.

كرسي مبتكر لمرضى الشلل الرباعي

الصحة و الغذاء15 أغسطس 2021
كرسي مبتكر لمرضى الشلل الرباعي

دستور نيوز

“يظلون في مقاعدهم بلا حراك ، محاولين التحرك نحو هذا الاتجاه أو ذاك ، لكن إعاقتهم الرباعية تقف أمام قدراتهم حتى يفهم رفيقهم من حركة عيونهم.” العين ، لمساعدة من ليس لديهم القدرة على تحريك أي جزء من الجسم غير عيونهم على تحريك الكرسي. قال أحمد مجدي الطالب بكلية الهندسة المشارك في المشروع: “أردنا الخروج من مرحلة الأفكار التقليدية ، وتقديم مشروع مفيد وليس مجرد العمل على عبور عام دراسي والتخرج”. مع الطلاب أسماء إيهاب ، إسراء هشام ، أحمد جمال ، محمد أحمد. ويضيف أحمد أن التحدي الأكبر الذي يواجهه بعض أساتذة الجامعات هو رفض الفكرة من قبل بعض أساتذة الجامعات واعتقادهم بأنها تتطلب وقتًا وقدرات أكثر من قدراتهم ، لكنهم وضعوا الحلم أمام أعينهم لتنفيذه حتى نجحوا في ذلك. تقديم نموذج أولي لها الشهر الماضي للكلية. بين ترتيب الأفكار وتوضيحها ، وأن تكلفة المشروع حوالي 10.000 جنيه حتى نهاية التجربة. يوضح أحمد جمال أن عمل الكرسي يتم على مرحلتين الأولى عن طريق العين لتحريك المصاب بنفسه من خلال حركة “تلميذ العين” ، والثانية من خلال تطبيق جوال يتم استخدامه. من قبل الشخص المرافق. ويضيف أن فكرة المشروع هي تركيب كاميرا صغيرة على رأس المريض وعدسة أمامية بطريقة تمكنها من تحديد اتجاه العين ، لإعطاء الأمر التنفيذي للمحركات للتحرك في الاتجاه الذي ينظر إليه المريض. أما الدكتورة إيمان فاروق المشرفة على المشروع ، فتعتبر الفكرة مرهقة ، لكنها تستحق الجهد المبذول في تنفيذها حتى يتمكن الأشخاص المصابون بالشلل الرباعي والحثل العضلي وكل من يجد صعوبة في تحريك أطرافه من الحركة. إنها تحتاج إلى تكلفة أعلى بسبب المواد المختلفة مثل “المحركات المستعملة” والأدوات الأخرى. وشددت على أن الفكرة سيتم تطويرها وإضافة تفاصيل جديدة إليها ، وأنها قادرة على المنافسة سواء محلياً أو عالمياً ، وأن هذه المشاريع تحتاج لربط حقيقي بين التعليم والصناعة والاستثمار من أجل تنفيذها. يقول الدكتور. قال محمد الدسوقي القائم بأعمال عميد كلية الهندسة بحلوان ، إن الكلية لديها كوادر متميزة ومبتكرة بمشاريع تسعى لخدمة الاقتصاد القومي ، وأن الكلية تسعى لإعداد خريجين مؤهلين في مختلف التخصصات الهندسية وتزويدهم بالمهارات اللازمة. المهارات والمعارف اللازمة لخدمة مؤسسات سوق العمل وتلبية احتياجاتها المهنية. .

.