دستور نيوز
يساعد الفحص المبكر للأطفال على منع تفاقم المشكلات المرتبطة بفقدان السمع الذي قد يعانون منه لاحقًا. الطفل المصاب بالصمم وهذه المشاكل هي: تأخر مهارات الكلام واللغة ، التعلم في المدرسة ، تدني احترام الذات ، التنشئة الاجتماعية ، تعلم الكلام والفهم. أسباب ضعف السمع كيف نحمي حاسة السمع من الضعف أو الفقد؟ لا يتعلم الأطفال المصابون بفقدان السمع الكلمات بالسرعة التي يتعلمها أولئك الذين يتمتعون بحاسة سمع طبيعية ، على الرغم من أنهم قد يتعلمون كلمات ملموسة مثل القط أو القفز أو الخمسة أو الأحمر. ومع ذلك ، قد يجدون صعوبة في نطق الكلمات المجردة ويصعب نطق بعض الحروف. يمكن أن يجعل فقدان السمع من الصعب على الأطفال تمييز معاني الكلمات. على سبيل المثال: كلمة “bat” ، والتي يمكن أن تعني في اللغة الإنجليزية حيوانًا طائرًا أو شيئًا يستخدم للعب البيسبول. يختلف الأطفال الذين يعانون من مستويات مختلفة من فقدان السمع بين 6-10 سنوات عن الأطفال الأكبر سنًا. 4 خطوات لتحسين السمع ، وإذا تم فحصه مبكرًا ، فسوف يسهل العلاج وسيتحسن أداء الأطفال مبكرًا. كما أن الدعم النفسي والمعنوي للوالدين في المنزل يساعد على تسريع الاستجابة. يجد الأطفال المصابون بفقدان السمع صعوبة أحيانًا في التمييز بين بعض الكلمات التي تشير إلى معاني مرتبطة بأفعال الماضي أو الأفعال الملكية. كما أنهم غير قادرين على سماع أصواتهم عندما يتحدثون ، مما يعني أنهم غالبًا ما يتحدثون بصوت عالٍ أو بهدوء شديد ، أو بنبرة عالية. ينصح أولياء أمور الأطفال الذين يعانون من ضعف السمع بالإسراع في تقديم المساعدة لهم ، وهذا يعتبر أهم ما يمكن تقديمه لهؤلاء الأطفال. كما أن المساعدة المبكرة قد تساهم في تعليم لغة الإشارة للطفل ، والتي تمكنه من استخدامها مع بقية الأطفال. يمكن لاختصاصي السمع أن يختبر حاسة السمع لدى الطفل ويمكنه تحديد أفضل طريقة لعلاج ضعف سمع الطفل ، بما في ذلك العلاج الطبي أو المعينات السمعية أو علاج النطق واللغة. ترجمة: سارة الصوص في (أخبار الأردن). اقرأ المزيد: ضعف السمع عند الأطفال: الأسباب والعلاج
آثار فقدان السمع على نمو الطفل
– الدستور نيوز