأخيرة؟ وظهور الطفرات دليل فقط على ضعف فيروس كورونا.
ولفتت الصحيفة إلى أن فيروس كورونا موجود كما هو الحال مع باقي دول العالم ، لذلك لا توجد دولة في العالم محصنة ضد هذا الوباء مهما كانت الإجراءات التي تتخذها. نتيجة لهذا الوباء ، يجب أن يستمر العمل المشترك الذي شهدناه.
وشددت في الختام على ضرورة الإسراع في الحصول عليها من أفراد المجتمع مواطنين ومقيمين ، مع الالتزام بالإجراءات المتبعة ، مثل الابتعاد ، والكمامة ، وأي إجراء آخر قد يقي من الإصابة بالفيروس.