.

ابو الغيط قبل مؤتمر بغداد: اجتماعنا خطوة مهمة لـ “العراق جسر تواصل”

دستور نيوز28 أغسطس 2021
ابو الغيط قبل مؤتمر بغداد: اجتماعنا خطوة مهمة لـ “العراق جسر تواصل”

دستور نيوز

أشاد الأمين العام لجامعة الدول العربية ، أحمد أبو الغيط ، بالاتجاه الذي اتخذته دولة العراق ، والذي يقوم على بناء علاقة جديدة مع المنطقة على أساس المنفعة المتبادلة والاحترام والتعاون ، موضحا أنه كان توجه محمود انعكس إيجاباً على مجمل العلاقات في المنطقة ، وساهم في فتح أبواب الحوار بين الأطراف. وفتح مجالات للتعاون الاقتصادي بينهما.

واضاف ابو الغيط امام مؤتمر بغداد الاقليمي لدعم العراق الذي سيعقد اليوم الاحد ان الاجتماع يمثل خطوة على طريق “عراق ليس ساحة صراع بقدر ما يمثل جسر للتواصل .. العراق لم يصبح ساحة للتنافس وانما فضاء للمصالحة “.

وأعرب الأمين العام عن قناعته بأن دول هذه المنطقة بتوازنها الحضاري وخبراتها التاريخية الممتدة وعلاقاتها الوثيقة بين شعوبها ، يمكنها إدارة علاقات مثمرة بمنطق المنفعة للجميع وليس بمنطق المعادلة الصفرية. لا ينبغي أن يكون تحقيق دولة ما لأمنها ومصالحها على حساب الآخرين. والتوتر يخصم من الجميع ، ولا يضيف إلى أي طرف.

وأضاف: “لا أحد يتوقع من كل دول هذه المنطقة أن تتفق على كل شيء وفي كل شيء. فلكل دولة مصالح ومنطلقات لتحقيق هذه المصالح ، لكن المطلوب والمطلوب هو الاتفاق على الأسس والمبادئ. إذا لم يكن ذلك مبنيا على أساس” المفاهيم الأساسية المشتركة ، يصبح عرضة لسوء الفهم وسوء التقدير ، مما يؤدي إلى الخلاف والصراع.

وحول موقف الدول العربية قال أبو الغيط إن المواقف التي تتبناها الدول العربية تقوم على ثلاث ركائز أولها احترام السيادة والامتناع قولاً وفعلاً شعاراً وعملياً عن التدخل. في الشؤون الداخلية للدول ، كأحد المبادئ الأساسية للعلاقات الدولية الحديثة.

أما الأساس الثاني ، بحسب الأمين العام لجامعة الدول العربية ، فهو مركزية الدولة الوطنية في العلاقات الإقليمية. تضم دول الشرق الأوسط ، العربية وغير العربية ، في داخلها مكونات سكانية مختلفة ، في الدين والمذهب والعرق ، وطالما أن هذا التنوع الإبداعي هو مصدر ثراء هذه المنطقة ، إلا أن هذا التنوع نفسه قد تتحول -كما بينت التجربة- إلى مصدر فتنة وإثارة الفتنة وتمزيق النسيج الوطني الموحد.

وهنا دعا أبو الغيط إلى محو كلمة «الطائفية» من قاموس هذه المنطقة ، وأن يبقى الدين لله وحده ، بينما العلاقات السياسية تديرها دول قومية ، تتمتع بالسيادة الكاملة ، وتتعامل مع بعضها البعض على أساس من الاحترام المتبادل والتعاون وحسن الجوار.

والأساس الثالث ، الذي يقول عنه أبو الغيط ، هو محاربة الإرهاب ، بحيث لا يقتصر على الجماعات التي تمارس الإرهاب ، بل أيضًا من يوفر الغطاء السياسي والمبرر الأخلاقي لمن يمارس هذا الإرهاب.

واختتم الأمين العام حديثه بأن هذه المنطقة تواجه تحديات مشتركة ، ويمكن لدولها أن تحقق الكثير إذا اتفقت على هذه الأسس التي تشكل في الواقع الأساس لعلاقات مستقرة بين الدول في أي نظام إقليمي في أي مكان في العالم.

.

ابو الغيط قبل مؤتمر بغداد: اجتماعنا خطوة مهمة لـ “العراق جسر تواصل”

– الدستور نيوز

.