دستور نيوز

وبصوت مشوب بالحزن والانكسار ، وقفت الزوجة أمام محكمة الأحوال الشخصية بالزقازيق ، تسرد مأساتها مع زوجها الطبيب الذي كان يهينها ويحرجها أمام الضيوف والأصدقاء. وبكلمات مليئة بالدموع قالت: “تركت وظيفتي كأستاذ جامعي ، وسافرت معه إلى إحدى الدول العربية ، لأقف إلى جانبه كأي زوجة أصيلة ، ولكن مع مرور الأيام تفاجأت” إنه يهينني عمدًا ، ويهينني ، ولأبسط الأسباب ، يقول لي أنك (حمار) وأنت لا تفهم شيئًا ، حاولت مرارًا وتكرارًا ، لا بد لي من إثناءه عن شتمي ووصف لي بهذه الطريقة أمام الضيوف والأصدقاء ، الأمر الذي يجعلني أؤذي نفسي ، وتشبيهه ووصفه لي بأنه حمار أصبح ملازماً له في أي مشكلة أو نقاش يدور بيننا “. وتابعت: “لا يأخذ بعين الاعتبار مكاني الأدبي والاجتماعي كأستاذ جامعي ، أو حتى أنني زوجته ، واحتدمت الخلافات بيني وبينه ، واتخذت القرار فور عودتي لتقديم الطلاق”. اقرأ أيضاً | حكايات حوادث | قصة الرجل الأسطوري .. تزوج 36 مرة .. لم يدخل محكمة الأسرة قط ، ولم يروا الزوجة الأستاذ الجامعي الذي كان معها في بلد عربي ، كان يجرح كبريائها أمامهم ، وأمام العديد من الأصدقاء ، ودائمًا ما كان يهينها بكلمات مسيئة ، ووصفها بـ “الحمار” ، وكانوا يسمعونها في كثير من الأحيان إهانة لها. المحكمة برئاسة المستشار أسامة قرر كامل وعضوية القاضيين عصام أبو العلا وطارق إحسان ، طلاق الأستاذ الجامعي ، طلاقًا بائنًا من العلم والثقافة والمكانة الاجتماعية ، ووصل الضرر الذي لحق بها إلى حد أنه من المستحيل أن يعيش الزوجان معًا.
حكايات الحوادث | إحراج زوجته أمام الضيوف والأصدقاء .. فطلقتها المحكمة
– الدستور نيوز